سكانه خرجوا إلى الشارع بعد انسداد كل الأبواب

موقع سكني "أل.بي.بي" خارج المواصفات المطلوبة

موقع سكني "أل.بي.بي" خارج المواصفات المطلوبة
  • 1073
رضوان.ق رضوان.ق

أقدم سكان الحي الجديد ”حياة ريجنسي” المندرج ضمن مشروع السكنات الترقوية العمومي ”أل بي بي”، على الاحتجاج والخروج إلى الشارع، للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية داخل الحي السكني الذي لا زال يعيش العزلة والحرمان والتهميش، رغم أنه من الأحياء التي تضم إطارات الدولة وموظفين بمختلف الهيئات والأسلاك العمومية.

سكان حي ”الحياة ريجنسي” الواقع بمدخل بلدية سيدي الشحمي، شرق مدينة وهران، نظموا وقفة احتجاجية داخل الحي السكني، لتنتقل بعدها الاحتجاجات خارجه، حيث أقدموا على قطع طريق الحي بمفترق طرق حي الصباح، مؤكدين أن الخروج إلى الشارع جاء كرسالة للمسؤولين من أجل التدخل والنظر في وضعية الحي الكارثية، الذي كان من المفترض أن يكون حيا نموذجيا تتوفر فيه كل شروط الحياة الكريمة، بعد أن أجبر المكتتبون على دفع مبالغ مالية فاقت المليار سنتيم لكل مكتتب، بسبب الإجراءات التي فرضت على المواطنين ممن يتعدى راتبهم الشهري 11 مليون سنتيم، وأضاف المواطنون أن الوضعية الحالية للحي أصبحت لا تطاق، في ظل المشاكل الكثيرة المطروحة.

في هذا الشأن، أكد المواطنون أنه رغم مرور 3 سنوات على دخولهم الحي، إلا أنه لا زال يفتقد للمنشآت القاعدية، على غرار المؤسسات التعليمية التي لم تفتح، ما عدا ابتدائية واحدة غير قادرة على استيعاب عدد التلاميذ، مما يضطر معظمهم إلى مرافقة أبنائهم للأحياء المجاورة من أجل الدراسة. فيما اضطر آخرون إلى الإبقاء على أبنائهم بمدارسهم في مقرات سكناهم السابقة للدراسة، وهو ما رفع من حجم المعاناة.

كما يفتقد الحي من جهة أخرى، لخط نقل مباشرة بعد توقف الحافلتين اللتين كانتا مخصصتين لنقل المواطنين، كما نددوا بالانتشار الكبير للنفايات بعدة مناطق، حيث لا ترفع لأيام، فيما لا زالت أطنان من ركام الأتربة في مناطق متفرقة من الحي في مشهد مرعب وغير لائق، دون أن تقوم المقاولات التي قامت بأشغال البناء برفعها وإبعادها عن الحي، خاصة أن عملية رفع الردوم إجبارية على المقاولات التي تستفيد من أموال، مقابل رفع الردوم خلال عمليات البناء، في غياب مصالح المراقبة، فضلا عن انعدام الأمن وعدم توفر الحي على مركز للدرك أو الشرطة، حيث يقع بمنطقة شبه معزولة في أطراف مدينة وهران.

كما ندد المواطنون من سكان الحي بتواصل غلق المحلات في الحي الذي لا يتوفر سوى على محليين تجاريين وصيدلية واحدة، رغم وجود عشرات المحلات أسفل العمارات، في ظل انعدام تام للمرافق الأخرى ونقص المساحات الخضراء وفضاءات اللعب.

وجه السكان رسالة تدخل مباشرة لوالي وهران عبد القادر جلاوي، من أجل التحقيق في قضية منح عقار مجاور للحي، كان سيخصص لإنجاز مسجد وعيادة خاصة، وأكد المواطنون أن معلومات تم تداولها حول القضية يجهلون صحتها، مضيفين أن زيارة والي وهران للحي ستكشف عن المشاكل الكبيرة التي يتخبط فيها السكان.