خرجات ميدانية لمرافقة أصحاب النشاطات

“ناسدا” تفتح مسار توسيع المؤسسات بقسنطينة

“ناسدا” تفتح مسار توسيع المؤسسات بقسنطينة
  • 149
شبيلة. ح شبيلة. ح

تواصل الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية “ناسدا” بقسنطينة، حملتها التحسيسية، حول برنامج توسعة المؤسسات التي أطلقتها، خلال الأسابيع الماضية، على أن تختتم في 30 سبتمبر الجاري، من خلال تكثيف الخرجات الميدانية، وتنظيم الأبواب المفتوحة والورشات الإعلامية لفائدة أصحاب المؤسسات والنشاطات الاقتصادية، للتعريف بفرص تطوير المشاريع وتوسيع النشاط والاستفادة من آليات المرافقة المتاحة.

أوضحت المكلفة بالإعلام والاتصال بالوكالة، السيدة نور الإيمان فيصلي، أن هذه الحملة تندرج في إطار تعزيز المرافقة الميدانية للمؤسسات القائمة، من خلال الوصول المباشر إلى أصحاب المشاريع، وتعريفهم بمزايا برنامج التوسعة وآليات الاستفادة منه، إلى جانب تقديم الشروحات والتوجيهات، والإجابة عن مختلف انشغالاتهم وتساؤلاتهم، حيث تستهدف العملية الحرفيين وأصحاب المؤسسات المصغرة، الممولة في إطار جهاز القرض المصغر، فضلا عن أصحاب المؤسسات وحاملي السجل التجاري والفلاحين والمهنيين وأصحاب المهن الحرة، إلى جانب المستفيدين من أجهزة دعم، إنشاء وتطوير المؤسسات، بما يسمح بتوسيع دائرة التعريف بالفرص المتاحة أمام المؤسسات الراغبة في تطوير نشاطاتها، والانتقال إلى مرحلة النمو.

مرافقة المؤسسات القائمة وتوسيع النشاط

أكدت المتحدثة، أن الخرجات واللقاءات المباشرة، التي يقوم بها أعوان الوكالة، تشكل فرصة للتعريف بمختلف جوانب برنامج توسعة المؤسسات، مع توجيه أصحاب المشاريع نحو الخيارات، التي تتناسب مع طبيعة نشاطاتهم وإمكانات تطويرها، سواء تعلق الأمر بتعزيز النشاط الحالي، أو إضافة نشاطات ومنتجات وخدمات مرتبطة به، بما يساهم في رفع القدرات الإنتاجية والخدماتية للمؤسسات. مضيفة في ذات السياق، أن الحملة تشمل تنظيم أبواب مفتوحة وورشات إعلامية وتحسيسية، على مستوى عدد من الهيئات المهنية والاقتصادية، من بينها الغرفة الجهوية للموثقين، والمجلس المحلي للمهندسين المعماريين بقسنطينة، والمركز الوطني للسجل التجاري، وغرفة الصناعة التقليدية والحرف، وغرفة الفلاحة، بما يوفر فضاءات للتواصل المباشر مع الفئات المعنية والتعريف بالبرنامج ومزاياه.

كما تمس الحملة أيضا، عددا من المجالات الاقتصادية، لاسيما الزراعة والصناعات الغذائية، والصناعات التقليدية والحرف، والخدمات والمهن الحرة، إلى جانب مختلف النشاطات التي تتوفر على إمكانات للتطوير والتوسع، بما ينسجم مع توجه البرنامج نحو دعم المؤسسات القائمة، ومرافقتها في مراحل نموها.

من إنشاء المؤسسة إلى مرحلة النمو

لا يقتصر برنامج التوسعة على المؤسسات التي استفادت من أجهزة “ناسدا” فقط، وإنما يفتح المجال أيضا أمام فئات، سبق لها الاستفادة من أجهزة دعم أخرى، على غرار الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، والصندوق الوطني للتأمين عن البطالة، فضلا عن الحرفيين والفلاحين وحاملي السجلات التجارية والتراخيص، وفق الشروط المحددة للاستفادة، حيث يتيح البرنامج تطوير النشاط القائم، من خلال اقتناء تجهيزات، أو إضافة خطوط إنتاج أو منتجات وخدمات مكملة ومرتبطة بالنشاط الرئيسي، كما يمكن أن يشمل تنويع النشاط، بما يسمح للمؤسسة بتوسيع قدراتها وتحسين أدائها، والاستجابة بصورة أفضل لمتطلبات السوق.

وأكدت السيدة نور الإيمان فيصلي، أن التواصل المباشر مع أصحاب المؤسسات، يسمح بالاستماع إلى انشغالاتهم، وتوضيح مختلف الإجراءات والفرص المتاحة أمامهم، بما يساعدهم على اختيار المسارات المناسبة، لتطوير مشاريعهم وتحقيق نمو مستدام لنشاطاتهم.

واضافت أن “ناسدا”، ومن خلال هذه الحملة، تراهن على ترسيخ ثقافة توسعة المؤسسات والاستثمار في تطوير النشاطات القائمة، وعدم حصر المرافقة في مرحلة إنشاء المؤسسة، وإنما مواكبتها خلال مراحل تطورها، بما يعزز استدامتها وقدرتها على الإنتاج، والمنافسة وخلق فرص العمل، والمساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي.

للإشارة، تتواصل الحملة التحسيسية إلى غاية 30 سبتمبر الجاري، من خلال مختلف الأنشطة الميدانية والإعلامية المبرمجة، في مسعى للوصول إلى أكبر عدد من أصحاب المؤسسات والنشاطات الاقتصادية، وتعريفهم بفرص التوسعة والمرافقة المتاحة أمامهم.