تندوف

مشاريع هيكلية لتعزيز التموين بالماء

مشاريع هيكلية لتعزيز التموين بالماء
  • 110
لفقير علي سالم لفقير علي سالم

تعزَّز قطاع الري والمياه بتندوف، مؤخرا، مع اقتراب فصل الصيف وتزايد حاجات المواطن إلى كميات كبيرة من المياه بغرض الاستهلاك، واتساع الحظيرة السكنية وعدد السكان، من خلال ميلاد مدن وأحياء جديدة، بمشاريع كبرى لتحسين الخدمة العمومية في مجال التزويد بالمياه الصالحة للشرب. ومن بين هذه المشاريع على وجه الخصوص، مشروع إنجاز محطة لتحلية المياه بسعة 5 آلاف متر مكعب، إضافة الى مشروع إنجاز محطة تحلية المياه بسعة 10 آلاف متر مكعب، مع إنجاز 10 مناقب أخرى بسعة 120 لتر في الثانية.

وجاءت هذه المشاريع بقرار من رئيس الجمهورية؛ للتكفل الأحسن بالمواطنين في مجال وفرة المياه الموجهة للشرب؛ تنفيذا لمحتويات البرنامج التكميلي الذي استفادت منه الولاية الى جانب 4 مناقب جديدة، بسعة 60 لترا في الثانية. وكشف مدير الري بالولاية عن مشروع قناة لجب المياه بسعة 630 متر مكعب، وقناة التوزيع نحو محطات الضخ.  ومن جهة أخرى، تَعزز القطاع بقنوات التوزيع المزدوجة، الى جانب مشاريع جديدة ضمن سياسة التوزيع؛ منها إنجاز خزانات المياه، فيما استفادت بلدية أم العسل التي تبعد عن مقر الولاية بـ 170 كلم، هي الأخرى، من مشروع إنجاز محطة الضخ بسعة 500 متر مكعب. وتجري على مستوى "غار أجبيلات" دراسات تقنية لتحويل المياه من حقل الالتقاط "منطقة بلاد المدنة" الى محطة الضخ، ثم الى منجم "غار أجبيلات". وتشير المصالح المعنية الى الانتهاء من الدراسة. كما يضاف الى ذلك مشروع تحويل المياه من عين بركة الى "غار أجبيلات".

وفي سياق متصل، استفاد المعبر الحدودي الشهيد "مصطفى بن بولعيد" بالنقطة الكلمترية 75، من مشروع التزويد بالماء الصالح للشرب، وهو قيد الخدمة حاليا. وبخصوص مشاريع المياه المستعملة، ذكرت مصالح الري بالولاية، استفادة القطاع من مشروع إنجاز محطة المياه المستعملة، وهي مسجلة ضمن البرنامج التكميلي، الذي يضم مخططين؛ الأول إنجاز محطة تصفية المياه المستعملة، الذي رُصد له غلاف مالي يقدر بـ 330 مليون دينار.

أما المشروع الثاني فيضم إنجاز قنوات الجلب على مرحلتين؛ الأولى محطة التصفية. والقناة الثانية، حسب نفس المصالح. تجدر الإشارة الى أن الولاية تتوفر على ديوان للتطهير، يتولى متابعة مشاكل التطهير والقنوات عبر أنحاء الولاية. ويشرف على شبكة يصل طولها إلى 255 كلم، الى جانب توفره على 4 محطات للرفع، ومحطة واحدة للتصفية. وأكد القائمون على القطاع بمختلف فروعه، على الجاهزية للتكفل بكل انشغالات المواطنين في مجال المياه الصالحة للشرب، ومعالجة كل التسربات، ومتابعة نظام شبكات الصرف الصحي، لا سيما خلال فصل الصيف؛ حيث تزداد الحاجة إلى الماء.

 أنشطة مرتبطة بموضوع الماء

وفي سياق ذي صلة، نظم قطاع الري، خلال الأسبوع الماضي، جملة من الأنشطة المرتبطة بموضوع المياه تحت شعار "حيثما تتدفق المياه تنمو المساواة"، من بينها معرض مفصل حول محطة نزع المعادن التابعة لوحدة " الجزائرية للمياه" . كما شمل مختلف المعدات والتجهيزات المستعملة في عملية جلب المياه، وتوزيعها على المواطنين بالأحياء السكنية القديمة والجديدة.

وقُدمت في هذا السياق، شروحات مفصلة حول الجهود التي بذلها قطاع المياه بالولاية، إلى جانب إبراز دور مؤسسة "الجزائرية للمياه" في تزويد السكان بمياه الشرب، إضافة الى دور مصلحة المخبر والمصالح التقنية الأخرى. وبالمناسبة، كرّم الأمين العام للولاية عمال القطاع، نظير مجهوداتهم المبذولة، وكذا العمال الذين سيحالون على التقاعد نظير الجهود التي بذلوها خلال شهر رمضان المنصرم، من أجل ضمان التزويد المنتظم بالماء الصالح للشرب عبر الأحياء السكنية بإقليم الولاية.


مسؤولو القطاع يناقشون عوائق مشاريع السكن

حل مدير السكن العمومي الإيجاري بوزارة السكن والعمران، بحر الأسبوع الماضي، بولاية تندوف، في إطار متابعة برامج السكن، خاصة المتعلقة بصيغة السكن العمومي الإيجاري. وخلال لقاء نُظم بمقر الولاية تم التطرق لواقع القطاع، واستعراض مختلف المشاريع السكنية قيد الإنجاز، إضافة الى مناقشة سبل تسريع وتيرة الإنجاز، وتحسين نوعية الأشغال. 

وشكّل اللقاء، أيضا، فرصة لتبادل الآراء حول الانشغالات المطروحة، والعمل على تذليل الصعوبات التي تقف حجر عثر أمام إنجاز السكنات بمتخلف الصيغ، بما يستجيب لمتطلبات وانشغالات المواطن، وتحسين ظروفه المعيشية عن طريق منحه سكنا لائقا، يتوفر على كل مستلزمات العيش الكريم. وفي نهاية اللقاء التنسيقي، تم التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود، والتنسيق بين مختلف المتدخلين؛ بغية دفع عجلة التنمية في مجال السكن بتندوف.