أنشطة تضامنية ودينية وثقافية بقسنطينة
برنامج توزيع قفف رمضان وكسوة العيد
- 55
شبيلة. ح
أعدت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية قسنطينة لشهر رمضان المبارك، مجموعة واسعة من النشاطات، تجمع بين العمل التضامني والبعد الديني والثقافي، حيث شرعت في توزيع أكثر من 20 ألف قفة رمضان عبر مختلف مساجد الولاية، على أن تتواصل العملية خلال الأيام القادمة، لضمان وصولها لكل المستحقين.
في إطار الدعم الاجتماعي، تم تجهيز 22 مطعما تضامنيا، مخصصة لعابري السبيل والمحتاجين، موزعة على كل البلديات، بإشراف مجلس سبل الخيرات، والتعاون مع المحسنين، فيما ستوزع وجبات باردة عبر الطرقات عند مداخل ومخارج المدينة للمسافرين، حتى تعم الفائدة كافة الفئات، مع تأطير الأئمة والجمعيات الخيرية المحلية.
وأكد بلخير بودراع، مدير الشؤون الدينية والأوقاف، أن المديرية أعدت برنامجا شاملا، يشمل حملات يومية للتبرع بالدم بعد صلاة التراويح في المساجد، لتصل الكميات المجمعة إلى المستشفيات والمؤسسات الصحية، مساهمة في علاج المرضى وإنقاذ أرواحهم، وأضاف المتحدث، أن التحضيرات لتوزيع كسوة العيد قد بدأت بالفعل، لتعكس روح التضامن التي تميز الشهر الفضيل.
في الجانب الديني والثقافي، تم إعداد برنامج غني، يشمل ندوات ودروس دينية وأمسيات قرآنية، بمشاركة أئمة ومتطوعين من الأساتذة الجامعيين، على مستوى المساجد ومراكز التكوين المهني والأحياء الجامعية. ويشمل البرنامج حصصا للترتيل وأحكام التجويد، إلى جانب مسابقات في حفظ القرآن الكريم والسيرة النبوية والحديث الشريف، تنظمها المديرية، أو بالشراكة مع مؤسسات مثل؛ “سونلغاز” ومديرية البريد، تحت إشراف مباشر لضمان تنظيم فعال ومثمر. في ما يخص تجهيز المساجد، أكدت المديرية إعادة تهيئة الأفرشة ودورات المياه والمرافق الأخرى، كما تم تزويد أكثر من 25 مسجدا بالزرابي والسجاد، بدعم الأئمة والجمعيات الخيرية والمحسنين، حتى تكون في أفضل حالاتها، لأداء الشعائر الدينية.
من جهة أخرى، تشهد معدلات التبرع بالدم ارتفاعا ملحوظا خلال رمضان، حيث تتضاعف مقارنة بالأيام العادية، نتيجة التحول الإيجابي في سلوك الأفراد، والشعور بالتكافل والتضامن الاجتماعي خلال الشهر المبارك. وأوضحت جمعية المتبرعين بالدم، أن الشباب، وطيلة سنوات رمضان الماضية، كانوا الأكثر تجاوبا، مع تسجيل كميات كبيرة من الدم، نتيجة الحملات التحسيسية المكثفة، التي انطلقت قبل رمضان، وخلاله، لنشر ثقافة التبرع وتعزيز الوعي بأهمية إنقاذ الأرواح.