في أول خرجة ميدانية لوالي قسنطينة الجديد

نوفمبر آخر أجل لاستلام مشروع نفق الزيادية

نوفمبر آخر أجل لاستلام مشروع نفق الزيادية
  • 78
زبير. ز زبير. ز

حدد الوالي الجديد لقسنطينة، كمال الدين كربوش، خلال أول خرجة ميدانية تفقدية، قام بها، بعد تنصيبه من قبل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، نهاية الأسبوع الفارط، على رأس الولاية رقم 25، خلفا للوالي السابق، عبد الخالق صيودة، شهر نوفمبر القادم، كآخر موعد لاستلام أحد المشاريع التي شكلت صداعا للمسؤولين السابقين، ويتعلق الأمر بنفق الزيادية.

وجه والي قسنطينة الجديد، خلال تفقده لورشة ملاحق الجسر العملاق "صالح باي"، وبالتحديد نفق الزيادية، الذي تشرف عليه شركة “كوسيدار جيوتكنيك”، والذي طالت مدة إنجازه، لأكثر من 10 سنوات، وعرف العديد من التأخيرات، بسبب مشكل انزلاق التربة، تعليمات بضرورة دعم الورشة، ورفع نسق الأشغال الجارية، من أجل تسليم هذا المرفق الهام بوسط مدينة قسنطينة، خلال الفاتح من نوفمبر القادم.

زار والي قسنطينة، في أول خرجة ميدانية له، بعد تنصيبه على رأس عاصمة الشرق، عددا من المشاريع التنموية والخدماتية الجارية، حرصا منه على متابعتها وإتمام أشغالها، لما لها من أثر مباشر على المسار التنموي بالولاية، وتعزيز مكتسباتها في مختلف القطاعات، حيث وقف على الأشغال الجارية لمعالجة انزلاق أرضية سكة "الترامواي"، بمحاذاة جامعة الإخوة "منتوري"، وتلقى شروحات تقنية حول تقدم عملية التصحيح والإصلاح الجارية، وكذا الآجال المسطرة لإتمام الأشغال وعودة الخدمة بهذا المقطع، مطالبا بتسريع وتيرة الأشغال، واحترام الآجال التعاقدية المنصوص عليها في دفتر الشروط.

كما وقف الوالي، عند مشروع المجمع الإداري، الذي يضم المقرات الجديدة، التي استفادت منها الولاية، ويتعلق الأمر بمقر الولاية الجديد، ومقر دائرة قسنطينة الواقعة بمنطقة عين الباي، وبالتحديد بالعيفور التابع إداريا لمندوبية زواغي سليمان، حيث اطلع على إجراءات تعيين واستبدال المقاولات، التي تم فسخ العقود معها، وأكد على ضرورة الإسراع في العملية.

كان لقطاع الشباب والرياضية، نصيب من هذه الجولة التفقدية، إذ زار المسؤول المقر الإداري للنادي الرياضي القسنطيني، وكذا المقر الإداري لفريق مولودية قسنطينة، بالمركب الرياضي الشهيد “حملاوي”، أين استمع لانشغالات الطواقم الإدارية، وقدم تشجيعه للطواقم المسيرة للفريقين، مؤكدا على مرافقته الكاملة ومتمنيا لهما كل التوفيق، مع انطلاق البطولة.

وطاف والي قسنطينة الجديد، القادم من ولاية بجاية، بعدد من شوارع وأحياء وسط المدينة، ونظم بمقر الحي الإداري بحي دقسي عبد السلام، لقاء للتعارف مع السلطات المحلية، الجمعيات وممثلي المجتمع المدني، وجه من خلاله تعليمات إلى الجهاز التنفيذي، لمواصلة الجهود التي تليق بعاصمة الشرق، كما استمع من خلاله، إلى أهم انشغالات أهل قسنطينة.


أثبتت التحاليل احتوائها على بكتيريا القولون

تحذير من استهلاك مياه منبعي "عين لحجر" و"بني مستينة" بديدوش مراد

أشعر الهيكل البلدي لحفظ الصحة العمومية ببلدية ديدوش مراد في ولاية قسنطينة، كافة سكان المنطقة، وحتى زوار البلدية، من قاصدي مختلف المنابع، بخطورة استهلاك مياه عدد منها، بسبب عدم مطابقتها معايير الاستهلاك البشري، خاصة مع تسجيل ارتفاع في درجات الحرارة، وهو عامل، حسب المختصين، يساعد على انتشار الأمراض المتنقلة عن طريق المياه.

حسب الهيكل البلدي لحفظ الصحة والنظافة العمومية ببلدية ديدوش مراد، فإنه وتبعا للتحاليل البكتريولوجية الصادرة عن المخبر الولائي للنظافة بقسنطينة، بعد العينات التي تم اقتطاعها وفحصها بتاريخ 26 جويلية الفارط، تبين عدم صلاحية شرب مياه عدد من المنابع المنتشرة عبر إقليم البلدية، بسبب تواجد عدد كبير من الجراثيم، التي قد تسبب مضاعفات صحية لمستهلك هذه المياه.

وأعلن رئيس المجلس الشعبي البلدي، بالنيابة، في بلدية ديدوش مراد، أنه تبين، وفقا للتحاليل الجرثومية التي تم الحصول عليها من المخبر الولائي للنظافة، عدم صلاحية مياه منبع "عين الحجر"، وكذا منبع "بني مستينة" بجانب الشيخ بوقال، للاستهلاك البشري، حيث حذر المواطنين من قصد هذين المنبعين، ووعد باتخاذ الإجراءات المناسبة لحل هذه المشكلة.

وحسب التحاليل الجرثومية التي تم القيام بها، بشكل دوري، فقد تبين وجود أثار تلوث، مع احتواء مياه المنبعين المذكورين، على كتلة عالية من البكتيريا القولونيا، التي قد تسبب أضرارا صحية للمستهلك، تتراوح عادة بين الاسهال، الغثيان ومغص في البطن، نتيجة التهابات في القولون، كما تتسبب أيضا في التهابات في المسالك البولية، ومن المرجع أن يكون سبب التلوث، اتصال بين منبع هذه المياه وأحد قنوات الصرف الصحي المجاورة.

وكان مكتب الهيكل البلدي لحفظ الصحة والنظافة العمومية ببلدية ديدوش مراد، قد أعلن في 19 جويلية الفارط، عن تلوث أربعة منابع مياه يقصدها المواطنون بشكل يومي، في ظل نوعية المياه المزودة للشبكة من منبع "السخون"، والتي تكثر فيها مادة الكلس، حيث تم تحذير المواطنين من استهلاك مياه المنبعين الموجدين بحي قربوعة عبد الحميد، الأول الذي يوجد أمام مسجد "عمر بن الخطاب"، والثاني الموجود أسفل المقبرة المركزية، كما تم التحذير من استهلاك مياه منبع منطقة "أم المروج" ومنبع "زانشا".

للإشارة، فإن الهيكل البلدي لحفظ الصحة والنظافة العمومية ببلدية ديدوش مراد، كان قد سجل شهر جوان لفارط، تسمما جماعيا، على مستوى حي عبد الرزاق بوحارة، حيث بين التحقيق الوبائي المنجز من قبل مصالح الصحة، أن هذا التسمم، ناتج عن استهلاك مياه ملوثة، تم اقتناؤها من صهاريج شاحنات بيع المياه المتجولة، خاصة بعدما كانت تحاليل هذه الأخيرة إيجابية، ما جعل البلدية توجه نداء إلى السكان، بعدم اقتناء استهلاك المياه الموزعة بواسطة الصهاريج المتحركة.