عين تموشنت
نحو تثبيت 1150 كاميرا مراقبة
- 800
محمد عبيد
قدّم رئيس الأمن الولائي لعين تموشنت عميد الشرطة مختار كعيبيش، حصيلة النشاطات الجوارية للجهاز خلال موسم الاصطياف، حيث نوّه بالمجهودات التي يبذلها أعوانه من أجل الحفاظ على سلامة وأرواح المواطنين وممتلكاتهم، ومحاربة الجريمة في فصل الصيف الذي كان أكثر أمنا، وهو ما ترجمه استقبال ما يعادل 17 مليونا و775 ألف مصطاف من داخل وخارج الوطن.
في هذا السياق، أشار رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية، إلى اتّخاذ جملة من التدابير للحدّ من معدل الجريمة؛ من خلال الانتشار المكثف لعناصر الشرطة، حيث تم إحصاء 593 قضية، منها 373 قضية مساس بالأشخاص و220 قضية مساس بالممتلكات، عولج منها 436 قضية بنسبة 73.52 بالمائة، فيما تورّط 565 شخصا. وكان للجريمة الإلكترونية نصيب من إحصائيات الشرطة لما أصبح لها من أهمية في وقتنا الراهن، إذ تمّ في هذا الشأن تسجيل 08 قضايا تتعلق بالسب والشتم ونشر صور غير لائقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تورط فيها 06 أشخاص استفاد منهم شخص واحد من الحبس موقوف التنفيذ أو غرامة مالية، فيما استفاد شخصان من الاستدعاء المباشر و إرسال ملفين اثنين. وأحصت مصلحة الأمن العمومي 3015 مخالفة مرورية و275 جنحة مرورية وسحب 491 رخصة سياقة ووضع 55 مركبة في الحظيرة. وفيما يخص نشاطات الشرطة بشاطئ البئر ببني صاف، تم إحصاء 31170 مصطافا وطنيا و37 مصطافا أجنبيا و347 تدخلا، وإيقاف 51 شخصا وتدخلين اثنين للتعدي على الممتلكات و29 آدابا عامة، ومجانية الدخول للشواطئ 10 و05 تدخلات تتعلّق بممارسة نشاط حراسة المركبات بدون رخصة و06 تدخلات لاستغلال حظائر سيارات بدون رخصة وحالتي غرق.
وكشف رئيس مصلحة الوسائل التقنية فؤاد بيلامي، أنّ قاعات العمليات تلقت عدة مكالمات عبر الرقم الأخضر «48-15» والرقم المجاني «17» / الرقم 104» والموزعات الهاتفية، حيث تمّ تسجيل 1658 مكالمة، منها 1034 عبر الرقم «48-15» و13 مكالمة عبر الرقم «17» و47 عبر «104» و 564 مكالمة عبر الموزعات الهاتفية، عن المشروع الضخم الخاص بكاميرات المراقبة على مستوى عين تموشنت. وأضاف بيلامي أنّ المشروع الوطني يوجد قيد الدراسة التقنية، ومن المنتظر تثبيت حوالي 1150 كاميرا.
وأشار رئيس الأمن الولائي في الأخير، إلى أنّ الجهاز تدعّم بعدّة مشاريع، منها ما تمت بها الأشغال وتنتظر التدشين، على غرار الأمن الحضري السادس بعاصمة الولاية، والأمن الحضري السابع بحي الجوهرة المدينة الجديدة «02»، إلى جانب مركز تدريب الأنياب الذي عرف تأخرا في التسليم والانتهاء من أشغاله.