بلدية حسين داي تستعد لرمضان

مشاكل التجار على طاولة المجلس المنتخب

مشاكل التجار على طاولة المجلس المنتخب
  • 236
زهية. ش زهية. ش

تعقد بلدية حسين داي، خلال الأيام القليلة المقبلة، جلسة عمل مع تجار السوق البلدي، للاستماع لانشغالات التجار، والعمل على رفع كل النقائص المسجلة على مستوى هذا المرفق التجاري، الذي يشهد حركية كبيرة طيلة أيام الأسبوع، ويزداد الإقبال عليه أكثر خلال شهر رمضان الكريم من قبل مختلف سكان أحياء حسين داي.

وتأتي جلسة العمل المنتظر أن تُعقد بمقر بلدية حسين داي، تنفيذا لتعليمات الوالي المنتدب للمقاطعة ناجية نسيب، التي أكدت على ضرورة الاستماع لانشغالات تجار السوق البلدي، والعمل على التكفل بها، على أن تنظم خرجات ميدانية من قبل نفس المسؤولة، للوقوف على مدى تنفيذ التوصيات، لتحسين ظروف عمل التجار. وكان عدد من التجار والمواطنين استغلوا فرصة انطلاق حملة تنظيف الأسواق الجوارية، التي انطلقت السبت الأخير، لطرح بعض الانشغالات. كما ثمّنوا مبادرة تنظيف الأسواق قبل حلول شهر رمضان، فيما وعدت الوالي المنتدب بالنظر في كل انشغالاتهم، والتكفل الأمثل بها. وأكدت على ضرورة إيلاء عناية وأهمية خاصتين بالأسواق الجوارية، وضمان نظافتها بشكل دائم، لتوفير أحسن الأجواء للسكان.

وشملت حملة التنظيف الواسعة التي مست الأسواق الجوارية ببلديات المقاطعة من قبل مصالح البلديات والمؤسسات الولائية، طلاء الواجهات، وحواف الأرصفة، وصيانة دورات المياه، وقنوات الصرف الصحي، وتنظيف وتنقية البالوعات، ومجاري المياه، وإصلاح الأجزاء المتضررة من ساحات الأسواق، وكنس ساحات الأسواق، وغسلها، وتجديد إشارات ولافتات المرور، والقيام بمختلف عمليات التعقيم، والقضاء على الحشرات والقوارض، ورفع مختلف أنواع النفايات، ووضع حاويات قمامة جديدة، وتركيب حاويات مهملات جديدة، وصيانة الإنارة العمومية. وستتواصل الحملة الولائية لتنظيف الأسواق الجوارية كل سبت إلى غاية حلول الشهر الفضيل، لتمس كل بلديات العاصمة، بهدف الاستعداد الجيد لاستقبال شهر رمضان الكريم في ظروف جيدة، من خلال التهيئة الداخلية والخارجية للأسواق، ما يضمن توفير ظروف ملائمة للتجار والمواطنين.

وعرفت الحملة مشاركة واسعة من مختلف المؤسسات العمومية الولائية، التي سخّرت إمكانيات مادية وبشرية للعملية، التي ستستمر لتشمل جميع الأسواق والمساحات التجارية، ونقاط البيع، خاصة مع الارتفاع المتوقع في الإقبال خلال شهر الصيام؛ بغرض توفير بيئة ملائمة للتسوق، خاصة في هذه المناسبة الدينية المباركة.ومن جهتها، يعرف عدد من أحياء العاصمة منذ أيام، انتشارا واسعا للتجارة الفوضوية، التي شوهت المحيط، خاصة أن أصحابها يعرضون سلعهم فوق الأرصفة، وفي حواف الطرق؛ ما يُحدث فوضى، ويعيق السير خاصة على مستوى بعض البلديات، حيث يتم عرض مختلف السلع، منها الخضر والفواكه، والملابس، وحتى الأواني التي يُنتظر أن يزداد انتشارها هذه الأيام مع بداية العد التنازلي لشهر رمضان.