سكيكدة
مقتحمو منزل صيدلي ينالون جزاءهم
- 669
بوجمعة ذيب
أصدرت محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء سكيكدة، أول أمس، حكما يقضي بإدانة كل من المسمى (ي.ع) و(أ.ب) بخمس سنوات سجنا نافذا، لتورطهما في جناية تكوين جماعة أشرار، لغرض الإعداد لجناية وجناية محاولة السرقة المقترنة بظروف التعدد والعنف، واستحضار مركبة، وجنحة انتحال وظيفة عسكرية وارتداء لباس يشبه الزي الرسمي للدرك الوطني. حسب ما جاء في قرار الإحالة، الصادر عن غرفة الاتهام، تمت تلاوته أمام هيئة المحكمة، فإن الوقائع التي تورطا فيهما المتهمان تعود إلى شهر فيفري من السنة الماضية، لما تفاجأ الضحية، وهو صيدلي، وعائلته المتكونة من الزوجة وابنته الجامعية، في حدود الساعة التاسعة صباحا، بثلاثة أشخاص يطرقون باب المنزل، على أساس أنهم أفراد فصيلة الأبحاث التابعين للدرك الوطني لباب الجديد بالجزائر العاصمة، شخصان منهم ـ حسب الضحية ـ كانا يرتديان الزي الرسمي للدرك الوطني، فيما كان الشخص الثالث بالزي المدني، منتحل صفة نقيب تابع لمجموعة الدرك الوطني بسكيكدة.
وبعد أن قاموا باستدراجه إلى غرفة الاستقبال، أوهموه بأنهم جاءوا للتحقيق معه، مع تفتيش مسكنه، لكن بعد التأكد من هويته وهوية زوجته، قاموا بالاعتداء عليهما بالضرب، بعد أن قاموا بتقييد الصيدلي بشريط لاصق على مستوى يديه وفمه وعنقه، وخلال تلك اللحظة، ومباشرة لما شاهدت البنت ـ بعد أن حاولت الذهاب إلى قاعة الاستقبال ـ ما حل بوالدها، بعد أن تأكدت بأن هؤلاء الأفراد ما هم في الواقع سوى عصابة إجرامية، خرجت من المنزل وهي تصرخ طالبة النجدة، لتقوم بعدها وبواسطة هاتفها النقال، بالاستنجاد بأفراد الدرك الوطني عن طريق الرقم الأخضر، وفور تلقيهم البلاغ، تنقلوا إلى عين المكان بمعية مصالح الأمن الوطني، ليعثروا بعد تمشيط المكان، وبالضبط على مستوى المحجرة الرومانية، على السيارة المستعملة في الاعتداء والسرقة، كما عثروا بداخلها على نسخة من عقد كراء المتهم (س. ز)، وباستغلال البصمات المرفوعة من السيارة، وبالاعتماد على نظام التعرف الآلي على البصمات، تمكنوا من التعرف على المسمى( ر. ي)، ومنه تم توقيف المشتبه فيهما، بينما تمكن آخران من الفرار إلى خارج التراب الوطني. خلال المحاكمة، اعترف المتهم (أ. ب) بالوقائع الإجرامية المنسوبة إليه، نافيا أن يكون قد ارتدى لباس الدرك الوطني، أما المتهم الثاني فقد أكد بأن مهمته كانت مراقبة وتتبع تحركات أفراد العصابة، فيما صرح الصيدلي في مختلف مراحل التحقيق، بأن نية أفراد العصابة هو سرقة مبلغ 650 مليون سنتيم، بالإضافة إلى مجوهرات وحلي زوجته.
الأمن يطيح بمروج "الكيف" المعالج
أطاح مصالح الشرطة القضائية بأمن ولاية سكيكدة، أول أمس، بأحد مروجي “الكيف” المعالج من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 26 سنة، وتم التوصل إليه إثر تلقي عناصر الفرقة، معلومات حول نشاط مشبوه لأحد الأشخاص يحوز على كمية من المخدرات، بغرض ترويجها وسط مدينة سكيكدة، ليتمكنوا بعد تحديد هويته ومكان تواجده بحي ممرات 20 أوت 55، من توقيفه في حدود الساعة العاشرة ليلا، كما تمكنوا خلال عملية التوقيف، من حجز صفيحة من الكيف المعالج قدرت بـ100 غرام. وبعد إتمام إجراءات التحقيق، قدم المعني أمام العدالة، حيث أودع الحبس المؤقت، في انتظار محاكمته.