وهران تستعد لاستلام هياكل جديدة
مشاريع رياضية وشبانية في الخدمة قريبا
- 457
رضوان. ق
تستعد ولاية وهران لاستقبال عدد من المشاريع الهامة في قطاع الشباب والرياضة، ستدخل الخدمة قريبا لتدعيم الهياكل التابعة لقطاع الشباب والرياضة.
وكانت هذه المنشآت الجديدة قيد الإنجاز والتي ستسلَّم قريبا، محل زيارة وتفقّد من قبل والي وهران إبراهيم أوشان، أول أمس، الذي طاف بالمشاريع التي سيكون لها أثر مباشر في توفير فضاءات عصرية لممارسة النشاطات الرياضية، واحتضان طاقات ومواهب شباب البلديات المستفيدة. وقد استهل المسؤول زيارته ببلدية حاسي بونيف؛ حيث عاين مشروع تهيئة وتحويل سوق مغطاة إلى قاعة رياضة. واستمع إلى عرض تقني مفصل حول العملية التي بلغت نسبة تقدم أشغالها 90 بالمائة، على أن يتم تسليمه في غضون 15 يوما. ومن شأن هذا المرفق أن يشكل متنفسا لشباب المنطقة، ومجالا ملائما لممارسة مختلف الرياضات الجماعية داخل القاعة.
وببلدية البرية، وقف الوالي على مشروع إنجاز ملعب بلدي بالعشب الاصطناعي، حيث أبدى عدم رضاه عن نوعية الأشغال المنجزة، موجها تعليمات صارمة للمقاولة المعنية بضرورة احترام معايير الجودة، والالتزام بالمواصفات التقنية في إنجاز أرضية الميدان، بما يضمن سلامة الرياضيين خاصة فئتي الأطفال والشباب. كما شملت الزيارة المركّب الرياضي 18 فيفري ببلدية السانيا، حيث عاين أشغال إعادة تهيئة القاعة متعددة الرياضات من 1000 مقعد، التي تعرف عملية تجديد للأرضية. ويُرتقب الانتهاء من الأشغال قريبا، ما سيسمح بإعادة بعث النشاطات الرياضية، واحتضان المنافسات في أحسن الظروف.
وبمنطقة عين البيضاء، وقف المسؤول على مشروع إنجاز مركب رياضي جواري بلغت نسبة تقدم أشغاله 95 بالمائة. وهو مرفق من شأنه تقريب الهياكل الرياضية من شباب الأحياء، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية الجوارية. كما زار الوالي مشروع إنجاز مسبح جواري بحي بوعمامة ببلدية وهران، حيث شدد على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال، واستلام المشروع في الآجال المحددة استنادا إلى الشروحات التقنية التي أكدت إمكانية دخوله حيز الخدمة في غضون شهر واحد.
وسيساهم هذا المسبح في تدعيم حظيرة مرافق السباحة بالولاية، وتخفيف الضغط عن الهياكل الموجودة. وتأتي هذه المشاريع التي شارفت على الانتهاء ضمن الديناميكية التي يشهدها قطاع الشباب والرياضة بولاية وهران، من خلال توفير منشآت حديثة ومتنوعة، بما يسمح باحتضان الشباب، وتشجيعهم على ممارسة النشاط البدني، وتطوير مواهبهم، وتعزيز الحركة الرياضية المحلية، وتكوين فضاءات للتلاقي، والتأطير الإيجابي.