لتعزيز جاهزية التدخل في حالات الطوارئ

مخططات استباقية لحماية البيئة البحرية بميناء وهران

مخططات استباقية لحماية البيئة البحرية بميناء وهران
  • 162
رضوان. ق رضوان. ق

احتضنت مؤسسة ميناء وهران، مؤخرا، سلسلة من التمارين الميدانية، الخاصة بمحاكاة حالات الطوارئ، في إطار تعزيز منظومة السلامة والأمن، والرفع من جاهزية مختلف الفرق المتدخلة لمواجهة الحوادث المحتملة، وحماية البيئة البحرية.

انطلقت التمارين التي شهدها ميناء وهران، بتنظيم من قبطانية الميناء، بالتنسيق مع قسم الشرطة والسلامة المينائيين، ومصلحة الصحة والسلامة والبيئة، ومشاركة مصالح الحماية المدنية، والمصلحة الوطنية لحراس السواحل، وشرطة الحدود، ومكتب أمن الميناء، إلى جانب طاقم سفينة "ستيديا الجزائر". وتضمن البرنامج، تنفيذ تمرينين لمحاكاة مكافحة الحرائق على مستوى رصيف الجزائر، بالقرب من السفينة، حيث شاركت فرق التدخل التابعة للمصلحة وطاقم السفينة، في عمليات الإخماد، باستعمال مختلف الوسائل والتجهيزات، من بينها طفايات الحريق وخراطيم المياه، ومعدات التدخل المتخصصة، في إطار اختبار سرعة الاستجابة، وفعالية التنسيق بين مختلف المتدخلين.

كما شهدت التمارين، تنفيذ عملية إجلاء مصاب افتراضي، من قبل مصالح الحماية المدنية، وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات، بما يعزز جاهزية فرق الإسعاف والتدخل السريع. وفي الجانب البيئي، تم إجراء تمرين خاص بمكافحة التلوث البحري الناجم عن السفن، شمل نشر الحاجز الجديد المضاد للتلوث، وتطبيق البروتوكولات المعمول بها، للحد من انتشار المواد الملوثة وحماية المسطح المائي داخل الميناء.وقد أُجريت هذه التمارين، تحت الإشراف المباشر لقائد الميناء وقبطان سفينة "ستيديا الجزائر" بمرافقة مكون متخصص، حيث تهدف المبادرة، حسب مصالح الميناء، إلى تقييم مستوى الجاهزية الميدانية وقياس سرعة الاستجابة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الهيئات المتدخلة، واستعراض أبرز نقاط القوة ورصد الجوانب التي تستدعي التحسين في سبيل تطوير الأداء، ورفع كفاءة منظومة التدخل بالميناء، بما يضمن أعلى معايير السلامة والأمن وحماية البيئة البحرية.