تزاوج ثقافتين بنكهة آسيوية
السيد ابراهيم سوكا -السيدة انديكا نسرين، جزائرية متزوجة برجل إندونيسي
  • القراءات: 224
نور الهدى. ب نور الهدى. ب

سوكا نسرين جزائرية مقيمة بإندونسيا

تزاوج ثقافتين بنكهة آسيوية

عرضت سوكا انديكا نسرين، جزائرية متزوجة برجل إندونيسي، عمق تقاليد المطبخ الإندونيسي الغني، حيث عرضت خلال اللقاء الذي جمعها بجريدة "المساء"، ميزات هذا المطبخ الغني بالنكهات، والذي لا يشبه تماما المطبخ الجزائري، لكن رغم ذلك تعلمت ميزاته من زوجها انديكا ابراهيم، الذي كان يشغل منصب طباخ خاص بالسفير لدى سفارة إندونيسيا في الجزائر.

أشارت سوكا نسرين إلى أن الطعام الإندونيسي زاخر بالأصناف المتنوعة بنكهات آسيوية، وأشهر أطباقه اللذيذة "راندان"، وهو عبارة عن لحم بقر مطهو في صلصلة مكونة من ثوم وبصل وفلفل أحمر، تميزها توابل خاصة، كـ"سالام، كونين، سري"، تقدم مع الأرز، إلى جانب أطباق أخرى هي؛ "سوب بينتوت"، و"سوب كامبينغ" أي شوربة اللحم، وطبق "ناسي جورينج"، وهو عبارة عن أرز بالزيت والبهارات يقدم مع الدجاج أو اللحم، وطبق "الباسو" عبارة عن كرات لحم أو دجاج متبل على الطريقة التقليدية. يتنوع المطبخ الإندونيسي ويختلف باختلاف المناطق بين شمالها وجنوبها، تقول نسرين، وبين جزرها التي تعرف كل واحدة ميزات خاصة حسب طبيعتها، لكن يبقى دائما العامل المشترك بينها؛ تقديم الأرز الأبيض مع جميع الأطباق وغياب الخبز تقريبا، ويقدم حينها بدل ذلك نوع من الخبز الذي يشبه حبات "شيبس الذرة" ضخمة، مصنوعة من دقيق الأرز والجمبري، تقدم مع جميع الأطباق التقليدية التي دائما ما يكون مكونها الرئيسي؛ حليب أو ماء جوز الهند.

أكدت المتحدثة، أن للأرز طريقة خاصة في تحضيره، إذ تعمد النساء في إندونيسيا إلى طهيه لدقائق إضافية، مقارنة بما نقوم به عادة في الجزائر، والهدف هو جعله معجنا ليسهل حمله بين الأصابع، لأنه من تقاليد السكان الأصليين للبلد؛ استعمال اليدين في الأكل. لقد اعتادت الجزائرية على المطبخ الإندونيسي، حيث قالت: "لقد تعودت على العديد من عاداتهم في المطبخ، وحملت العديد من الوصفات التقليدية التي أعدها بنجاح لأسرتي"، مشيرة إلى أن زوجها بدوره، اعتاد على الطبخ الجزائري، وعشقه لدرجة أنه يتم  في البيت تحضير وصفات جزائرية أكثر من الإندونيسية، على الأقل مرتين في الأسبوع، والهدف منه ترسيخ الثقافتين للأطفال الذين بدورهم اعتادوا العادات الإندونيسية والجزائرية على السواء.