لحماية التلاميذ من آفة المخدرات وظاهرة الاختطاف

ميزانية معتبرة لتزويد مدارس باتنة بكاميرات مراقبة

ميزانية معتبرة لتزويد مدارس باتنة بكاميرات مراقبة
  • 323
عبد السلام بزاعي عبد السلام بزاعي

خصص المجلس الشعبي الولائي بباتنة، بمبادرة من لجنة التربية والتعليم، غلافا ماليا معتبرا،  لتزويد المؤسسات التربوية بكاميرات مراقبة، للحد من آفة المخدرات وظاهرة الاختطاف في الوسط المدرسي بباتنة.

اقتطع هذا الغلاف المالي من ميزانية الولاية، لتزويد المؤسسات التربوية بكاميرات مراقبة، خاصة في الطور الابتدائي، حسبما أفاد به رئيس لجنة التربية والتعليم بالمجلس، مراد عايشي، إذ يهدف هذا المشروع إلى حماية التلاميذ من مختلف الظواهر والآفات، التي أصبحت تنخر الوسط المدرسي، على غرار الاختطاف وتعاطي المخدرات.

وثمن السيد عايشي مراد، على هامش فعاليات الطبعة الأولى للأيام التحسيسية والتوعية حول آفة المخدرات في الوسط المدرسي، الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة من أجل تحسين ظروف تمدرس التلاميذ، منوها بما تحقق من إنجازات في قطاع التربية بباتنة، خاصة على مستوى الهياكل والنتائج، بفضل جهود الجميع، مؤكدا أهمية تخصيص غلاف مالي معتبر، لتزويد المؤسسات التربوية بكاميرات مراقبة، والحد من مختلف الظواهر السلبية بالوسط المدرسي.

عدد المتحدث التوصيات التي اختتمت بها التظاهرة، على غرار التأكيد على حماية التلاميذ، وصون الوسط المدرسي من آفة المخدرات، حيث أكدت لجنة التربية والتعليم بالمجلس الشعبي الولائي، أهمية هذه الخطوة في ترسيخ ثقافة الوقاية، وتعزيز الأمن التربوي داخل المؤسسات التعليمية، إضافة إلى ضرورة اعتماد مقاربة وقائية شاملة داخل الوسط المدرسي، تقوم، حسب ذات المصدر، على إدراج برامج تحسيسية مستدامة، تراعي الجوانب التربوية، النفسية والاجتماعية، مع تعزيز دور الأسرة كشريك أساسي في حماية الأبناء من السلوكات الخطيرة.

وحرص رئيس لجنة التربية والتعليم بالمجلس، على تدعيم الطواقم التربوية والإدارية وتمكينها من آليات الكشف المبكر والتدخل الوقائي، وتوطيد الشراكة والتنسيق بين قطاع التربية وباقي القطاعات المعنية، لاسيما الصحة، الشؤون الدينية، مصالح الأمن والمجتمع المدني.

وأوضح السيد عايش، أن حماية التلاميذ من آفة المخدرات مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر جهود جميع الشركاء، من أسرة ومؤسسة تربوية وهيئات رسمية ومجتمع مدني. وتندرج هذه الأيام التحسيسية ضمن رؤية وقائية شاملة، تسعى إلى تحصين المدرسة الجزائرية، وترسيخ ثقافة الوعي والمسؤولية لدى أبنائنا، بما يضمن لهم بيئة تعليمية آمنة ومستقبلا واعدا.

من جهتها، دعت اللجنة إلى تشجيع الأنشطة الرياضية، الثقافية والكشفية داخل المؤسسات التربوية، باعتبارها رافدا أساسيا لبناء شخصية متوازنة للتلميذ، إضافة إلى تعزيز التكفل النفسي والاجتماعي، عبر تفعيل خلايا الإصغاء والمرافقة النفسية.

كما أكد رئيس لجنة التربية والتعليم، التأكيد على التزام اللجنة بمواصلة هذه المبادرات التحسيسية، وتعميمها عبر مختلف بلديات الولاية، مع اعتماد آليات تقييم دورية لقياس الأثر وتحسين الأداء، بما يضمن حماية الناشئة وصون مستقبلها، مشيرا إلى دور المجلس في بذل كل الجهود، من أجل وسط مدرسي آمن، مثمنا جهود السلطات العمومية في مرافقة التظاهرة وإنجاحها، بالتنسيق مع مديرية التربية، حيث تم تسطير برنامج ثري وهادف، على غرار أنشطة ثقافية ورياضية وتوعوية، حول خطورة المخدرات وطرق الوقاية منها، والتي، حسب السيد عايشي، لن تتحقق إلا بتكاثف جهود الجميع.