رغم دعمها بمدينة "ذراع الريش" الذكية
وادي العنب.. شح الإمكانيات يؤجل تحقيق عدة مشاريع
- 107
سميرة عوام
دخلت بلدية وادي العنب، التي تبعد عن عاصمة الولاية عنابة، بأكثر من 40 كلم، مرحلة حاسمة من تاريخها التنموي، لاستدراك النقائص المتراكمة، ومواجهة التحولات العمرانية الشاملة، التي شهدتها المنطقة، خلال السنوات الأخيرة، وفق ما أكده رئيس المجلس الشعبي البلدي، هادف العياشي.
تكشف المعطيات الميدانية، الصادرة عن رئيس البلدية، عن رقعة جغرافية شاسعة، يقطنها 129 ألف و264 نسمة، يتوزعون على ستة تجمعات سكنية، تختلف في احتياجاتها اليومية، وتتفاوت في حجم النقائص الخدمية المسجلة عبر أحيائها، ما دفع بالسلطات والمصالح التقنية إلى مضاعفة الجهود، قصد الاستجابة للمطالب المرفوعة، والعمل على إيجاد توازن تنموي، يضمن تغطية الخدمات الأساسية عبر كامل المحاور والقرى التابعة للبلدية. يشكل هذا الرقم السكاني المرتفع، حقيقة ميدانية يعتمد عليها رئيس البلدية، عند رسم خطط العمل والمشاريع الطموحة، التي تعود بالفائدة على سكان هذه البلدية النائية، حيث يعكس حجم التحديات المالية واللوجستية، التابعة للتكفل اليومي بمتطلبات المواطنين في مختلف مجالات الحياة.
الخريطة السكانية وتوزيع الأحياء
تتوزع السكان ببلدية وادي العنب، على ستة مراكز سكنية رئيسية، تشكل النواة الأساسية للحياة اليومية في المنطقة، وتحدد طبيعة التدخلات الميدانية المطلوبة. ويأتي التجمع السكني الكبير "خرازة" في صدارة هذه المناطق، باحتضانه 22 ألف عائلة، وهو ما يجعله أحد أكبر الأحياء التي تحتاج إلى متابعة مستمرة، وتغطية شاملة لجميع الخدمات الأساسية، من شبكات الطرقات والتطوير الحضري والمرافق التربوية والصحية. وجعل هذا التعداد السكاني الكبير من حي "خرازة"، مركز ثقل يستنزف الجزء الأكبر من الموارد المقدمة والمتاحة، وفق تصريحات رئيس البلدية، بالنظر إلى الاتساع العمراني المتزايد، والحاجة اليومية لضخ المياه وصيانة الشبكات، ومتابعة ملفات النظافة والتهيئة.
تلي هذا الحي، منطقة "السطحة"، التي تقطنها 4 آلاف عائلة، تبحث بدورها عن تحسين إطارها المعيشي وتوفير متطلبات الحياة اليومية، وتثبيت المرافق الضرورية، ثم حي "خلفة علي"، الذي يضم 6 آلاف عائلة تشترك في تطلعاتها نحو تعزيز البنية التحتية، وخدمات المياه والصرف الصحي، وتعبيد الطرقات الداخلية، بالإضافة إلى حي "عايب عمار"، الذي تعيش فيه 3500 عائلة في ظروف، تتطلب استكمال مشاريع التهيئة الأساسية، وإنجاز المقرات الخدمية.
وتحدث هذه الأحياء المتباعدة، حالة من التشتت الجغرافي، الذي يفرض وضع برنامج عمل ميداني دقيق، يضمن وصول المشاريع إلى كافة السكان، دون التمييز بين حي وآخر. وعلى مقربة منها، تحافظ منطقة "ذراع الريش" القديمة، على نسيجها السكاني المقدر بـ 8 آلاف نسمة، تنتظر تجديد المنشآت القديمة، وإعادة تأهيل الطرقات والشبكات المتهالكة، التي لم تعد تستوعب حجم التطور السكاني.
أما حي "وادي العنب مركز، فيضم 6 آلاف عائلة تعيش في قلب البلدية، وتتابع الإجراءات والتدخلات الميدانية المسجلة، لتطوير الخدمات الإدارية والتجارية بالمنطقة. وقد فرض هذا التنوع الجغرافي والسكاني، نمطا خاصا في التعامل مع الإمكانيات المتاحة، حيث تسعى الجهات المعنية، إلى توزيع المشاريع المقدمة بطريقة متوازنة، تغطي كافة النقاط، وتلبي الانشغالات العاجلة لكل فئة سكنية.
ذراع الريش.. المدينة الذكية التي ستخرج وادي العنب من عزلتها
تشكل المدينة الجديدة "ذراع الريش"، التي تم تشيدها في السنوات الأخيرة، لامتصاص الضغط على عاصمة الولاية عنابة، النقطة الرئيسية في تعزيز التنمية المحلية، بعد أن تحولت المنطقة إلى منتجع تجاري بامتياز، ناهيك عن الحركية التنموية والرهان الاستراتيجي الأول، لإخراج بلدية وادي العنب بكامل إقليمها من سنوات العزلة والركود، بعدما تحولت إلى القطب العمراني الأبرز في عنابة، بضمها لـ87 ألفا و530 عائلة، حسب البيانات التي قدمها رئيس البلدية، هادف العياشي.
من شأن التخطيط العصري لهذه المدينة، ورؤيتها المعتمدة على معايير المدن الذكية، إعادة رسم الخريطة الاقتصادية والاجتماعية لولاية عنابة، حيث أصبحت مكان جذب حقيقي للاستثمارات، وشبكات المواصلات الحديثة، والمشاريع الهيكلية الكبرى، التي تساهم في ربط أحياء وادي العنب، بالحرص الولائي وتحريك الدورة الاقتصادية المحلية. واستحدث انتقال هذا الرقم السكاني الكبير، للعيش في ذراع الريش، واقعا تنمويا جديدا، يفرض تسريع وتيرة استكمال المرافق الترفيهية والتجارية، وفتح المحاور الطرقية السريعة، التي تكسر حالة التهميش الجغرافي، وتجعل البلدية محطة عبور حيوية بين مختلف المناطق المجاورة.
ورغم هذه القفزة العمرانية، التي جعلت من ذراع الريش نموذجا للمدن الحديثة، إلا أن الواقع الميداني لا يزال يصطدم ببعض العوائق التنفيذية، والتعقيدات الإدارية التي تعطل وتيرة التطور؛ حيث تواصل ورشات الصيانة التدخل للحد من الاعتداءات والسرقات المستمرة، التي تطال كوابل التوصيل والكهرباء والشبكات الهاتفية، والتي تتسبب بين الحين والآخر، في انقطاعات فجائية لخدمات الاتصالات والأنترنت وتيار الكهرباء.
ويعد القضاء على هذه الظاهرة، إلى جانب استكمال ربط كل المشاريع السكنية بالمرافق المتبقية، شرطا أساسيا، لتمكين هذه المدينة الذكية من أداء دورها المحوري كاملا، كقاطرة تنمية قادرة على تحفيز باقي الأحياء المجاورة، مثل خرازة، السطحة ومركز البلدية، ونقلها من دائرة التهميش، إلى فضاء للعصرنة والاندماج الاقتصادي الشامل.
واقع السكن بين البرامج والطلبات العالقة
تسير إجراءات معالجة ملف السكن في البلدية، وفق خطوات متدرجة، تستهدف الاستجابة التدريجية للحاجيات المعبر عنها؛ حيث تم استلام 100 مسكن اجتماعي، خلال شهر جويلية المنصرم، بعد استكمال كافة المرافق الضرورية، خاصة الربط بشبكتي الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب، وهي حصة مخصصة لمعالجة جزء من الحالات المودعة والمستحقة، التي ظلت تنتظر الفرج منذ سنوات. غير أن هذه الحصة المستلمة، تبقى غير كافية، بالنظر إلى الحجم الكلي لطلبات السكن المقدرة بـ 3 آلاف و222 طلب للرحيل نحو السكن العمومي الإيجاري، والتي تخضع حاليا لمراحل الدراسة والتدقيق والتمحيص الميداني من قبل اللجان المختصة، بغرض تحديد قائمة المستفيدين الحقيقيين، وفق الضوابط والشروط القانونية المحددة، وتنقية القوائم من الحالات غير المستوفية للشروط.
في نفس الوقت، أسفرت عمليات الإحصاء الميداني الدقيقة، التي قامت بها مصالح بلدية وادي العنب، عن تسجيل 330 مسكن هش، تتوزع عبر مختلف الأحياء، حيث تنتظر هذه البنايات، إدراجها ضمن البرامج الولائية والوطنية المخصصة للقضاء على السكن غير اللائق، وإعادة إسكان قاطنيها في سكنات جديدة، تضمن الكرامة والسلامة للعائلات.
أما فيما يخص ملف السكن الريفي، فيبرز عائق نقص العقار المناسب داخل البلدية، كحاجز أساسي أمام دعم المواطنين الراغبين في بناء مساكن فردية ومستقرة على أراضيهم؛ حيث كشفت الدراسة التقنية الميدانية لـ146 ملف مودع للاستفادة من هذه الصيغة، عن استيفاء الشروط القانونية والإدارية لدى أربع عائلات فقط بمنطقة عين الدالية، بسبب الشروط الصارمة المتعلقة بالملكية الخاصة، وتوفر قطع الأراضي القابلة للبناء خارج نطاق المساحات الفلاحية المحمية، وهو ما يطرح ضرورة البحث عن حلول عقارية جديدة، تفتح الآفاق أمام القاطنين بالريف، للاستفادة من الدعم المالي المخصص لبناء سكناتهم.
التهيئة الحضرية ومشاريع فك العزلة
تقف محدودية الإمكانيات المالية الذاتية للبلدية، عائقا أمام تنفيذ عمليات التعبيد والتهيئة الشاملة لجميع الأحياء، خاصة حي "خرازة"، الذي يتميز بمساحته الكبيرة وشبكة طرقاته الواسعة، التي تتطلب ميزانيات ضخمة، تتجاوز الحدود المتاحة لتغطيتها بالكامل، وإنجاز الأرصفة ونقاط الإنارة العمومية.
ورغم هذه الأتعاب المالية والصعوبات التنفيذية، خصصت مصالح بلدية وادي العنب، حسب "المير"، غلافا ماليا بقيمة 1 مليار سنتيم لمعالجة النقاط السوداء، وتجديد القنوات الهشة مع الربط النهائي بشبكة الصرف الصحي، مما ساهم في رفع الأضرار البيئية والصحية عن القاطنين في تلك النقاط، وتفادي تسرب المياه الملوثة، التي كانت تشكل هاجسا المواطنين في فصل الصيف.
وفي الشق المتعلق بمناطق الظل، التي حظيت باهتمام خاص خلال البرامج الأخيرة، حققت التدخلات الميدانية بمنطقتي عين دالية والحوض، نتائج ملموسة، بعد تزويد السكان بشبكات الغاز الطبيعي، ومياه الشرب والكهرباء، ليتم بعدها تنفيذ عمليات تمديد وتوسيع للطرقات الرئيسية والفرعية، مما أتاح إخراج هذه القرى كليا من وضعية العزلة، وتسهيل حركة تنقل المواطنين والمركبات باتجاه أطراف البلدية والمناطق المجاروة.
تجديد مختلف الشبكات بـ"ذراع الريش" القديمة
تحظى منطقة "ذراع الريش" القديمة، باهتمام خاص في البرامج التنموية الحالية، بهدف تحديث قنوات التوزيع والتطهير، التي تعرضت للاهتراء والتلف، نتيجة القدم وتراكم الترسبات الباطنية؛ حيث شهد حي 72 مسكنا متواجدا بها، تجديدا كاملا لشبكة المياه الصالحة للشرب، إضافة إلى استبدال قنوات الصرف الصحي، لتفادي التسربات المائية والسطحية، التي كانت تؤثر على نظافة البيئة السكنية. كما تتواصل أعمال التعبيد وتزفيت المسارات الترابية، وإعادة تزفيت المحاور المهترئة، لرفع النجاعة المرورية داخل الأحياء السكنية، وتسهيل حركة السيارات وحافلات النقل المدرسي والعمومي.
وشملت هذه التدخلات القطاعية، أيضا، حي 120 مسكن بـ"ذراع الريش" القديمة، عبر تجديد شبكات المياه وتحديث قنوات الصرف الصحي بشكل كامل، لضمان التغطية المستمرة، وتحسين تدفق المياه ونوعيتها الواصلة إلى حنفيات المنازل. واستمرت عمليات الصيانة والتجديد لتشمل أحياء أخرى، حيث عرف برنامج سنة 2026، تنفيذ أشغال تجديد قنوات التوزيع بمركز "وادي العنب" وأحياء "خرازة"، بهدف رفع كفاءة الشبكة المحلية، والحد من ضياع المياه في التسربات الباطنية.
تحديات التزويد بالمياه
تواجه عملية تزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب، صعوبات ميدانية، ناتجة بالأساس عن التدهور الذي أصاب الشبكات القديمة، وتسبب في فقدان كميات كبيرة من التدفق المائي، قبل وصوله إلى المستهلك النهائي. وأمام هذا الواقع الميداني الصعب، تعتمد المصالح التقنية المكلفة بالتوزيع، على نظام التناوب الصارم، عبر تشغيل وتعديل 23 صماما مائيا (Vanes) موزعة على النقاط الرئيسية، حيث يتم فتح كل صمام لحي معين، لفترة زمنية محددة، بغرض توجيه المياه بالتداول وتغطية كافة الأحياء وضمان وصولها إلى جميع المنازل، خاصة تلك الواقعة في مرتفعات المنطقة. وتبقى معالجة مشكل نقص المياه في البلدية، مرتبطة باستكمال المشاريع الهيكلية الكبرى، وضخ استثمارات قطاعية جديدة، تعيد الاعتماد كليا على شبكات حديدية وبلاستيكية ذات جودة عالية، تنهي الاعتماد على الحلول الترقيعية، وتضمن التزويد المنتظم للسكان على مدار الساعة.
ضعف الفلاحة وتنشيط الموارد الاقتصادية
يعاني القطاع الفلاحي ببلدية "وادي العنب"، من ضعف النشاط وغياب المشاريع الفلاحية الكبرى، حيث يتلقى الإنتاج الفلاحي والزراعي، حجما محدودا، يقتصر في الغالب على المبادرات الفردية لبعض الفلاحين في غرس الأشجار المثمرة، دون الاعتماد على تقنيات السقي الحديثة، أو توسيع المساحات المستصلحة، أو إدخال زراعات استراتيجية ذات قيمة مضافة عالية. وقد واكب هذا الركود الفلاحي، ارتفاعا في نسبة البطالة بين أوساط الشباب القاطنين بمختلف أحياء البلدية، والذين يبحثون عن فرص عمل دائمة داخل المؤسسات والورشات.
ورغم امتلاك البلدية لمنطقة نشاط تجاري، مخصصة لدعم الاستثمار المحلي، وتوفير العقار الصناعي والحرفي، إلا أنها لا تزال تراكم التأخر، ولا تقدم مساهمات مالية لخزينة البلدية، أو فرص عمل دائمة للشباب، مما يحرم المنطقة من مصدر دخل هام، كان بإمكانه توفير ميزانيات إضافية، لتغطية برامج التهيئة الحضارية والنفقات التنموية.
تأهيل المنشآت وتطوير القطاع الرياضي
تتواصل الجهود المحلية لدعم قطاع الشباب والرياضة، من خلال توفير الهياكل وتجديد المنشآت الرياضية الموجودة، لامتصاص طاقات الشباب وتأطيرهم في ظروف ملائمة؛ حيث تم استلام مشروع إعادة تأهيل الملعب البلدي بـ"وادي العنب" مركز، بعد حصر وتحديث أرضيته وتجهيزاته، كي يصبح جاهزا لاستقبال مختلف الفرق الرياضية المحلية، وتنظيم الأنشطة الجوارية بالمنطقة، مع إشراك النخب القادمة من بلديات برحال والتريعات.
أما في حي "خرازة"، فستستمر أشغال بناء الملعب البلدي الجديد، الذي يتم إنجازه بالاعتماد الكلي على التمويل الذاتي والميزانية الخاصة لبلدية "وادي العنب"، حيث يهدف هذا المشروع، إلى توفير متنفس رياضي مجهز لشباب هذا التجمع السكني الكثيف، ومساعدتهم على ممارسة هواياتهم، وتطوير قدراتهم الكروية في ظروف مناسبة، تنهي سنوات من انعدام الملاعب الجوارية المؤهلة.
دعم قطاعي الصحة والتربية بالمرافق القاعدية
يتعزز القطاع الصحي بالبلدية، من خلال تسطير برامج لإعادة تهيئة ثلاث وحدات صحية وجوارية، تقع بكل من أحياء خرازة، خلفة علي، وعايب عمار، وهي الهياكل التي خضعت للصيانة والتأهيل الداخلي لتوفير العلاجات الأولية، وتقريب الفحوصات الطبية من المواطنين، وتخفيف أعباء التنقل عن كاهل كبار السن والمرضى.
وتتكامل هذه الوحدات مع العيادات متعددة الخدمات، المتواجدة على مستوى وادي العنب مركز، المدينة الجديدة، وذراع الريش، لتشكيل شبكة صحية متكاملة، تخفف عناء التنقل نحو المرافق الاستشفائية البعيدة بوسط الولاية، وتضمن استجابة سريعة للحالات المستعجلة، خاصة بالنسبة للمصابين بالأمراض المزمنة. وفي مجال التربية والتعليم، شهدت المؤسسات التعليمية، توسعا بإنشاء 19 حجرة دراسية جديدة، دخلت 13 حجرة منها مرحلة الاستغلال الفعلي بـ"ذراع الريش" القديمة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في القضاء على الاكتظاظ داخل الأقسام، وتحسين ظروف الدراسة للتلاميذ والمؤطرين التربويين، خلال الموسم الدراسي.
تنسيق قطاعي للنهوض بالمنطقة
يحتاج مسار التنمية ببلدية "وادي العنب"، إلى اعتماد استراتيجية تعتمد على التنسيق والتعاون المباشر بين المجلس البلدي، ومختلف المدراء التنفيذيين عبر قطاعات الولاية، بهدف تجاوز النقص المسجل في الإمكانيات الذاتية، وضخ اعتمادات مالية إضافية، تتماشى مع الحجم السكاني لـ129 ألف نسمة. وتؤكد طبيعة التحديات المطروحة على مستوى التجهيز والمياه والطرقات، أن البلدية بمفردها لا يمكنها تغطية كافة المصاريف دون دعم ولائي، وتداخل قطاعي واسع النطاق، يضع وادي العنب في صلب الاهتمامات التنموية.
وتتطلب المرحلة المقبلة، تظافر جهود جميع القطاعات لفك العزلة نهائيا عن الأحياء النائية، وتفعيل منطقة النشاط التجاري، وصيانة شبكات المياه والكهرباء، بما يضمن الاستجابة الشاملة لتطلعات المواطنين، وتحقيق تنمية محلية متوازنة، عبر كامل الإقليم البلدي، وبناء قاعدة خدماتية صلبة، ترتقي بالمنطقة وتضعها في المكانة اللائقة بها بين بلديات الولاية.