بلدية قسنطينة
نحو افتتاح سوق بالنفق الأرضي السفلي
- 431
زبير.ز
باشرت بلدية قسنطينة، في وضع آخر الترتيبات، استعداد لشهر رمضان الفضيل، في إطار التحضيرات الخاصة بتنظيم السوق، لضمان السلع بوسط المدينة، حيث عقدت المندوبية البلدية لقطاع سيدي راشد، اجتماعا تنسيقيا، ضم ممثلين عن مديرية التجارة، قصد ضمان وفرة المواد الغذائية، وتنظيم عملية البيع في ظروف ملائمة، خلال الشهر الكريم.
الاجتماع الذي أشرف عليه المندوب البلدي لقطاع سيدي راشد ببلدية قسنطينة، السيد عبد الغاني مسعي، بحضور مديرية الممتلكات للبلدية، خرج بقرار لفتح سوق جواري بالنفق الأرضي السفلي، التابع لإقليم المندوبية البلدية، حيث تم تنظيم خرجة ميدانية إلى المكان، الذي من المنتظر أن يحتضن عشرات التجار، خلال شهر رمضان المقبل، في خطوة لتوفير المنتجات الغذائية بأسعار تنافسية.
وحسب السيد عبد الغاني مسعي، فإن السوق سينطلق خلال الفترة المقبلة، مع ضبط كل الأمور الإدارية، حيث من المنتظر أن ينطلق نشاط هذا السوق، الذي يقع في قلب مدينة قسنطينة، 10 أيام قبل شهر رمضان، حتى يسمح للعائلات القاطنة بالمدينة القديمة، وحتى الأحياء المجاورة لها وقاصدي وسط المدينة، بالتسوق في أريحية وتحضير أنفسهم، بوقت كاف، قبل دخول الشهر الفضيل.
السيد عبد الغاني مسعي، أكد أن مثل هذه المبادرات، لتنظيم تجمعات تجارية بوسط المدينة، يهدف بالدرجة الأولى إلى تمكين المواطنين من اقتناء المواد الأساسية بأسعار مناسبة، خاصة من سكان بلدية قسنطينة، مضيفا أن العملية ستسمح بتنظيم الفضاء التجاري بشكل أحسن، وضمان السير الجيد لنشاط، مع توفير شروط السلامة والنظافة، داخل هذا الفضاء.
أوضح المندوب البلدي لقطاع سيدي راشد، أن هذا السوق، سيكون في خدمة المواطن القسنطيني خلال الشهر المبارك، حيث ستكون الفرصة سانحة للقسنطينيين، خاصة قاصدي المدينة القديمة منهم، وعلى رأسها حي السويقة، للتسوق من سوق النفق الأرضي، الذي تم إعادة تهيئته ووضعه في حلة جديدة، ضمن مساعي الولاية لاستغلال هذه الفضاء على أكمل وجه.
بلدية قسنطينة، قررت فتح سوق النفق الأرضي، على مدار 40 يوما، حيث سيستمر السوق في تقديم خدماته التجارية للزبائن، طيلة شهر رمضان، مع الحرص على تقديم خدمات في المستوى، حيث من المنتظر أن يعرف هذا السوق، توافد عدد من المؤسسات والشركات المختصة في صنع المواد الغذائية وكذا تجار الجملة، على غرار ما كان في السنوات الفارطة، عندما كانت دار النقابة عبد الحق بن حمودة، تحتضن أسواق رمضان أو ما كان يصطلح عليه بسوق الرحمة.