بلدية العاشور

مرافق رياضية وسوق جواري في الأفق

مرافق رياضية وسوق جواري في الأفق
  • 1820
 م.أجاوت م.أجاوت

استفاد سكان بلدية العاشور (غرب العاصمة)، من عدة مشاريع ومرافق رياضية وترفيهية (10 ملاعب جوارية) تم الإفراج عليها خلال السنة الجارية 2017، وهي موجهة خصيصا لتعزيز قطاع الشباب الرياضة بالمنطقة لتدارك النقص المسجل في مثل هذه الهياكل التي يزداد الطلب عليها.  

وبرمجت المصالح البلدية، انجاز هذه المرافق الرياضية في إطار المخطط البلدي للتنمية الذي صادقت عليه الولاية، حيث جاءت استجابة للطلب الملح لسكان ورياضيي المنطقة من المنتخبات والفرق الهاوية، قصد تغطية العجز المسجل في فضاءات استيعاب الشباب وهواة ممارسة الرياضة.

وعلمت «المساء» من مصالح البلدية، أن الدراسة التي قامت بها الجهات المعنية لانجاز هذه المنشآت الرياضية، سمحت بتوزيع هذه الملاعب على عدة أحياء تابعة للبلدية لضمان نوع من التوازن والتوفيق بغية تمكين كافة قاطني هذه الأحياء من حقهم من ممارسة رياضاتهم وهواياتهم المفضلة دون عناء التنقل إلى المدن والبلديات المجاورة، وهو ما استحسنه وارتاح له السكان كثيرا، خاصة وأن الكثير من الفرق الرياضية لا تجد الفضاءات الملائمة لتحضيراتها لشتى المنافسات. 

وعبّر قاطنو المنطقة عن رضاهم الكبير لهذه المرافق الجديدة التي ستعزّز بها بلديتهم، خاصة وأن ذلك جاء بعد الشكاوي العديدة التي تم رفعها للمسؤولين المحليين والتي لقيت أخيرا آذانا صاغية، معتبرين بذلك أن هذه المساحات الرياضية ستساعد كثيرا الرياضيين المحترفين والهواة في تربصاتهم التحضيرية المتعلقة بشتى البطولات الكروية المحلية والجهوية وما بين الرابطات. كما ستوضع هذه الأخيرة تحت تصرف تلاميذ المدارس في إطار تعزيز الرياضة المدرسية.

ومن جهة أخرى، تعزّزت بلدية العاشور بمشروع انجاز سوق جواري على مساحة 03 آلاف متر مربع يحتوي على كل المرافق الضرورية من غرف للتبريد والتخزين، مع توفير كل المرافق التي تسهل على المواطنون عملية التبضّع كحظيرة للسيارات ومحلات تجارية عصرية، وهو المشروع الذي سينجز على أرضية تم استرجاعها بعد عملية ترحيل شاغليها نحو سكنات لائقة حسبما علم في هذا الشأن.

وسيعمل هذا السوق حسب مسؤولي البلدية، على تقنين وضبط التجارة الفوضوية التي انتشرت بشكل مذهل بالشوارع والمدن وصارت مصدر تشويه للمحيط.

من جهته، أكد رئيس البلدية  دحمان سليني، أن برمجة هذه المشاريع جاءت متأخرة بسبب انعدام العقار والمساحات الأرضية اللازمة، حيث تسير العملية بشكل متواصل في انتظار برمجة مشاريع أخرى في حال إيجاد قطع أراضي جديدة.