سطيف تراهن على قطاع السياحة

ورقة طريق لإنشاء مناطق نشاطات مصغرة

ورقة طريق لإنشاء مناطق نشاطات مصغرة
  • 1022
منصور حليتيم منصور حليتيم

أكد والي سطيف، كمال عبلة، التزام الدولة بمرافقة أصحاب المشاريع الفلاحية، من خلال إنشاء مناطق نشاطات مصغرة، بالإضافة إلى تقديم التسهيلات لجميع المستثمرين، لاسيما في المجال السياحي، حيث يراهن مسؤولو القطاع، على جعل ولاية سطيف ضمن الولايات السياحية، لما تتوفر عليه من مميزات تجعل منها منطقة سياحية بامتياز. أمر المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بولاية سطيف، بمرافقة أصحاب المشاريع الفلاحية المستفيدين في إطار الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، وتمكينهم من تكوين متخصص على مستوى المعهد التكنولوجي الفلاحي، للرفع من فعالية الإنتاج الفلاحي، ومواكبة مختلف التطورات التي يشهدها القطاع، مما سيعطي دفعا قويا لتحقيق النجاعة الاقتصادية والمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي، باعتبار سطيف ولاية فلاحية بامتياز.

وطالب السيد عبلة، من إطارات الولاية، الإسراع إلى وضع ورقة طريق، تتضمن اقتراح وإنشاء مناطق نشاطات مصغرة، مع مراعاة مبدأ التوازن بين مختلف ربوع الولاية، لإتاحة الفرصة لكل الراغبين في تجسيد مشاريع مصغرة، وتمكينهم من آليات المرافقة التي وضعتها الدولة، مع مراعاة مبدأ تكافؤ الفرص، لاستحداث مناصب الشغل وتحقيق التنمية المستدامة، تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى تشجيع الاستثمار.

بخصوص الاستثمار السياحي، ثمن والي الولاية، استغلال المساحات الضيقة لتشييد فنادق بمواصفات نوعية، والنزل، منها ما يتربع على مساحة 200 متر مربع بقلب الولاية، مؤكدا على وجود فرق شاسع بين مستثمر تحصل على 10 آلاف هكتار لم يستغلها، وآخر جسد مشروعه فوق مساحة ضيقة، مما يعد إنجازا كبيرا يستحق التشجيع ومرافقة الدولة لهم. ستدفع هذه العوامل وأخرى، بالمسؤولين، إلى إعادة النظر في العديد من الملفات ذات الصلة، وفي مقدمتها استرجاع العقار غير المستغل الذي يبقى في صميم الاهتمام، كاشفا عن تدعم الحضيرة السياحية بالولاية، بـ8 فنادق منذ مطلع السنة الجارية، وهو ما يعد إنجازا كبيرا، بالنظر إلى الظروف الصحية والاقتصادية الاستثنائية التي تمر بها البلاد. 

أكد المسؤول التنفيذي، أن رئيس الجمهورية في لقاء الحكومة بالولاة، أسدى تعليمات وتوجيهات تصب كلها في البحث عن إيجاد ميكانيزمات، للنهوض بالاستثمار والاقتصاد، منها قطاع السياحة الذي يعد ذو أهمية بالغة في دفع عجلة التنمية، وتنشيط الحركية الاقتصادية، ومنتج للثروة، بتوفيره مناصب عمل مباشرة هامة. وأوضح أن ولاية سطيف تضم 88 فندقا، بطاقة تفوق 6500 سرير، ينتظر أن تتدعم بفنادق جديدة توجد الآن قيد الإنجاز، مما يجعلها تحتل مكانة مرموقة في مجال السياحة والأعمال، تضاف إلى المؤهلات السياحية والنشاط الاقتصادي والتجاري الذي تعرفه الولاية. أوضح الوالي، أنه قدم خلال لقاء الحكومة بالولاة، اقتراحات كثيرة للنهوض بالاستثمار في الفلاحة، والصناعة، والسياحة، من بينها ضرورة تسريع مدة التمويل البنكي، وتحسين جودة المنتوج المحلي، للمساهمة في تقليص فاتورة الاستيراد.