20 مطعما مدرسيا جديدا بالعاصمة

وجبات ساخنة للتلاميذ في أول يوم دراسي

وجبات ساخنة للتلاميذ في أول يوم دراسي
  • 179
نسيمة زيداني نسيمة زيداني

❊ جاهزية المطاعم تنعكس “ إيجابا” على التلاميذ والأولياء 

❊ لجان معاينة بمقاطعات العاصمة لضمان سلامة التلاميذ

❊ أولياء التلاميذ يثمّنون مجهودات الولاية لإنجاح الدخول الاجتماعي

استكملت المقاطعات الإدارية لولاية الجزائر، كافة التجهيزات لافتتاح المطاعم المدرسية، وتوفير الوجبات الغذائية في أحسن الظروف. حيث تَدعّم قطاع الإطعام المدرسي ببلديات العاصمة تزامنا مع الموسم الدراسي الجديد 2026 - 2027، بتوسعة وتهيئة 20 مطعما مدرسيا جديدا في إطار برنامج واسع لتعزيز الهياكل التربوية، يشمل أيضًا، استلام 36 مؤسسة تربوية جديدة عبر مختلف البلديات.

وكشفت الخرجات الميدانية التي قام بها ولاة العاصمة لضمان دخول اجتماعي “مميز”، أن المطاعم المدرسية استقبلت التلاميذ منذ اليوم الأول لالتحاقهم بمقاعد الدراسة، علما أن ولاية الجزائر خصصت الموارد المالية والبشرية اللازمة لتسيير المدارس الابتدائية والمطاعم المدرسية بكفاءة طيلة الموسم الدراسي.

الوجبات الساخنة من أول يوم دراسة

ومع الدخول الاجتماعي للسنة الجارية أُسديت تعليمات صارمة بتقديم وجبات غذائية ساخنة ومتوازنة للتلاميذ ابتداءً من اليوم الأول للدخول المدرسي، الموافق ليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 دون أي تأخير، حيث شُكلت لجان معاينة على مستوى المقاطعات الإدارية؛ على غرار الحراش وحسين داي، للتأكد من نظافة المطاعم، وصيانة التجهيزات، ومراقبة خزانات المياه، وتوفير الشروط الصحية اللازمة.

ولاحظت “المساء” عشية الدخول المدرسي، تواجد الولاة بمقاطعات العاصمة في الميدان؛ من أجل الوقوف على آخر التريبات لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف، سواء تعلق الأمر بالهياكل التربوية أو المطاعم المدرسية، والتي تم تجهيزها لتحضير الوجبات، وتقديمها ساخنة للتلاميذ يوميا؛ حرصا في نفس الوقت على النظافة، وسلامة صحتهم.

وستنطلق العديد من المطاعم المدرسية الموزعة على بلديات العاصمة، في تقديم الوجبات للتلاميذ المتمدرسين عبر كل الأطوار، لا سيما تلك المتواجدة في المدارس الابتدائية انطلاقا من أول يوم يلتحقون فيه بمقاعد دراستهم.

507 مطعم مؤهلة لتقديم الوجبات

كما أعطى المسؤولون تعليمات صارمة بتأهيل كل المطاعم التي بلغت 487 مطعم، بإضافة 20 آخر جديدا هذه السنة، لاستقبال التلاميذ في ظروف “جيدة”، علما أن كل المطاعم تخضع لمعايير صارمة تقودها السلطات المحلية والبلديات بالتنسيق مع مديريات التربية؛ لضمان جاهزيتها مع اليوم الأول للدخول المدرسي.   

ومن بين أهم المعايير والقواعد التجهيزُ المادي، وتوفير الأواني والمستلزمات والتجهيزات الكفيلة بتقديم وجبات ساخنة ومتوازنة، والحرص على احترام شروط النظافة والصحة العامة، وحفظ الأغذية داخل الهياكل المدرسية.

وكشفت الزيارات الميدانية التي قام بها المسؤولون إلى العاصمة قبيل الدخول المدرسي، عن استكمال كافة التجهيزات على مستوى المطاعم المدرسية، وهو ما سينعكس “ إيجابا” على نوعية الوجبات التي تقدَّم للتلاميذ “ساخنة”. 

لجان رقابة ولقاءات مع عمال المطاعم المدرسية

ودائما في إطار التحضير للدخول المدرسي للسنة الجارية، خصص مسؤولو بلديات العاصمة اجتماعات بعمال المطاعم المدرسية؛ بهدف الوقوف على مدى جاهزية هذه الهياكل، وضمان توفير الظروف الملائمة لاستقبال التلاميذ؛ إذ تم التأكيد على جملة من النقاط، أهمها جاهزية المطاعم المدرسية، واستعدادها لاستقبال التلاميذ، والالتزام بالبرنامج الأسبوعي للوجبات، واحترام الوجبات المقررة وفق التنظيم المعمول به، إلى جانب الحرص على النظافة التامة للمطابخ ومختلف مرافق المطاعم المدرسية، وكذا الالتزام بشروط حفظ وتخزين المواد الغذائية، بما يضمن سلامتها، وجودتها، والتأكيد على ضرورة التحلي بالمسؤولية واليقظة؛ لضمان تقديم وجبات صحية وآمنة للتلاميذ. 

وتأتي هذه الإجراءات في إطار حرص بلديات العاصمة، على توفير أفضل الظروف الصحية والتنظيمية للتلاميذ، والمساهمة في إنجاح الدخول المدرسي الجاري. كما تم تسخير لجان رقابة بالمؤسسات التربوية؛ كخطوة تفتيشية على مدى تنفيذ تعليمات المسؤولين، وتقديم وجبات ساخنة للتلاميذ في ظروف صحية، وآمنة.

أولياء التلاميذ يستحسنون ويثمّنون

اقتربت “المساء “من بعض أولياء التلاميذ بمقاطعة بئر توتة؛ إذ ثمّن هؤلاء الجهود المبذولة لضمان دخول مدرسي “ناجح”، وتوفير أحسن الظروف لتمدرس أبنائهم بما فيها توفير الإطعام المدرسي للتلاميذ.

وقال أحد الأولياء ببلدية أولاد شبل، إن المدارس الابتدائية تتكفل كل سنة بأبنائهم؛ من خلال تقديم الوجبات الساخنة، وتوفير كل الظروف المناسبة لإطعامهم في الوقت المحدد، موضحا في نفس الوقت، أن صور تقديم “الجبن والبيض المَغليِّ “ غابت تماما عن المؤسسات التربوية، وأصبح أبناؤهم يفضلون أطباق المؤسسة التربوية على بيوتهم.