إندونيسيا تستعرض تاريخها وتراثها الثقافي بالجزائر
  • القراءات: 331
نور الهدى بوطيبة نور الهدى بوطيبة

بمناسبة الذكرى 76 لاستقلال الجمهورية

إندونيسيا تستعرض تاريخها وتراثها الثقافي بالجزائر

اختتمت فعاليات الأسبوع الثقافي الإندونيسي بفندق "راديسون بلو" في بلدية حيدرة، بالعاصمة، مؤخرا، نظمته السفارة الإندونيسية بالجزائر، في إطار الاحتفال بالذكرى الـ76 لاستقلال جمهورية إندونيسيا، وكان موضوعها السفر إلى إندونيسيا، من خلال عرض جانب من ثقافة تلك الدولة التي تزخر بفسيفساء ثقافية، تجعلها محط استقطاب سياحي في العالم، لاسيما جزيرة بالي المصنفة ضمن أفضل 5 وجهات في العالم.

تخلل الأسبوع عدة أنشطة ثقافية، تضمنت معرض صور لتاريخ العلاقات الجزائرية الإندونيسية، فضلا عن أهم الوجهات السياحية بالبلد، إلى جانب عرض أهم الأكلات التقليدية الإندونيسية الغنية بالتوابل، والتي تم عرضها على الجمهور على مدار 5 أيام، في مطعم الفندق، كانت مزيجا بين تقاليد المطبخ الإندونيسي والجزائري، وقد نجح الشيف هناك في خلق مزيج بنكهة جديدة تجمع بين ثقافتين. خلال العرض، شد أنظارنا لباس العارضات الإندونيسيات الجميلات، اللواتي زادهن اللباس التقليدي المرصع بالأحجار من كافة الألوان جمالا، من مدينة كلها خيال.. قدمن عروضا ورقصات تقليدية تعكس غنى ثقافة بلدهن.

في هذا الصدد، قالت المكلفة بالإعلام لدى سفارة إندونيسيا بالجزائر، ريزي نيزاواتي، إن هذه التظاهرة من شأنها عرض الثقافة الأندونيسية للجزائريين، حيث يجمع بين الشعبين تاريخ قديم، تعززه تلك النشاطات التي من شأنها توطيد العلاقة والتعريف بثقافتها لدى الشعب الجزائري، لاسيما في مجال الطبخ الإندونيسي، الذي يتميز بمذاقات مختلفة تماما عن المطبخ الجزائري، ذوق يجمع بين "الحلو الحار والحامض". للإشارة، تقول المكلفة بالإعلام، إن التظاهرة طبعها احترام كامل للبروتوكول الصحي ضد فيروس كورونا، بالحد من عدد المدعوين إلى 50 بالمائة، واحترام إجراءات التباعد الاجتماعي، وارتداء اجباري للكمامات.

طالع أيضا/

* السفير الإندونيسي في الجزائر لـ"المساء": نسعى إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين الشعبين

* سوكا نسرين جزائرية مقيمة بإندونسيا.. تزاوج ثقافتين بنكهة آسيوية

* بعد إعادة فتح المجال الجوي أمام السياح.. عروض مغرية نحو جزيرة "بالي" قريبا