أحمد تيسا عميد جامعة "مولود معمري" في "فوروم" إذاعة تيزي وزو
‘’تأخر إنجاز مرافق التعليم العالي وعجز في التأطير"
- 1453
س.زميحي
أكد عميد جامعة "مولود معمري"، البروفسور أحمد تيسا، أن الجامعة تواجه جملة من المشاكل التي يتقدمها عجز في التأطير، وتأخر إنجاز مرافق التعليم العالي، إلى جانب تسجيل خلل في بعض المصالح، مؤكدا على سعيه من أجل تغيير الأوضاع للأحسن والعمل على الدفع بالجامعة نحو التقدم والتطور الذي يتحقق عبر إبراز قدرات ومؤهلات الطلبة، ووضعها لخدمة الجماعات المحلية في إطار المساهمة في التنمية الاجتماعية الاقتصادية. أضاف عميد جامعة "مولود معمري" الذي حل ضيفا على "فوروم" إذاعة تيزي وزو، يوم الخميس، أن الجامعة سجلت مجموعة من النقائص ذات صلة بالجانب البداغوجي، منها عجز في التأطير وتأخر إنجاز بعض المرافق والهياكل التي من شأنها توفير ظروف تمدرس جيدة للطلبة المقدر عددهم بأكثر من 60 ألف طالب، وغيرها من الانشغالات التي وصفها بالهامة بالنسبة للجامعة التي يعمل منذ ترأسه لها في أوت 2016، من أجل تغير الأوضاع للأحسن عبر الاستجابة لانشغالات الطلبة. تواجه الجامعة كذلك خللا في طريقة عمل بعض المصالح، والتي تظهر في الأرقام المسجلة، حيث لا يزال ينتظر نحو 1700 طالب شهادة مدرسية حتى يتسنى لهذا العدد من الطلبة الاستفادة من غرف بالإقامات الجامعية وكذا المنحة. كما سجلت الجامعة توقف أشغال إنجاز نحو 20 مخبرا بعدما حققت وتيرة أشغال قدرت بـ15 بالمائة، حيث أن المشروع الذي تم مباشرة عملية إنجازه في عام 2013 على مستوى "باسطوس"، خصص له مبلغ 19 مليار سنتيم، يتواجد في وضعية توقف الأشغال دون التمكن من وضعها تحت تصرف الطلبة، إلى جانب الوضعية التي تتواجد عليها الإقامات الجامعية التي تعاني من تدهور، مثلما هو الحال على مستوى إقامة "حسناوة".
ذكر البروفسور تيسا، في حديثه عن البحث العلمي بجامعة تيزي وزو، أنه تم تسجيل سنة 2016، استغلال 21 بالمائة من الميزانية المخصصة لهذا الجانب، في حين أن هناك إمكانيات من أجل بلوغ 50 بالمائة، مشيرا إلى أن التربصات قصيرة المدى المبرمجة لفائدة الأساتذة، والتي منها 575 مبرمجة سنة 2016، من خلال منح 1100 أورو لكل واحد، يجب مراجعتها والتفكير في طريقة أخرى يكون التعاون أكثر ربحية وأقل تكلفة.
ونوه البروفسور تيسا بأن جامعة تيزي وزو تستقطب سنويا عددا من الطلبة الأفارقة، حيث سجلت هذه السنة إقبال أكثر من 400 طالب ينحدرون من 35 بلدا، ويتابعون دراستهم الجامعية في كليات ومعاهد الجامعة في تخصصات مختلفة. مشيرا إلى أن هؤلاء الطلبة يجب أن يلعبوا دور سفراء الجزائر في بلدانهم من أجل تطوير علاقات التعاون مع دول الجنوب في الجانب الاقتصادي. وفي رده على سؤال حول الإضرابات التي قام بها طلبة كلية الطب مؤخرا، أكد البروفسور تيسا أن كلية الطب بتيزي وزو "جوهرة" والتي يجب العمل من أجل الحفاظ عليها، داعيا قطاع التعليم العالي إلى الالتفاتة إلى النقص الفادح المسجل في التأطير بقسم جراحة الأسنان، والذي يتطلب الاستعانة بأساتذة كليات أخرى لسده. وأعلن عميد جامعة "مولود معمري" عن تنظيم أبواب مفتوحة خلال الأيام القليلة القادمة لفائدة المؤسسات من أجل اطلاعها على مؤهلات الجامعة، والعمل على الاستجابة لها بفضل إبراز المهارة والخبرة التي يتمتع بها الطلبة في جميع المجالات.
«سونلغاز" ... و حملة تحسيسية ثانية حول استعمال الطاقة
تستعد شركة التوزيع بتيزي وزو "سونلغاز"، من أجل إطلاق الحملة الثانية الشهرية لأيام إعلامية حول الاستعمال المناسب للطاقة الكهربائية والغاز الطبيعي، الحملة التي تحتضنها الوكالات التجارية الموزعة بإقليم الولاية، ينتظر أن تنطلق يوم 12 فيفري الجاري بغية تحسيس وتوعية المواطنين حول الطرق المثلى في التعامل مع أجهزة الطاقة، وكذا والمساهمة في نقل الرسالة للمواطنين بخصوص عملية اقتصاد الطاقة. وحسبما جاء في بيان لشركة التوزيع بتيزي وزو الذي تلقت "المساء" نسخة منه، فإن "سونلغاز" تيزي وزو تعتزم في إطار حملة التوعية حول الطرق المناسبة في التعامل مع أجهزة الطاقة التي تعتمد على الكهرباء والغاز، تكثيف برنامج التحسيس من خلال تنظيم أيام إعلامية بمعدل 3 أيام في كل شهر، على مستوى 15 وكالة تجارية تابعة لشركة التوزيع بتيزي وزو، والتي تتواجد بكل من تيزي وزو، ذراع بن خدة، اعزازقة، ذراع الميزان، بوغني، بوزقان، مقلع، عين الحمام، الأربعاء ناث إيراثن ، تيقزيرت، أزفون، واضية، بني دوالة وواقنون.