بفضل الإجراءات الرقابية المكثفة
وفرة في المواد الاستهلاكية واستقرار في الأسعار بباتنة
- 155
بزاعي عبد السلام
يشهد السوق المحلي بولاية باتنة استقرارا في التموين، ووفرة في مختلف المواد الاستهلاكية والغذائية، بفضل الإجراءات الرقابية والميدانية والتنسيق بين المصالح المعنية، لا سيما من خلال تفعيل اللجنة الولائية المشتركة، والتنسيق الجهوي مع عدد من الولايات.
ووفق ما أفاد بيان خلية الإعلام للولاية، فإن هذه الوضعية تدعمها شبكة إنتاج وتوزيع متنوعة، مشيرة إلى أن الولاية تتوفر على 78 سوقا، من بينها 22 سوقا جواريا يتواجد 17 منها حيز الاستغلال الفعلي. ويراهن المواطنون على هذه الأسواق لتوفير الوفرة والجودة للقضاء على المضاربة، والاحتكار، علما أن مادتي السميد والفرينة متوفرتان بـ 13 وحدة إنتاجية، بحسب ذات البيان، منها وحدتان تابعتان للقطاع العام، و11 وحدة من القطاع الخاص، بطاقة إنتاج يومية تقدر بـ 2260 قنطار من السميد، و2800 قنطار من الفرينة. وفي ما يتعلق بالزيت الغذائي، فإن الحصص اليومية الموجهة للولاية تتراوح بين 68 و73 طنا من علامتي "عافية" و "إيليو"، إضافة إلى 20 طنا يوميا يوفرها تجار الجملة، مع وجود 8 موزعين معتمدين لمختلف العلامات.
وبلغ الإنتاج اليومي للحليب المدعم 164 ألف لتر مقابل 115 ألف لتر سابقا، بزيادة قدرها 42%، إلى جانب تسويق 30 ألف لتر يوميا من حليب البقر الطازج المدعم. وعلى صعيد آخر، فإن سوق الجملة للخضر والفواكه الأوراسية عرف تدفقات يومية تقدر بـ 250 طن من الخضر، و190 طن من الفواكه الموسمية، بما يساهم في ضمان تموين الأسواق المحلية. وفي ما يتعلق باللحوم المستوردة فتم، وفق نفس المصدر، تسويق 659 طن خلال الفترة المعنية عبر مستورد معتمد واحد بالولاية.
وبالنسبة لمادة القهوة فقد سجلت الكميات المقتناة خلال الفترة المعنية، 653 طن، بمساهمة 13 محمصة ناشطة. وتم توزيع 855 قنطار من العدس، و6148 قنطار من الحمص، و4843 قنطار من الفاصوليا، و5477 قنطار من الأرز عبر تعاونية الحبوب والبقول الجافة. وبخصوص شبكة التوزيع والتوضيب، فقد أكد المصدر أن المنظومة تضم 40 تاجرا من تجار الجملة وأصحاب المحلات التجارية الكبرى الممونين من تعاونية الحبوب والبقول الجافة، إلى جانب 4 وحدات للتوضيب. وتندرج هذه الإجراءات، وفق ما ورد في بيان خلية الإعلام بالولاية، ضمن الجهود الرامية إلى ضمان وفرة المواد الأساسية، واستقرار السوق، مع مواصلة الرقابة الميدانية، ومتابعة شبكات التموين والتوزيع.
وتواصل مصالح الرقابة التابعة لمديرية التجارة بالتنسيق مع المصالح الأمنية، الحملة الرقابية الواسعة التي شملت المحلات التجارية وأسواق الخضر والفواكه بمختلف بلديات ولاية باتنة؛ لمتابعة الأسعار، والتأكد من مدى احترامها، إلى جانب مراقبة وفرة السلع، وضمان حماية القدرة الشرائية للمواطن؛ تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، الرامية إلى ضمان تموين السوق بالمواد الغذائية واسعة الاستهلاك، والحفاظ على استقرار الأسعار، وعملا بتوجيهات والي باتنة، السيد بن أحمد رياض.