مقاطعة براقي تستعد للدخول المدرسي المقبل
وتيرة متسارعة لاستكمال مشاريع قطاع التربية
- 186
زهية. ش
تتواصل ببلدية براقي، أشغال إنجاز العديد من المؤسسات التربوية، التي ينتظر، أن تكون جاهزة في الدخول المدرسي 2026-2027، لتخفيف الضغط داخل الأقسام، وتوفير الظروف المناسبة للتمدرس، إلى جانب مشاريع أخرى ذات طابع خدماتي ورياضي لا تقل أهمية، والتي تخضع لمتابعة ووزيارات تفقدية، من أجل رفع العراقيل التي تعطل الأشغال، واحترام تسليمها في المواعيد المحددة.
في هذا الصدد، وتنفيذا لتعليمات الوزير والي الجزائر العاصمة، محمد عبد النور رابحي، وقف الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لبراقي، برتيمة عبد الوهاب، نهاية الأسبوع الفارط، على وتيرة الأشغال بعدد من الورشات والنقاط ببلدية براقي، منها مشاريع قطاع التربية، التي تشرف عليها مديرية التجهيزات العمومية أو البلديات، بالإضافة لمديرية التربية، تحضيرا للدخول المدرسي المقبل .
ويتعلق الأمر، بمشروع إنجاز أربعة أقسام توسعة بمدرسة "محمد العيد آل خليفة"، المسجل على عاتق البلدية، والذي بلغت نسبة تقدم الأشغال به 60 بالمائة، ومشروع إنجاز ثلاثة أقسام توسعة بنفس المدرسة، المسجل على عاتق بلدية براقي، والذي بلغت نسبة تقدم الأشغال به 88 بالمئة، ومشروع إنجاز مجمع مدرسي صنف "د" لتعويض مدرسة "11 ديسمبر 1961"، المسجل على عاتق مديرية التجهيزات العمومية، والذي بلغت نسبة تقدم الأشغال به 75 بالمائة، فضلا عن مشروع إنجاز مجمع مدرسي صنف "د" لتعويض مدرسة "20 أوت"، المسجل على عاتق مديرية التجهيزات العمومية، والذي بلغت نسبة تقدم الأشغال به 70 بالمائة.
كما تجري الأشغال، لإنجاز مشروع مجمع مدرسي صنف "د" بحوش الميهوب، المسجل هو الآخر على عاتق ديوان الترقية العقارية لحسين داي، والذي بلغت نسبة تقدم الأشغال به 40 بالمائة، ومشروع إنجاز مجمع مدرسي صنف "د" بحي "مرحبا"، المسجل على عاتق مديرية التجهيزات العمومية، والذي بلغت نسبة تقدم الأشغال به 30 بالمائة. وتأتي هذه الزيارة، في إطار متابعة الأشغال ودفع وتيرة الإنجاز، ورفع العراقيل التي تعترض تقدم المشاريع، وربطها بمختلف الشبكات من كهرباء، غاز ومياه صالحة للشرب، والوقوف على احترام مواعيد التسليم.
في هذا السياق، أسدى الوالي المنتدب، جملة من التعليمات الصارمة، تقضي بضرورة تدعيم الورشات بالوسائل البشرية والمادية لتدارك التأخر المسجل، الالتزام بالآجال التعاقدية وتسليم المشاريع في الوقت المحدد دون تأخير، والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين من مؤسسات الإنجاز، مكاتب الدراسات والمصالح التقنية، مع الحرص على نوعية الأشغال واحترام المعايير التقنية المعمول بها، الإسراع في استكمال عمليات الربط بمختلف الشبكات، موازاة مع تقدم الأشغال، المتابعة اليومية والدقيقة للمشاريع مع رفع تقارير دورية حول تقدم الأشغال، والتكفل الفوري بكل الانشغالات المطروحة ميدانيا، وعدم ترك أي عراقيل تعطل سير المشاريع.
وعلى صعيد آخر، عاين المسؤول، مشروع الطريق الرابط بين الطريق الولائي رقم 14، على مستوى بن طلحة والطريق الولائي رقم 115 ببراقي، حيث تفقد هذا المشروع الهام، الذي يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تحسين شبكة الطرقات، وتسهيل حركة التنقل عبر إقليم المقاطعة الإدارية، ووقف على مدى تقدم الأشغال المنجزة، واستمع إلى عرض حول مختلف مراحل الإنجاز والصعوبات المسجلة، حيث شدد، على ضرورة تكثيف الجهود واحترام الآجال المحددة، مع الحرص على نوعية الأشغال المنجزة، بالنظر إلى الأهمية التي يكتسيها هذا المشروع، في تخفيف الضغط المروري وتحسين انسيابية حركة السير بالمنطقة.
من جهة أخرى، وقف نفس المسؤول، بورشة إنجاز مشروع المركب الرياضي بحي بن طلحة، الذي يضم مسبحا وبيتا للشباب وملاعب جوارية، حيث تفقد مختلف مرافق هذا المشروع الرياضي الهام، واطلع على وتيرة تقدم الأشغال بالمركب وتهيئة محيطه الخارجي، وأسدى تعليمات بالإسراع في استكمال الأشغال المتبقية، ورفع كافة التحفظات المسجلة، مع إيلاء أهمية خاصة لأشغال التهيئة والتجميل الخارجي، قصد استلام هذا المرفق الرياضي في أقرب الآجال، ووضعه حيز الخدمة، خلال الأيام القليلة القادمة لفائدة شباب وسكان المنطقة.
بلغت نسبة إنجازه 95 بالمائة
تسليم 80 مسكنا تساهميا بالمحمدية قريبا
سجل مشروع إنجاز 80 سكنا تساهميا بحي "مختار زرهوني" ببلدية المحمدية، ولاية الجزائر، تقدما معتبرا في الأشغال التي بلغت نسبتها 95 بالمائة، ما يجعله على مشارف الاستلام، وطي هذا الملف نهائيا، ووضع حد للانتظار الطويل للمستفيدين، الذين يواجه أغلبهم أزمة سكن خانقة، جعلتهم يؤجرون سكنات بأثمان باهظة عند الخواص، خاصة في ظل التأخر الكبير الذي سجله هذا المشروع الحلم، الذي ينتظرون إنهاء أشغاله بفارغ الصبر، لتسليمهم مفاتيح شققهم.
يكتسي هذا المشروع، أهمية خاصة، بالنظر إلى مساهمته في تلبية جزء من الطلب المتزايد على السكن ببلدية المحمدية التابعة لمقاطعة الحراش، عند تسليمه لأصحابه، بعد إتمام أشغال التهيئة والربط بمختلف الشبكات، بما يضمن توفير محيط عمراني لائق يستجيب لمتطلبات السكان، فيما تتواصل المتابعة الميدانية للأشغال، لضمان رفع العراقيل واحترام آجال الإنجاز والتسليم.
وخلال زيارة تفقدية للموقع، وقف الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للحراش، عبد الوهاب زيني، الأسبوع الفارط، على سير الأشغال ومختلف مكونات المشروع، حيث أسدى تعليمات تقضي بالإسراع في استكمال الأشغال المتبقية، ورفع جميع التحفظات التقنية في أقرب الآجال، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة والنوعية، قصد تسليم السكنات للمستفيدين في أفضل الظروف، بما يعكس حرص السلطات العمومية، على إنهاء مشاريع السكن في الآجال المحددة، وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
وفي هذا السياق، شدد الوالي المنتدب، على ضرورة التسريع في استكمال الأشغال المتبقية ومعالجة جميع التحفظات التقنية المسجلة في أقرب الآجال، مع الحرص على احترام معايير الجودة والنوعية، بما يسمح بتمكين المستفيدين من استلام شققهم في أفضل الظروف، وتمكينهم من الحصول على سكنات لائقة، وفق المعايير المطلوبة.
ومن المنتظر، أن يضم المشروع، إلى جانب العمارات السكنية، مختلف الشبكات الأساسية من الإنارة العمومية، وشبكات المياه الصالحة للشرب، والتطهير، والغاز والكهرباء، مع تهيئة المساحات الخارجية، لضمان ظروف إقامة ملائمة للسكان، حيث تحرص السلطات المحلية على متابعة وتيرة الأشغال ميدانيا، قصد رفع العراقيل التقنية أو الإدارية التي قد تؤخر الإنجاز، مع التأكيد على احترام آجال التسليم ومعايير الجودة في البناء.
وسبق للمكتتبين في هذا المشروع، أن عبروا عن قلقهم لتأخر إنجاز السكنات، التي ظلوا يحلمون بها، منذ سنوات، حيث يعيش هؤلاء حالة من الترقب، في انتظار استكمال الأشغال وتسليم سكناتهم، ما جعل هذا المشروع، يحظى بمتابعة السلطات المحلية، للوقوف على مدى تقدم الأشغال والعراقيل التي قد تؤخر استكماله، وضمان إنهائه في أقرب الآجال. ويأمل المكتتبون، أن تترجم تعليمات الوالي المنتدب إلى إجراءات ميدانية ملموسة، خاصة وأن المشروع يمثل بالنسبة لهم، حلا لأزمة السكن التي رافقتهم لسنوات، مؤكدين، أن التسريع في إنهاء الأشغال، أصبح مطلبا ملحا، بعد طول فترة الانتظار.