لضبط مواعيد الأشغال وضمان إصلاح الطرق والأرصفة

مقاطعة حسين داي تطلق تطبيقا خاصا بمشاريع التهيئة

مقاطعة حسين داي تطلق تطبيقا خاصا بمشاريع التهيئة
  • 199
زهية. ش زهية. ش

تطلق مصالح المقاطعة الإدارية لحسين داي، خلال الأيام القليلة المقبلة، تطبيقا خاصا بالمشاريع المقرر إنجازها في مجال تأهيل الطرق والأرصفة على مستوى بلدياتها الأربع، والذي يجمع كل المتدخلين في الميدان، بهدف ضمان تنسيق فعال بينهم، خاصة في ضبط مواعيد الأشغال المتصلة بمختلف الشبكات، إلى جانب متابعة الأشغال حتى إنهائها، وإعادة الطرق والأرصفة إلى حالتها الطبيعية. 

تأتي هذه الخطوة، التي بادرت بها مقاطعة حسين داي، للحد من التجاوزات التي ترتكبها شركات الإنجاز، والعمل على تنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين في ربط مختلف الشبكات، لتجنب حفر في الطرقات والأرصفة، مرة أخرى، وهو ما تم التطرق إليه خلال جلسة عمل، خصصت لدراسة مختلف التدخلات، المتعلقة بتعبيد الطرق وإصلاح الأجزاء المتضررة منها، والتي ترأستها الوالي المنتدب للمقاطعة، ناجية نسيب، نهاية الأسبوع الفارط. وفي هذا الصدد، كشفت المسؤولة، عن استحدث تطبيق خاص بالمشاريع المنجزة، والتي هي قيد الإنجاز، وتلك المبرمجة في مجال تأهيل الطرق والأرصفة، تضم جميع المتدخلين، حيث دعت إلى الولوج اليومي إلى هذا التطبيق، الذي يضمن التنسيق الفعال بينهم، خاصة من ناحية عدم تداخل مواعيد الأشغال الخاصة بربط مختلف الشبكات مع المشاريع المنجزة، لتفادي حفر الطرقات والأرصفة، بعد نهاية الأشغال بها، والقيام بخرجات ميدانية، لإحصاء كافة الطرقات والأرصفة، التي هي بحاجة إلى إعادة تصليح الأجزاء المتضررة منها.  وحثت الوالي المنتدب، على وضع رزنامة عمل، يتم من خلالها القيام مسبقا بكل أشغال الربط وغيرها، على مستوى الطرق والأرصفة المبرمجة، لتفادي القيام بأشغال إضافية على مستواها، بعد عملية تأهيلها، مع تنظيم لقاءات دورية لعرض حصيلة العمل والتنسيق الدائم بين كل المتدخلين، وشددت على ضرورة التحلي بروح المسؤولية والحفاظ على سلامة الطرق والأرصفة، وعدم القيام بأي أشغال بعد إعادة تأهيلها، حفاظا على المال العام، وعدم هدر مصاريف إضافية.

ودعت نفس المسؤولة، مهندسي الإعلام الآلي للمقاطعة، إلى مباشرة إنشاء هذا التطبيق، ووضعه حيز الخدمة في أقرب الآجال، ليتسنى لكل المعنيين، تبادل المعلومات بشكل سريع ودقيق، والتنسيق الفعال فيما بينهم، وتفادي الوقوع في ازدواجية الأشغال. على صعيد آخر، وفي إطار متابعة وتيرة إنجاز المشاريع التنموية، التابعة لقطاع الشباب والرياضة، وقفت نسيب على المجمع الرياضي "روشاي بوعلام"، على مستوى بلدية محمد بلوزداد، والذي يتم إنجازه تلبية لطلب سكان البلدية، وفي إطار استرجاع وتحويل الأملاك العمومية غير المستغلة، التي أصبحت نقاطا سوداء تشوه المحيط، حيث تم مباشرة أشغال إنجاز هذا الصرح متعدد الرياضات، وتزويده بجميع المرافق، على غرار غرف تبديل الملابس، دورات المياه والمرشات.

ويضم هذا الهيكل الرياضي الهام، الذي يرتقب تسليمة شهر جويلية المقبل، بعد القيام بتهيئته بالكامل، ليكون تحت تصرف النوادي والجمعيات الرياضية، التي تسعى إلى تكوين نخبة المستقبل، قاعة للرياضات الجماعية، (كرة السلة، كرة القدم، كرة اليد و كرة الطائر)، إضافة إلى قاعة للرياضات الفردية، على غرار الملاكمة، الكراتيه، تايكواندو ورفع الأثقال.

وقد أسدت الوالي المنتدب لحسين داي، تعليمات بضرورة الإسراع في وتيرة الأشغال، والعمل بنظام المناوبة، والحرص على تسليم المشروع ضمن آجاله التعاقدية، مع إعداد دراسة لتهيئة الفضاء الخارجي، بما ينسجم مع نمط هذا المرفق الرياضي، بهدف توفير مرفق رياضي ومحيط، يندرجان ضمن برنامج عصرنة أحياء العاصمة.

من جهة أخرى، وقفت نسيب، على مشروع إعادة تأهيل ملعب "آيت سعادة" ببلوزداد، وهو الصرح الرياضي الذي مرت عليه عدة وجوه رياضية تاريخية، بعد ما عرف المشروع توقفا لأكثر من 13 سنة، وتهدف الأشغال إلى عصرنة هذا المرفق، وإنجاز مدرجات، وغرف التبديل ودورات المياه والمرشات والتغطية، إلى جانب توفير مقر إداري لهذا الهيكل الرياضي، مع إنجاز الجدران الخارجية ضمن الشطر الأول. أما الشطر الثاني، فيخص تجهيز الملعب بالإنارة العمومية ووضع المقاعد، فيما يرتقب استلام المشروع، مطلع شهر جويلية المقبل. وقد شددت نفس المسؤولة، على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال، والعمل بنظام "8/3"، والحرص على تسليم المشروع ضمن آجاله التعاقدية، نظرا لرمزيته من جهة، وتعزيز حظيرة المرافق الرياضية، وتوفير تغطية شاملة لجميع النشاطات الرياضية، التي تسمح بالاستجابة لمتطلبات مختلف الهيئات الرياضية، من جهة أخرى.