بهدف إنتاج زيت عباد الشمس على مساحة 45 ألف هكتار
ملتقى جهوي يضم 12 ولاية بشرق البلاد
- 860
شبيلة. ح
أكد المدير المركزي المكلف بالإنتاج وضبط الشعب النباتية بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، صخري محمد الهادي، أن الهدف من تجسيد برنامج زراعة عباد الشمس الذي أطلقته وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، هو تقليص فاتورة استيراد هذا المنتوج، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من زيت المائدة، مع الوصول إلى زراعة ما لا يقل عن 45 ألف هكتار من هذه النبتة الزيتية في شمال البلاد وجنوبها.
أوضح صخري محمد الهادي في تصريح لـ"المساء" على هامش الملتقى الجهوي الأول حول برنامج تنمية الزراعات الزيتية "عباد الشمس" الذي احتضنه مقر الولاية بحي الدقسي عبد السلام بقسنطينة نهاية الأسبوع الماضي، أن الوزارة الوصية عملت على تهيئة كل الظروف المناسبة لإنجاح برنامج زراعة نبتة "عباد الشمس" الذي سينطلق بداية شهر أفريل الجاري في إطار دعم زراعة النباتات الزيتية؛ باعتبار أن هذه الأخيرة لها مستقبل واعد في الجزائر، ومن الممكن إنتاجها مرتين في السنة، مشيرا إلى أنه تم القيام بالعديد من التجارب التي أثبتت نجاعتها في عدة ولايات؛ حيث أنتجت مردودا جيدا.
وأفاد ممثل الوزارة خلال الملتقى الجهوي الذي ضم 12 ولاية من شرق البلاد، أنه تم تسطير العديد من الملتقيات والمداخلات لفائدة الفلاحين وكذا المنخرطين في هذه الشعبة؛ من خلال التطرق لأهمية زراعة هذه النبتة وكذا النباتات الزيتية الأخرى من قبل مختصين وتقنيين في المجال، لإنجاح هذه العملية، التي ستنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة، فضلا عن التطرق لدعم الوزارة البرامجَ والمشاريع المختصة في زراعة النباتات الزيتية؛ من خلال مرافقتها الميدانية، وتسخير كل الظروف والوسائل لفائدة الفلاحين والمنخرطين في هذه الشعبة، معتبرا أن الجزائر لديها كل الظروف المناخية الملائمة لإنجاح زراعة هذه النبتة الزيتية.
ومن جهته، أكد ممثل عن مديرية المصالح الفلاحية بالولاية، بن طراد فؤاد أن الملتقى الجهوي الأول بالولاية، سيسمح للفلاحين بالتعرف على كيفية تنمية وتنشيط زراعة عباد الشمس؛ حيث أكد أن فلاحي الولاية التي سجلت انخراط أزيد من 7 فلاحين في هذا البرنامج مبدئيا، أبدوا استعدادهم للانخراط في الاستراتيجية الوطنية لإعادة بعث هذه الزراعة بتقنيات جديدة وحديثة، للحصول على مردود أحسن.
ومن جهة أخرى، أكد القائمون على قطاع الفلاحة بقسنطينة، أن الولاية من بين الولايات الأولى التي تسعى إلى إنجاح وتطوير شعب النباتات الزيتية التي كانت بدايتها بتجربة السلجم الزيتي، بعد أن انخرطت الولاية، بقوة، في المشروع الذي يشرف عليه المعهد التقني للزراعات الواسعة؛ حيث خصصت قسنطينة، خلال الموسم الماضي، أزيد من 1100 هكتار لزراعة السلجم الزيتي للموسم الثاني على التوالي في إطار تطبيق توصيات الوزارة الوصية، التي طالبت بتوسيع المساحة المخصصة لزراعة السلجم الزيتي، بعد النتائج المريحة التي حققتها هذه الشعبة.
للإشارة، فقد عرف الملتقى المنظم من قبل وزارة الفلاحة والتنمية الريفية الذي أثراه مختصون وتقنيون وسط حضور معتبر للفلاحين والمهتمين بمجال الزراعات الزيتية، العديد من استفسارات الفلاحين الراغبين في الانخراط في هذه الشعبة. كما يُنتظر أن تحتضن ولايات الوسط والغرب وكذا الجنوب، في الأيام المقبلة، ملتقيات مماثلة، سيتم، خلالها، التطرق لكل ما يخص النباتات الزيتية، وعلى رأسها عباد الشمس؛ من خلال التطرق لكيفية زرع هذه النبتة، والاعتناء بها حتى حصادها، فضلا عن الدعم الذي تقدمه الوزارة.
قطاع الأشغال العمومية تحت المجهر.. تسليم المشاريع التربوية مع الدخول المقبل
أسدى والي قسنطينة عبد الخالق صيودة، تعليمات للقائمين على العديد من المشاريع الخاصة بقطاع الأشغال العمومية، بتسريع وتيرة الإنجاز، وتسليمها في آجالها، وعلى رأسها المؤسسات التربوية. وشدد على أن تكون جاهزة في الموسم الدراسي المقبل.
يُنتظر أن تدخل العديد من المؤسسات التربوية التي استفاد منها قطاع التربية والتعليم بالولاية والجارية أشغالها، حيز الخدمة مع الدخول المدرسي المقبل؛ حيث شدد المسؤول على ذلك خلال معاينته عددا من المؤسسات التربوية؛ تحضيرا للدخول المدرسي 2023 ـ 2024.
وعند معاينته مشروع مجمع مدرسي صنف "د" يقع في قلب الموقع السكني الجديد 162 مسكن عمومي إيجاري ببلدية بني حميدان مركز، شدد الوالي على ضرورة تسليم الابتدائية لمديرية التربية؛ لاستغلالها خلال هذه الصائفة؛ لتكون في الموعد؛ تزامنا مع عملية تسليم السكنات الاجتماعية لمستحقيها. والحال نفسها بالنسبة لمشروع إنجاز متوسطة صنف "ب" 6 بحي 6000 مسكن "عدل"، التي تسير بوتيرة جيدة؛ إذ من المبرمج تسليمها مع الدخول المدرسي القادم؛ ما من شأنه تخفيف الضغط عن هذا القطب السكني الهام. وحالها حال المتوسطة من صنف "ب" 7/300 بديدوش مراد مركز، التي يُرتقب تسليمها، هي الأخرى، في الموعد نفسه.
أما ببلدية حامة بوزيان فيُنتظر تسليم متوسطة صنف "ب" 6 بحي 4000 مسكن سطح بكيرة؛ حيث أبدى صيودة رضاه عن التقدم المسجل في أشغال هذه المتوسطة، التي ستسلَّم في الدخول المدرسي القادم. وكذلك الحال مع مشروع تعويض كل من متوسطة عبد الحميد كاتب بحي الرياض، التي أزيلت في إطار القضاء على مادة الأميونت، والتي وُضع حجر أساسها في نوفمبر الماضي، وكذا متوسطة الصادق حماني بحي دقسي عبد السلام، التي أزيلت، هي الأخرى، في إطار القضاء عن المادة السامة. ويُنتظر أن تسلَّما في الدخول القادم، مع مطعم مدرسي بمدرسة بوجبير بحي بومرزوق، الذي شارفت أشغاله على الانتهاء. وسيوفر هذا الأخير الوجبة الساخنة للتلاميذ.
المشاريع التربوية التي تجري أشغالها لتسلَّم مع الدخول المدرسي، تدخل، حسب والي الولاية، في إطار البرنامج الاستدراكي؛ لتخفيف الضغط المسجل، خاصة في الطور المتوسط بولاية قسنطينة، بعدما شهد الموسم الجاري ضغطا كبيرا، ونقصا في المؤسسات التربوية، خاصة الطور المتوسط.
وفي إطار تعزيز التغطية الأمنية والتقرب من المواطن وتوفير الحماية له ولممتلكاته، عاين الوالي مشروع مقر أمن حضري بموقع 4000 سكن بسطح بكيرة ببلدية حامة بوزيان؛ حيث أبدى إعجابه بمخطط هندسته المعمارية، وتموضعه داخل مجمع سكني. والتزمت مؤسسة الإنجاز بتسليمه في نهاية شهر أفريل القادم، فيما طالب صيودة لدى معاينته مشروع مقر المراقب المالي، المقاولةَ المكلفة، بمواصلة العمل بنسق عال؛ من أجل تسليم هذا المقر في آجاله التعاقدية المحددة.