نعمل على إنهاء مشروع ازدواجية  الطريق الوطني رقم "21"
مدير الأشغال العمومية لولاية قالمة، السيد سليمان خلافة
  • القراءات: 1004
وردة زرقين وردة زرقين

مدير الأشغال العمومية بقالمة لـ"المساء":

نعمل على إنهاء مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم "21"

تعرف ولاية قالمة، تأخرا كبيرا في إنجاز الطرقات، كما تعرف حركة سير كثيفة للوزن الثقيل، باعتبارها نقطة عبور لعدة ولايات، على غرار عنابة وسكيكدة اللتان تتوفران على موانئ، مما جعل المحاور والمقاطع مشبعة. هذه الوضعية تسببت في تذمر المواطنين ووقوع حوادث مرور عديدة، وفي هذا الصدد، استفادت الولاية من مشاريع هامة، في إطار ازدواجية الطرق الوطنية خلال السنوات الأخيرة بمبلغ مالي تجاوز 1186 مليار سنتيم، وهو ما سيسمح بتحرير حركة المرور، حسب ما كشف عنه مدير الأشغال العمومية لولاية قالمة، السيد سليمان خلافة في حديثه لـ"المساء".

أكد مدير الأشغال العمومية بقالمة، أن القطاع استفاد من مبلغ مالي قدره 25 مليار سنتيم من صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، لإنجاز جسر جديد بقرية الناظور، مضيفا أنه تم تعيين المقاولة (شركة سابتا) المختصة في الجسور، كما تم المنح المؤقت، والمناقصة في طور الإعداد، فيما ستنطلق الأشغال لإنجاز جسر يعبر نهر "سيبوس" على طول 107 متر عرض في القريب، وحُددت مدة الإنجاز بـ12 شهرا، ويكون الجسر الجديد موازيا للجسر القديم الذي سيبقى كمعلم، هذا الأخير أصبح غير قادر على تحمل الضغط المروري الكبير، بعدما ارتفعت الكثافة السكانية للقرية، وازداد الضغط على الجسر، مما شكل عائقا في حركة السير وازدحام المركبات والمارة، وهو جسر معدني ضيق، يسمح بمرور مركبة واحدة.

في السياق، أضاف سليمان خلافة، أنه سيتم فتح جسر "بن طابوش" في شهر سبتمبر المقبل استثنائيا لحركة المرور، والذي سينهي بصفة نهائية مشكل حركة السير، فيما يبقى الجسر القديم مفتوحا لحركة المرور أيضا، مشيرا إلى أن مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 20، الرابط بين ولايتي قالمة وقسنطينة في جزئه الرابط بين بلدية مجاز عمار ووادي الزناتي، على مسافة 30 كلم، يعرف تقدما في الأشغال وبنسب متفاوتة  تقدر بـ50 بالمائة.

دخول محول الفجوج  حيز الخدمة

تم فتح محول الفجوج على مسافة 6 كلم لحركة المرور، وتم تدشينه في الرابع من جويلية الحالي، في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ59 لعيدي الاستقلال والشباب، وسيساهم هذا المشروع الذي أنجز بمبلغ مالي قدره 82 مليار سنتيم، بصفة مباشرة، في انخفاض حوادث المرور، خاصة الوزن الثقيل، داخل المحيط العمراني ببلدية الفجوج التي تعرف حركة كثيفة، بالنظر إلى توفرها على محاجر بالقرب منها ومحطات التزفيت، إذ أصبح الطريق في اتجاه ولاية سكيكدة معرضا لحوادث كثيرة.

تأخر كبير في إنجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 21

في السياق، أوضح مدير الأشغال العمومية لولاية قالمة، سليمان خلافة، بخصوص ازدواجية الطريق الوطني رقم 21، الرابط بين ولايتي قالمة وعنابة، على مسافة 35 كلم في شطره الخاص بقالمة على مسافة 25 كلم، والذي يعرف تأخرا كبيرا في الإنجاز، أن المشروع عبارة عن عملية ممركزة ومسيرة من قبل "الجزائرية للطرق السريعة"، أما المديرية فيكمن دورها في التدخل في تعويض الممتلكات، موضحا أنه تم تعويض 4 بلديات، وتحويل مختلف القنوات الموجودة على مستوى الطريق من شبكة الغاز الطبيعي، والألياف البصرية، وقنوات التطهير، وقنوات توزيع المياه، والأعمدة الكهربائية... وغيرها، كما تعرف عملية إنجاز خزان مائي جديد في منطقة قيقبة تقدما كبيرا بنسبة 85 بالمائة، وتجري عملية تحويل قنوات السقي بنسبة 45 بالمائة، وأشار المتحدث، إلى أهمية المشروع الذي من شأنه فك الاختناق على الطريق الوطني رقم 21، الذي يعرف حركة مرور كبيرة، وأصبح متشبعا، خاصة بالنسبة للوزن الثقيل.

وتأسف خلافة عن التأخر الكبير الذي يعرفه المشروع، آملا في استدراك الوضع من الشركة المسيرة، واتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل الوزارة الوصية لإنهاء المشكل خاصة ونسبة الأشغال لا تتجاوز 20 في المائة، بحيث من المقرر إنجاز 30 جسرا، ولم يتم إنجاز سوى 3 جسور. في المقابل، قال المتحدث: "إن أشغال ازدواجية الطريق الوطني رقم 16 من حدود ولاية سوق أهراس، مرورا ببوشقوف، إلى غاية الطريق السيار شرق ـ غرب على مسافة 42 كلم، تعرف تقدما كبيرا، والأشغال جارية بنسب متفاوتة، موزعة على 6 حصص و5 جسور، منها 3 جسور انتهت بها الأشغال، في كل من عين تحميمين ووادي فراغة وبوشقوف، وجسر تقدمت به الأشغال بنسبة 65 بالمائة، وجسر آخر بنسبة 50 بالمائة، حيث استفاد قطاع الأشغال العمومية بقالمة من غلاف مالي قدره 643 مليار سنتيم من عملية ممركزة.

دفتر شروط لإنجاز ازدواجية طريق وادي زناتي وعين رقادة

أكد مسؤول قطاع الأشغال العمومية بقالمة، أن الإجراءات الإدارية تجري حاليا من أجل إعداد دفتر الشروط، لإنجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 20 في شطره الرابط بين بلدية وادي الزناتي وبلدية عين رقادة، على مسافة 10.5 كلم، في إطار إعادة هيكلة عملية إنجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 20، لتوفر الغلاف المالي، موضحا أن المشروع سيكون تكملة لمشروع إنجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 20، في جزئه الرابط بين بلدية مجاز عمار وبلدية وادي الزناتي على مسافة 30 كلم، مع إنجاز جسر بغلاف مالي قدره 550 مليار سنتيم، لتصبح المسافة الإجمالية لهذه العملية 40.5 كلم، فيما سيتم التكفل بالمسافة المتبقية 5 كلم مع حدود ولاية قسنطينة مستقبلا، طبقا لتعليمات والي ولاية قلمة كمال الدين كربوش، لإعادة هيكلة العملية.

أضاف في إطار نفس العملية، أن دفتر الشروط لإنجاز ممر سفلي من نقطة التقاطع بين الطريق الوطني رقم 20، والطريق الولائي رقم 122، إلى غاية بلدية حمام الدباغ، مع إنجاز محورين على مستوى اللجنة القطاعية للصفقات العمومية، فيما سيتم الإعلان في القريب العاجل، عن المناقصة لإنجاز هذا الممر، خاصة أن الغلاف المالي متوفر، حيث تندرج العملية في إطار تسهيل حركة المرور من وإلى حمام الدباغ ومجاز عمار مع الطريق المزدوج رقم 20.

47 مشروعا في إطار البرنامج الاستدراكي ومناطق الظل

استفاد القطاع من برنامج المخطط القطاعي، بمبلغ قدره 80 مليار سنتيم يخص الطرق البلدية، وتمس العملية 47 مشروعا، في إطار البرنامج الاستدراكي ومناطق الظل، حيث أوضح المسؤول المذكور، أن كل الإجراءات الإدارية تمت، بحيث انطلقت بعض المشاريع ومشاريع أخرى في طور المنح. كما استفاد القطاع في إطار برنامج 2019، من صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، من غلاف مالي قدره 634 مليار سنتيم لصيانة الطرق الولائية والبلدية، وفك العزلة وفتح المسالك، وصيانة 478 كلم لإنجاز 115 مشروع، حيث خصص للطرق الولائية، 220 مليار سنتيم، لصيانة الطرق الولائية على مسافة 157 كلم، وإنجاز ازدواجية الطريق الولائي 122 على مسافة 4 كلم من نقطة تقاطع مركز الدرك الوطني، إلى غاية بلدية حمام الدباغ، بالإضافة إلى معالجة 5 انزلاقات للتربة.

بالنسبة لفتح المسالك، أكد المتحدث أنه تم تخصيص 413 مليار سنتيم، لصيانة وإعادة الاعتبار وفتح المسالك لـ321 كلم و15 مشروعا عبر كل بلديات الولاية الـ34، مضيفا أن 20 مشروعا انتهت الأشغال به على طول 115 كلم، و72 مشروعا في طور الإنجاز على مسافة 62 كلم، و22 مشروعا في طور الانطلاق، فيما عرف 11 مشروعا استشارات وإعادة  المناقصة. في إطار برنامج المخطط القطاعي، استفاد القطاع سنة 2020، من عملية صيانة الطرق البلدية بغلاف مالي قدر بـ70 مليار سنتيم، مست 16 مشروعا بلديا بطول 59.3 كلم، منه 11 مشروعا انطلقت به الأشغال، و5 مشاريع في طور الانطلاق.

مساران لمنطقة حجر منقوب

أشار المتحدث إلى أن منطقة حجر منقوب سيصبح لها مساران، من أجل تخفيف الضغط على حركة المرور، بحيث تم تسجيل عمليتين لإنجاز طريق على مسافة 6.5 كلم من الطريق الوطني رقم 20 إلى حجر منقوب، والثاني على مسافة 5 كلم من محور قرية صالح سوفي إلى غاية حجر منقوب، موضحا أن المشروع الذي كان مسجلا في إطار برنامج المخطط البلدي في شطره الأول، وفي شطره الثاني من صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، ابتداء من حي "وادي لمعيز" إلى غاية منطقة حجر منقوب، توقف وسيتم إلغاؤه نهائيا، بسبب عدة عراقيل، منها اعتراض الفلاحين، وبقرار اتخذه السيد الوالي، حُول المشروع والأشغال تعرف تقدما.

95 مليار سنتيم لإنجاز 13 مشروع تهيئة حضرية

تم تحويل مبلغ مالي قدره 95 مليار سنتيم من مديرية البناء والتعمير بالولاية، إلى مديرية الأشغال العمومية، لإنجاز 13 مشروعا للتهيئة الحضرية بولاية قالمة، منها شارع "التطوع"، والحاج مبارك، والمذبح القديم، وقاعدة الحياة... وغيرها، وأضاف أن عملية تهيئة شارع "التطوع" بقلب المدينة، ستنطلق في القريب العاجل، خاصة أنه تم تحيين الملفات، كما تمت كل الإجراءات الإدارية، والمشروع على مستوى لجنة الصفقات للمشاورات والالتزامات مع المراقب المالي، وتخص عملية التهيئة والتطهير والإنارة وإعادة تزفيت الطريق وتجديد البالوعات، واستعمال حاويات نفايات من الحجم الكبير، بهدف تمكين التجار من أداء عملهم وتسوق المواطنين دون التأثير على حركة المرور، وغير ذلك، ابتداء من الجامعة إلى غاية باب عنابة وأحياء وسط المدينة المجاورة له.