المشكل يطرح منذ سنوات ببلدية ابن باديس
ملف انقطاعات التيار الكهربائي على طاولة وزير الطاقة
- 154
زبير. ز
رفع النائب البرلماني عبد الكريم بن خلاف، من ولاية قسنطينة، انشغال سكان بلدية ابن زياد، الذين يعيشوا وضعا مؤرقا، جراء الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، دون سابق إنذار، في مختلف الأوقات والفصول، منذ سنوات عديدة، ما أثر على حياتهم اليومية وعلى قضاء مصالحهم.
وجه النائب البرلماني، عبد الكريم بن خلاف، مراسلة استعجالية إلى وزير الطاقة والطاقات المتجددة، بخصوص الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي ببلدية ابن زياد في ولاية قسنطينة، تحوز “المساء” على نسخة منها، مؤكدا أنه، رغم الإخطارات الموجهة إلى مؤسسة “سونلغاز”، إلا أن الأمور لم تتغير، مؤكدا أن السكان أصبحوا يعيشون قلقا شديدا، بسبب هذا الإشكال، الذي أثر على الحياة اليومية لكل فئات المجتمع، وتعطل مصالحهم المختلفة، ناهيك عن الخسائر المادية الواقعة.
في المراسلة المستعجلة إلى وزير القطاع، التي أُرسِلت منها نسخ إلى الوزير الأول، ووالي قسنطينة، إضافة إلى المدير العام لمؤسسة “سونلغاز”، طالب البرلماني عبد الكريم بن خلاف المسؤولين، بالتدخل في هذا الإشكال الذي أرق الساكنة، باتخاذ الإجراءات اللازمة، وإنهاء هذه المعاناة المستمرة منذ سنوات.
وأوضح النائب في رسالته، أن القطرة التي أفاضت الكأس، كانت ليلة 6 جانفي الجاري، بعد الانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي، تزامنا مع متابعة السكان مباراة المنتخب الوطني، ما خلف حالة استياء وسخط عارمين وسط الأهالي، معتبرا أن هذا الأمر يعد مخالفة صريحة للتعليمات الصادرة عن وزير القطاع، بخصوص ضمان استمرارية التموين بالكهرباء، لاسيما خلال المناسبات الوطنية والرياضية الهامة.
وقال النائب البرلماني عبد الكريم بن خلاف، أن هذه الحوادث ليست معزولة ولا طارئة، بل تتكرر بشكل مقلق، خاصة خلال الفترات الحساسة، على غرار ما حدث عشية اجتياز التلاميذ شهادة البكالوريا، السنة الماضية، في ليلة 13 جوان 2025، حيث عاشت بلدية ابن زياد ليلة كاملة في ظلام دامس، تم خلالها حرمان التلاميذ من حقهم في المراجعة، في مشهد قال إنه “لا يليق بالمساعي الرامية إلى ترقية الخدمة العمومية، وضمان تكافؤ الفرص”، وذكر أيضا، أن هذه الانقطاعات تسببت في خسائر مادية معتبرة للتجار، مع إتلاف العديد من الأجهزة الكهرومنزلية للمواطنين.
أكد النائب البرلماني، أن بلدية ابن زياد، التي يفوق عدد سكانها 25 ألف نسمة، تعاني منذ سنوات، من هشاشة شبكة التموين الكهربائي، إضافة إلى غياب مركز تدخل تقني تابع لمؤسسة “سونلغاز” داخل إقليم البلدية، مضيفا أن أقرب فرقة تَدَخُّل تتواجد ببلدية ديدوش مراد، على بعد يفوق 30 كلم، وهو ما يؤدي حتمًا إلى إطالة مدة الانقطاعات وتفاقم الأضرار، مضيفا أن التعليمات المقدمة بشأن إنشاء مصلحة تقنية، أو مركز تدخل دائم ببلدية ابن زياد، وهو مطلب رئيسي للسكان، بقي حبرا على ورق منذ الإعلان عنه شهر فيفري من سنة 2024، من طرف الرئيس المدير العام لمؤسسة “سونلغاز”، وقتها.