مدينة باتنة

مشاريع لتحسين المحيط الحضري وتعزيز انسيابية الحركة

مشاريع لتحسين المحيط الحضري وتعزيز انسيابية الحركة
  • 130
عبد السام بزاعي عبد السام بزاعي

خصصت بلدية باتنة غلافا ماليا بقيمة 150 مليون دينار، موجها للتهيئة والتحسين الحضريين. وسيمس أشغال تهيئة عدد من الأرصفة عبر عدة محاور وشوارع رئيسية بالمدينة في إطار مشاريع تهدف إلى تحسين المحيط الحضري، والارتقاء بجودة الفضاءات العمومية، وتوفير ظروف أفضل لفائدة الراجلين ومستعملي الطريق.

أوضح المكلف بتسيير الأمانة العامة لبلدية باتنة، فتح الله بلعيد، أن عمليات التحسين الحضري تندرج ضمن مسعى طموح، يستهدف دعم وتنمية الهيكل الحضري بطريقة تسمح بتحسين المنظر العام لمدينة باتنة، مضيفا أن الغلاف المالي المخصص لتهيئة الأرصفة يشمل ثلاثة مشاريع ممولة من ميزانية البلدية، إلى جانب مشروع مموَّل من صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، على أن تنجَز الأشغال في مدة حُددت بـشهرين. وأكد بلعيد في هذا الشأن، أن والي باتنة أسدى تعليمات صارمة بضرورة استكمال المشاريع ضمن الآجال المحددة، مع التشديد على احترام المعايير والمواصفات التقنية المعمول بها في إنجاز أشغال التهيئة، بما يضمن نوعية أفضل، واستدامة المنشآت المنجزة.

وستمس العملية عدداً من الشوارع والمحاور الحيوية بمدينة باتنة، من بينها تهيئة أرصفة شارع الجمهورية انطلاقاً من مدرسة "سكينة بنت الحسين"، إلى غاية الجامعة المركزية، إلى جانب أرصفة طريق "قرين بلقاسم" ومقر الخزينة، فضلاً عن تهيئة أرصفة طريق العمراني، وصولاً إلى ممرات بن بولعيد. كما تشمل الأشغال أرصفة طريق الإخوة "محمد صالح بن عباس" من مسجد "الرحمان" إلى المسجد العتيق، وأرصفة شارع سيدي حني إلى غاية ممرات بن بولعيد، إضافة إلى تهيئة أرصفة شارع الأوراس، وشارع علي النمر. وتمتد العملية كذلك إلى شارع الإخوة خزار انطلاقاً من مفترق الطرق محمد بوضياف، إلى غاية مفترق الطرق دبابي، بجانب مركز الطفولة المسعفة، فضلاً عن تهيئة أرصفة ممرات عبدلي. 

ويتضمن البرنامج الى جانب ذلك تهيئة أرصفة شارع بن سخرية انطلاقاً من طريق شلاغمة إلى غاية الطريق الارتباطي رقم 1، إلى جانب المحور الممتد من "لاري آش" إلى غاية محور الدوران بمحطة البنزين. وتكتسي هذه المشاريع، حسب ما ذكّر بذلك السيد بلعيد، أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المحاور التي ستشملها، باعتبارها من المسارات التي تعرف حركة يومية كثيفة للراجلين والمركبات. ومن شأن تحسين الأرصفة وإعادة تأهيلها، أن يساهم في تنظيم حركة المشاة، والحد من النقاط التي تعيق تنقلهم، فضلاً عن إعطاء صورة أكثر جمالية وتنظيماً للمدينة.

ويراهن القائمون على العملية، على أن تساهم هذه الأشغال في تحسين نوعية الفضاءات الحضرية، خاصة مع الالتزام بالآجال المحددة والمعايير التقنية في التنفيذ، بما يجعل من تهيئة الأرصفة جزءاً من مسار أوسع لتحسين الخدمة العمومية، وتعزيز جاذبية مدينة باتنة ومحيطها الحضري. وبذلك، تتجه بلدية باتنة، إلى إعادة الاعتبار لعدد من أرصفتها ومحاورها الرئيسية، في عملية تجمع بين تحسين المظهر الحضري، تسهيل حركة الراجلين، ورفع مستوى جودة الفضاءات العمومية، على أن يبقى احترام آجال الإنجاز وجودة الأشغال عاملين أساسيين.


لتعزيز حظيرة النقل

استلام دفعة أولى من 35 حافلة جديدة

تعززت حظيرة النقل بباتنة بـ 35 حافلة جديدة في إطار جهود رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى دعم وتجديد حظيرة النقل عبر ولايات الوطن، وتحسين جودة الخدمة العمومية المقدَّمة للمواطنين.

أشرف والي باتنة، مؤخرا، على استلام الدفعة الأولى من حافلات النقل الحضري لفائدة مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري لولاية باتنة (إيتوب)، المقدرة بـ35 حافلة ذات سعة 100 راكب. وبالمناسبة، شدد المسؤول على ضرورة الاستغلال الأمثل لهذه الحافلات، وتدعيم خطوط النقل بما يستجيب لاحتياجات المواطنين، فضلا عن الحرص على تحسين مستوى الخدمة، وتحسين النقل الحضري وشبه الحضري بالولاية.

وحسبما أوضح المدير العام لشركة "تيرصام" سمير معلى، فإن العملية تجري في ظروف جيدة بعدما شرعت مؤسسته منذ أشهر، في توزيع 640 حافلة بالعاصمة، وعنابة وقسنطينة، والتي تتوفر على كل المواصفات العالمية والتجهيزات الحديثة التي تستجيب لمتطلبات النقل الجماعي، وتجمع بين السلامة والأمان، والراحة وجودة التجهيزات، والتقنيات الحديثة والمتطورة، وسعات مختلفة؛ لتلبية احتياجات الناقلين والمؤسسات، مضيفا أن هذه العملية تأتي بعد تسهيلات سبقت عملية التجديد؛ كمرافقة الناقلين، وتسهيل الإجراءات الإدارية لتعويض المركبات القديمة، وسحبها من حظيرة النقل.

وترمي هذه المبادرة إلى تجديد الحظيرة الوطنية؛ تجسيدًا للتوجيهات المتعلقة بسحب مركبات النقل الجماعي للأشخاص عبر الطرقات التي تصل إلى 25 سنة فما فوق، واستبدالها بحافلات جديدة، بما يساهم في تحسين ظروف النقل، وتعزيز سلامة وراحة المواطنين، مؤكدا في السياق، أن الطلبات مفتوحة، والتسليم سيكون فوريا.

وستعمل الحافلات الجديدة، حسبما أوضح مدير النقل بالولاية، سمير يوسف نابت، على تحسين خدمات النقل بالمدينة. ومن شأنها سد العجز ولو مؤقتا بعد سحب الحافلات القديمة، مضيفا أن الدفعة الأولى التي تعززت بها حظيرة النقل وعددها 35 حافلة، تضاف إلى 39 حافلة تنشط حاليا بعد سحب الحافلات القديمة. وستوزَّع على شبكة الخطوط الحضرية بباتنة.