فيما يتخوف الفلاحون من تأثير الجفاف على محاصيلهم
مخطط للرفع الجزئي لحظر السقي بمياه أودية قسنطينة
- 1483
شبيلة.ح/زبير.ز
شرعت مديرية الفلاحة بولاية قسنطينة، في عملية إجراء التحاليل المخبرية على بعض الأودية المنتشرة عبر إقليم الولاية وعلى رأسها واد الرمال، حيث شملت التحاليل عدة نقاط على غرار بومرزوق وسيساوي من أجل التأكد من نسبة الجراثيم أو المواد الخطيرة الموجودة بهذه الأودية، ومن سلامتها قصد استغلالها في سقي المحاصيل الفلاحية.
وعلمت «المساء» من مصادر مقربة من مديرية المصالح الفلاحية بقسنطينة، أن المديرية تحضر للرفع الجزئي، عن قرار تجميد السقي من الأودية، حيث بدأ العمل بالتنسيق مع مصالح الولاية من أجل اتخاذ هذا القرار بشرط ألّا تضر المياه المستعملة بنوعية المنتوجات المسقية من جهة وصحة المواطن من جهة أخرى.
ولجأت مديرية المصالح الفلاحية بقسنطينة إلى هذه الخطوة ـ حسب مصادرنا ـ بعدما سجلت مختلف المديريات الفرعية للفلاحة المنتشرة عبر دوائر وبلديات الولاية، شحا في المغياثية الذي من الممكن أن يشكل عائقا أمام وفرة الإنتاج ويضر بالمحاصيل الزراعية، حيث فضلت القيام بهذه الخطوة الإستباقية قبل وقوع خسائر في المحاصيل.
وناشد الاتحاد الولائي للفلاحين الجزائريين، من خلال البيان الذي أصدره نهار أول أمس، السلطات المختصة التدخل قبل فوات الأوان، حيث أكد بيان الاتحاد الولائي أنه تلقى العديد من شكاوى الفلاحين بخصوص تعرض أراضيهم إلى خسائر معتبرة بسبب الجفاف الذي عرفته الولاية خلال الأسابيع الفارطة، وناشد الجهات المختصة، وعلى رأسها مديرية المصالح الفلاحية التدخل في أقرب وقت وتشكيل لجنة تقنية مختلطة قصد الوقوف عن قرب على الخسائر التي شهدتها العديد من الأراضي الفلاحية عبر عدة مناطق.
ويتخوف الفلاحون بقسنطينة من تأثير موجة الجفاف على كمية المحصول في آخر الموسم الفلاحي، خاصة بالنسبة لمحاصيل الحبوب الجافة وعلى رأسها القمح بنوعيه اللين والصلب، حيث حققت الولاية خلال السنوات الفارطة أرقاما قياسية بالنظر إلى نسبة المساحة الصالحة لزراعة هذه الحبوب والتي لا تتجاوز 65 ألف هكتار، إذ بلغ إنتاج الموسم الفارط أكثر من 1.5 مليون قنطار من هذه المادة.
وكانت مديرية الفلاحة بقسنطينة ـ مع نهاية الموسم الفلاحي الفارط ـ قد وضعت إستراتيجية بالتنسيق مع الجامعة، قصد الوصول إلى رقم 3 ملايين قنطار من الحبوب في العام خلال المواسم المقبلة، وتم الاتفاق على وضع حيز التنفيذ طريقة السقي التكميلي دون انتظار أو الارتباط بسقوط مياه الأمطار، حيث سطرت وقتها هدفا لتجاوز معدل 24 قنطارا في الهكتار والوصول إلى عتبة 50 و60 قنطارا في الهكتار، في ظل الإمكانيات الكبيرة التي توفرها الدولة من مواكبة مادية أو تقنية في هذا المجال، وطالبت المديرية وقتها من كل فلاح بقسنطينة لديه مصدر مائي بأرضه، الاعتماد على طريقة السقي التكميلي للوصول إلى النتائج المرجوة.
حي بكيرة بقسنطينة .... فرع جديد لمؤسسة النظافة
قررت السلطات المحلية مؤخرا إنشاء فرع للمؤسسة البلدية العمومية للنظافة بحي بكيرة بقسنطينة. ومن المنتظر أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ خلال الأيام المقبلة بعد الحالة المزرية التي تعيشها المنطقة بسبب الانتشار الكبير للقمامات والأوساخ وانعدام التهيئة الخارجية وغياب الإنارة العمومية بها.
وستقوم المؤسسة العمومية للنظافة بمنطقة بكيرة، التي سيتم استحداثها بخلق مناصب شغل لشباب المنطقة البطال مع إعادة الاعتبار للمنطقة التي تعرف كثافة سكانية عالية وتعاني من تدهور بيئي كبير، خاصة بعدما عجزت مصالح بلدية حامة بوزيان عن حل مشكل جمع القمامة وتهيئة المحيط لسنوات طويلة ما أدى إلى تفاقم الوضع.
من جهة أخرى، قامت السلطات المحلية بالولاية، وبأمر من والي الولاية، بتسطير برنامج خاص لتنظيف حي بكيرة دام يومين، مشاركت فيه مختلف المؤسسات الولائية المعنية كمؤسسات النظافة، الإنارة العمومية، تهيئة المساحات الخضراء و كذا شركة سياكو. كما تم تجنيد 365 عامل نظافة و44 آلية وشاحنة في حملة نظافة كبيرة وواسعة شملت كل الحي، حيث تم اقتلاع الحشائش الضارة التي تغزو المكان وجمع القمامة والردم الهامدة المتواجدة بكثرة بحي بكيرة، كما تم تكليف شركة سياكو بإصلاح الأعطاب المتواجدة بالقنوات التي خلفت تسربات مائية استمرت لسنوات طويلة ما أدى إلى تشقق الطرقات التي لم تعرف عمليات تهيئة وتعبيد من مدة.