نحو توسيع الخدمات إلى البلديات الكبرى

معسكر تضبط نقائص قطاع النقل

معسكر تضبط نقائص قطاع النقل
  • 131
ع. ياسين ع. ياسين

تتجه دراسة تطوير النقل الحضري وشبه الحضري في ولاية معسكر، نحو تعزيز القدرات التشغيلية للمؤسسة العمومية المختصة، مع بحث إمكانية توسيع خدماتها، لتشمل البلديات الكبرى، وفق الاحتياجات المسجلة والإمكانات المتاحة. 

يستهدف هذا التوجه، تحسين انتظام الرحلات وتسهيل تنقل المواطنين، خصوصا في بلديتي معسكر والمحمدية. وجاء هذا الملف، ضمن اجتماع ترأسه والي ولاية معسكر، عايسي فؤاد، خصص لبحث سبل تحسين أداء المؤسسة، وتكييف خدماتها مع متطلبات التنقل اليومي. 

تتمثل أبرز محاور الدراسة، في تدعيم الوسائل التشغيلية، وتطوير التغطية الجغرافية، وتحديد الاحتياجات الفعلية للمواطنين. ويرتبط تحسين النقل الحضري، بمدى قدرة المؤسسة على ضمان استمرارية الخدمة وانتظامها، إلى جانب الاستجابة لانشغالات المسافرين، بشأن تنقلاتهم اليومية. 

في هذا الإطار، وجه الوالي، تعليمات تتعلق بتحسين نوعية الخدمات ومتابعة انتظامها، مع التشديد على ضرورة تحديد الاحتياجات الميدانية، قبل ضبط التدابير المناسبة. ويضع هذا التوجه، تنظيم الخدمة وتغطيتها، ضمن الأولويات المطروحة، من خلال العمل على تحسين الأداء التشغيلي للمؤسسة، بما يسمح بتطوير خدمات النقل داخل المناطق التي تتطلبها حركة المواطنين.

معسكر والمحمدية في صلب التغطية

تمثل بلديتا معسكر والمحمدية، محورا أساسيا في دراسة تعزيز خدمات المؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري. ويشمل مسار الطرح، بحث سبل توسيع التغطية وتحسين ظروف التنقل، استنادا إلى الاحتياجات المسجلة في البلديتين. ولا يقتصر التصور على النطاق الحالي للخدمة، إذ وجه الوالي لدراسة إمكانية امتداد نشاط المؤسسة إلى بلديات كبرى أخرى في الولاية، مع مراعاة الموارد المتاحة وحجم الطلب على النقل. 

يظل هذا التوسع، مرتبطا بنتائج دراسة الاحتياجات والقدرات التي يمكن تعبئتها. يتطلب توسيع شبكة النقل تحديد المناطق المعنية بالخدمة، وتقدير متطلبات التنقل فيها، بالتوازي مع تقييم الإمكانات التشغيلية للمؤسسة. ويأتي هذا الجانب، ضمن التوجيهات الرامية إلى تحسين التغطية الجغرافية، وتسهيل انتقال المواطنين بين مختلف المناطق، مع مراعاة قدرة المؤسسة على ضمان استمرارية خدماتها. تندرج هذه التوجهات، ضمن متابعة قطاع النقل الحضري وشبه الحضري، مع التركيز على تطوير أداء المرفق العمومي، وتوسيع نطاق تدخله، وفق الاحتياجات الفعلية والإمكانات المتاحة. 


تدعم بها قطاع الصحة بمعسكر

تجهيزات طبية ومشروع مستشفى بـ120 سرير

تتوزع مشاريع قطاع الصحة بولاية معسكر، بين اقتناء تجهيزات طبية ووسائل إسعاف، وإعادة تأهيل العيادات متعددة الخدمات، واستلام قاعات علاج، إلى جانب إنجاز مستشفى بسعة 120 سرير، وتجمع هذه العمليات بين استكمال المنشآت وتحضيرها للتشغيل، ضمن برنامج يضم مشاريع مسجلة في ميزانية الولاية، وبرنامج الضمان والتضامن للجماعات المحلية. شملت متابعة وضعية القطاع، عرض مدى تقدم الأشغال ومراحل التجهيز المتبقية، مع التركيز على آجال الإنجاز وجودة التنفيذ ومدى جاهزية الهياكل الصحية لاستقبال المرضى. ويتضمن البرنامج، إعادة تأهيل 13 عيادة متعددة الخدمات، وهي عملية تستهدف تحسين وضعية هذه الهياكل الصحية. 

كما يشمل استلام 22 قاعة علاج، في إطار برنامج الضمان والتضامن للجماعات المحلية، بما يوسع قائمة المنشآت الصحية المعنية بالمتابعة والاستكمال. وتندرج هذه العمليات، ضمن مشاريع مختلفة من حيث طبيعتها ومراحل تقدمها، إذ يتعلق بعضها بأشغال إعادة التأهيل، فيما يرتبط بعضها الآخر، باستلام الهياكل واستكمال المتطلبات اللازمة لتشغيلها. ويجعل هذا التنوع من متابعة الأشغال والتجهيز، مسارين متوازيين في تنفيذ البرامج المسجلة.

أجهزة سكانير وسيارات إسعاف وتجهيزات طبية

يتضمن البرنامج كذلك، اقتناء جهازين للتصوير بالأشعة المقطعية، إلى جانب سيارات إسعاف وتجهيزات طبية أخرى، حيث تندرج هذه المقتنيات، ضمن العمليات المخصصة لدعم الإمكانات المادية للقطاع الصحي، بالتوازي مع مشاريع البنية التحتية. ويشمل مسار المتابعة، التأكد من استكمال عمليات التجهيز، بالتزامن مع تقدم الأشغال، بما يسمح بربط جاهزية المنشآت، بتوفر المعدات الضرورية. 

وقد شدد والي ولاية معسكر، عايسي فؤاد، على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية وتسريع وتيرة الإنجاز، مع معالجة العراقيل واحترام الآجال المحددة ومعايير الجودة. ويمثل مشروع إنجاز مستشفى بسعة 120 سريرا بمعسكر، أحد الملفات المدرجة ضمن متابعة قطاع الصحة، حيث يأتي المشروع إلى جانب العمليات المسجلة في ميزانية الولاية، التي شملتها العروض المقدمة، خلال متابعة البرامج الصحية. 

أكد المسؤول التنفيذي، أن استكمال الأشغال، ينبغي أن يترافق مع توفير التجهيزات الطبية الضرورية والظروف الملائمة لتشغيل الهياكل. كما دعا إلى متابعة مراحل الإنجاز والتجهيز بصورة متكاملة، حتى لا يقتصر تقدم المشاريع على الجانب الإنشائي، بل يشمل أيضا استعداد المنشآت لأداء مهامها الصحية. وتشمل المتابعة، في هذا السياق، مشاريع الإنجاز وإعادة التأهيل والتجهيز، مع مراعاة متطلبات التشغيل وجودة الخدمات المقدمة للمرضى، وتقريب الرعاية الصحية من سكان الولاية.