شواطئ عين تموشنت جاهزة لاستقبال المصطافين
موسم جديد بحلّة جديدة
- 1399
محمد عبيد
شهدت ولاية عين تموشنت، أول أمس، الانطلاقة الفعلية لموسم الاصطياف من شاطئ بوزجار 2، في وقت تتوقع مديرية السياحة والصناعة التقليدية، استقبال ما يربو عن 10 ملايين مصطاف هذا الموسم، فيما أُعدت كل الظروف لإنجاح الموعد، حسب ما كشف عنه الأستاذ كمال المراربي الخبير السياحي والمكلف بالإعلام على مستوى نفس المديرية.
وأوضح المتحدث أن التحضيرات لإنجاح موسم الاصطياف ساهمت فيها العديد من القطاعات، على غرار الثقافة و الشباب والرياضة في إطار لجنة متابعة، واللجنة الولائية المكلفة بهذا الملف، معتبرا أن هذا الموسم عاد بحلة جديدة بعد الموجة التي ضربت المواسم الفارطة بسبب وباء كورونا، مشيرا إلى أن البلديات الساحلية وضعت كل الترتيبات لاستقبال المصطافين في الموسم الجديد، الذي أُعلن عن افتتاحه رسميا يوم 17 جوان الجاري، من شاطئ بوزجار 2.
وأُعلن في سياق ذي صلة، أن مديرية السياحة والصناعة التقليدية، جندت كافة إطاراتها وإمكاناتها للسهر على جاهزية كل مرافق الاستقبال؛ من مؤسسات فندقية وخدماتية، مشيرا إلى توقع استقبال حوالي 10 ملايين سائح عبر 17 شاطئا، كلها مهيأة وتحتوي على كافة شروط الراحة والإقامة، فيما تتوفر الولاية على 39 مؤسسة فندقية قيد الاستغلال، تعززت بفندق جديد آخر يقع بشاطئ تارقة، مصمم على شكل باخرة "التيطنيك"، في حين يقدّر عدد الأسرّة بالولاية، بأكثر من 5790 سرير.
وذكر المتحدث أنه يتم بالمناسبة، تنظيم العديد من المعارض للصناعة التقليدية، إلى جانب تسطير برنامج ثقافي ترفيهي متنوع. وأضاف كمال المراربي أن مديرية السياحة أنجزت دراسة شملت 8 شواطئ، منها بوزجار وشاطئ سبيعات وتارقة وسيدي جلول ورشقون 1 و 2 ومالوز وشاطئ الوردانية سنة 2019، في سياق رخصة إنجاز في إطار صندوق الضمان والتضامن، من أجل توفير ظروف الإقامة والاصطياف للوافدين على الولاية، من خلال توفير كهرباء، وتهيئة المواقع، وإقامة حظائر لركن المركبات.
وذكر نفس المصدر أن بلدية تارقة قررت توقيف الأشغال بشاطئ بوزجار مؤقتا إلى غاية انتهاء موسم الاصطياف، مشيرا إلى أنه لم يتبق منها سوى 20 بالمائة فقط، فيما أخذت البلدية على عاتقها توفير كافة ظروف الراحة للمصطافين؛ من مراحيض ومرشاة إلى جانب تجنيد فرقة الدرك الحماية المدنية وكذا مصالح البريد والمواصلات والصحة. ويسجل رواد الشواطئ عدة نقائص، على غرار عدم كفاية موقف المركبات، وقلة الأنشطة الترفيهية، والبارز من ذلك أسعار رخص الاستغلال المفروضة على الأكشاك المقدرة بـ 30 مليون سنتيم، وهو ما دفع بالشباب، حسب مصادر محلية، إلى العزوف عنها.
وفي هذا الصدد، أوضح رئيس بلدية ترقة أن كراء المساحات والمحلات التجارية لايزال متواصلا بعد المزاد العلني المقام 5 جوان الجاري، تحت إشراف محافظ البيع، من أجل كراء الشمسيات والحظيرة والمرشاة ومساحات اللعب والأكشاك. ولم يسجل إقبال على بعض النقاط والتي كانت العروض فيها بدون جدوى لغلاء الأسعار. وفي هذا السياق، قرر المجلس البلدي إعادة النظر في الأسعار بالتنسيق مع محافظ البيع؛ لمساعدة الشباب على مزاولة مختلف النشطات الموسمية.