تيزي وزو
موزعو الحليب يستنجدون بوزير الفلاحة
- 653
س/زميحي
رفع الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين فرع موزعي الحليب بولاية تيزي وزو، لائحة من المطالب الاجتماعية المهنية لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، مطالبين الوزير التدخل والتكفل بانشغالاتهم المختلفة التي تعرقل ممارسة نشاطهم، معربين عن أملهم بأن تجد هذه الاستغاثة استجابة بعدما طرقوا جميع الأبواب التي ظلت مغلقة في وجوههم.
موزعو الحليب بولاية تيزي وزو، الذين حرروا بيانا يناشدون فيه وزير الفلاحة والتنمية الريفية التدخل، يشتكون فيه جملة من النقائص والمشاكل التي أثرت على حياتهم الاجتماعية والمهنية، موضحين أنه سبق وأن رفعوا انشغالاتهم للسلطات والمصالح المعنية من أجل التدخل والعمل على تحسين ظروف معيشتهم والتكفل بمطالبهم، لاسيما مراجعة هامش الربح لكن طلبهم بقي دون رد.
تأسف محررو البيان للظروف الحالية التي لا تشجع ـ حسبهم ـ على مواصلة نشاط توزيع الحليب الذي قالوا إنه "غير مدر للأرباح"، حيث من جهة زيادة سعر الوقود، ومن جهة أخرى صيانة المركبات واليد العاملة التي أثقلت كاهلهم، كما أنهم يعانون ضغوطات خلال ممارستهم لنشاطهم اليومي، كما يشير البيان إلى أن موزعي الحليب عمدوا إلى عقد عدة اجتماعات ولقاءات أسفرت عن تحديد لائحة انشغالاتهم ومطالبهم الاجتماعية المهنية التي تعتبر أساسية ليتمكنوا من مواصلة النشاط.
يطالب موزعو الحليب وزير الفلاحة التكفل باستغاثتهم وإعطاء عناية وأهمية للائحة المطالب المرفوعة، ما يضمن تبرئة موزعي الحليب من الضرائب، التخلص من ديون الضرائب لدى "كاسنوس" و"كناس" لكل موعي الحليب، وكذا ضمان استفادة الموزعين الراغبين تغير مركباتهم من امتياز "تي في يا"، إضافة إلى تسجيل نمط القروض الاستثمارية عند خلق أو توسيع بنسبة فوائد بصفر بالمائة، مع ضمان مراجعة سن الإحالة على التقاعد بـ60 سنة لكل 10 سنوات نشاط فقط، وإعداد بطاقة فلاح عوض سجل تجاري لتوزيع الحليب. علما أن النشاط تابع لقطاع الفلاحة وهذا لضمان استفادة الموزعين من تبرئة الضرائب لدى المفتشيات.
ويضيف الموزعون في ذات البيان، أن المطالب يجب أن تدرس وفي حال عدم الاستجابة لها سيتم إلغاء السجل التجاري كون أن الظروف الحالية لا تسمح بالعمل.
بلدية تيميزار ... سكان ابيزار يطالبون مجددا بالماء
جدد سكان قرية ابيزار ببلدية تيميزار الواقعة شمال ولاية تيزي وزو، نداء الاستغاثة للتدخل وحل مشكلة نقص الماء الصالح للشرب، حيث لم تزر هذه المادة الحيوية حنفياتهم لأزيد من أسبوع، الأمر الذي أثار غضب السكان الذين أقدموا مؤخرا، على غلق المحطة المزودة للمناطق الشمالية بالماء الصالح للشرب، حيث يأتي هذا القرار نتيجة معاناتهم مع هذا المورد الحيوي، وسكوت الجهات المعنية إزاء استغاثتهم.
السكان الذين أقدموا مرة أخرى على غلق المحطة الممونة للمناطق الشمالية بالماء الصالح للشرب، أكدوا أنهم رفعوا انشغالاتهم المتعلقة بنقص الماء للجهات المعنية عدة مرات لكنها للأسف ظلت بدون إجابة، ما دفعهم للتصرف بطريقتهم، إذ تشهد حنفياتهم الجفاف لعدة أيام في الوقت الذي بلغت فيه درجة الحرارة عتبة الـ 40 درجة.
وقال مواطن من القرية إن ابيزار التي تضم كثافة سكانية تقارب 3 آلاف ساكن، تواجه مشكلة نقص الماء الصالح للشرب، وأن السكان يناشدون منذ سنوات تدخل السلطات والتي تكتفي في كل مرة بتقديم الوعود التي سرعان ما تتبخر، حيث كان أخيرها العام الماضي، أين تم طمئنة السكان بأنه سيتم ربط القرية من الشبكة الممونة للجهة الشمالية للولاية لكن النقص، حسب السكان مازا متواصلا، علما أن الشبكة تمر بأراضيهم وهو ما اعتبروه غير منطقي، يضيف المتحدث.
أعقب، المتحدث، أن الندرة دفعت السكان للاحتجاج عبر غلق محطة ضخ المياه نحو المناطق الشمالية شهر فيفري الماضي، ليتجدد الاحتجاج لنفس السبب خلال الأيام الأخيرة، مضيفا أن السكان يعيشون على أمل أن تتدخل الجهات المعنية وتضبط جدول توزيع عادل لهذا المورد، ما يسمح ببلوغه كل السكنات وينهي بذلك معاناتهم مع التذبذب في توزيع الماء.
للإشارة فقد سبق لرئيس بلدية تيميزار، أن عقد لقاء مع مسؤولي الجزائرية للمياه مؤخرا، والذي أسفر على تعهد الوكالة بحل المشكلة من خلال إعداد مخطط توزيع الماء مع إصلاح التسربات، لضمان توزيع عادل للماء بين القرى، في حين تم تنصب لجنة متابعة متكونة من منتخبين وتنسيقية لجان قرى بلدية تيميزار، لضمان مدى احترام وتقيد الجزائرية للمياه بالالتزامات.