عبد الحميد جكون رئيس جامعة قسنطينة "1"

قادرون على استقبال 120 ألف طالب ولدينا أكثر من 70 مخبرا

قادرون على استقبال 120 ألف طالب ولدينا أكثر من 70 مخبرا
  • 1320
 خالد حواس خالد حواس

عرفت جامعة منتوري قسنطينة "1" تسجيل 7400 طالب من أصل 7740 طالبا جديدا، حسب عميد جامعة قسنطينة الدكتور عبد الحميد جكون، موضحا لـ"المساء"، أن التسجيلات جرت في ظروف عادية ولم تعرف أية صعوبات، وأن من تعذر عليهم التسجيل ستكون لهم مهلة ثانية في الأيام الأولى من شهر سبتمبر، ليقوم بالعملية دون أي إشكال،  والمتعلقة بالنسبة التي تقل عن 5 بالمائة. 

قال مسؤول الجامعة الأم بقسنطينة، إنه وككل سنة جامعية تقريبا تم إقرار فتح فروع أو تخصصات جديدة تتماشى والتحولات الجديدة للمجتمع والاحتياجات الضرورية لسوق العمل والاقتصاد، وفق السياسة الجديدة، فبجامعة قسنطينة "1" تم فتح فرع خاص بالهندسة الميكانيكية سيكون الإشراف عليه من قبل مجموعة من المختصين، يشكلون جميع فروع الحلقة العلمية والبيداغوجية، معتبرا تخصص التقنيات التطبيقية في الهندسة الميكانيكة بمثابة إضافة جيدة للجامعة، والذي له علاقة مباشرة مع التوظيف في مجال الصناعة الميكانيكية التي تحتاجها المؤسسات ميدانيا، إلا أن عدد المناصب التي تم تخصيصها ليست بالكبيرة بحكم حداثة التخصص والنشأة بمعاهد الجامعة، من خلال منح الفرصة أو المجال لـ50 طالبا فقط سيتم تكوينهم 70 بالمائة فيما يتعلق بالوسط المهني. كل هذا يعتبر بمثابة رؤية جديدة بالنسبة للتكوين المهني الميداني الذي له علاقة مباشرة باحتياجات القطاع الصناعي والاقتصادي، كما أضاف المعني.

إقبال على جميع التخصصات دون استثناء 

أما فيما يتعلق بالفروع أو التخصصات الأكثر طلبا من قبل الطلبة الجدد، كان هناك اهتمام توازني وشامل، حسب الأستاذ الحميد جكون الذي أكد أنه لا توجد فروع لم يكن الإقبال عليها كبير، ففي جامعة قسنطينة كل الفروع تتراوح نسبة التسجيل فيها بين 92 و96 بالمائة تقريبا، ربما توجد ـ أضاف المعني- فروع في بعض الجامعات الأخرى التي لم يكن الإقبال عليها وهذا شيء طبيعي، فالطالب يبحث عن اختيارات تلائم طموحه وأهدافه، لكن هذا لا يعني بأن هذه التخصصات غير مطلوبة وأنه لا يوجد فيها آفاق مستقبلية أو تكون بارزة مستقبلا.

سنوظف 70 أستاذا جديدا هذا الموسم 

أكد المتحدث أن جامعة قسنطينة الأم عريقة بما تعنيه الكلمة من معنى، كما يعلم الجميع، تملك عادات وتقاليد خاصة، فهي تحوز ـ حسبه ـ على مجموعة من الإمكانيات، الوسائل والطاقات البشرية الخاصة بها، ففي جماعة قسنطينة "1" كما أصبحت تسمى الآن بعد التقسيمات التي تم القيام بها، يوجد 1700 أستاذ بمختلف المستويات وفي مختلف المعاهد والكليات، وهو العدد الذي يراه المعني بأنه جد معتبر، إضافة إلى أن هناك مؤطرين بيداغوجيين، موظفين وعمال يطابق عددهم نفس عدد الأستاذة وهو 1700، فهدف هؤلاء يبقى خدمة الطالب والسهر على تلبية كل احتياجاته، ناهيك عن عدد الأستاذة الذين سيتم توظيفهم تحسبا للدخول الجامعي المقبل، خلال المسابقة التي سيتم القيام بها في مختلف الكليات،  والذين سيكون عددهم في حدود الـ70 أستاذا بشكل مبدئي.

بإمكاننا استقبال 120 ألف طالب، كما نملك أكثر من 70 مخبرا.

قال المصدر بأن الجامعة تملك الإمكانيات والوسائل البيداغوجية والخدماتية التي تسمح باستقبال 120 ألف طالبا على الأقل، وهو العدد الذي يعد كبيرا مقارنة بما هو عليه الحال في الكثير من الجامعات الأخرى على المستوى الوطني، مضيفا أن قسنطينة نالت حصة الأسد أو ما تحتاجه من إقامات تمكّن من تغطية العدد الإجمالي للطلبة الذين يأتون من مختلف ولايات الوطن أو الذين يقدمون من مختلف الدول العربية الشقيقة والإفريقية، مرافق وغيرها تسمح لها بتوفير كل شروط التكوين والعمل للطلبة وكل الحلقة التي تربط الجامعة، فمن حيث البحث العلمي مثلا، الجامعة تملك أكثر من 70 مخبرا يتم وضعها دائما تحت تصرف الطلبة وكل الباحثين من أجل تطوير أبحاثهم العلمية التي يقومون بها.