صيف عنابة
مخطط عمل إستراتيجي لتنظيم النقل
- 866
سميرة عوام
أفرجت مديرية النقل بعنابة، مؤخرا، عن مخطط جديد يدخل في إطار تعزيز النقل خلال فصل الصيف، ويشمل تهيئة نقاط التوقّف التابعة لدوائر برحال، عين الباردة، البوني والحجار بغلاف مالي يفوق 650 مليون دج، في انتظار تجسيد مشروع حظيرة توقف السيارات بعدة طوابق في عنابة مركز.
وحسب المديرية، فإنّ هذه الخريطة ستنظم القطاع، مع وضع حد للفوضى وسوء التسيير، وعليه تم توفير كل المرافق الضرورية لتغطية العجز المسجل وتسهيل نشاط تسيير النقل بالمناطق الحضرية وشبه الحضرية، إلى جانب توفير 150 حافلة من الحجم الصغير تغطي النقل في الشواطئ. كما سخرت المديرية ما يقارب 400 عون و100 قابض ينشطون في الوقت الراهن، أغلبهم يعملون في مشروع "الجزائر البيضاء".
في سياق متصل، طمأنت مصالح النقل سكان عنابة بتغطية كل المحاور والخطوط شبه الحضرية، التي تربط عنابة بالبلديات النائية، على غرار برحال، التريعات، شطايبي، العلمة وعين الباردة، ولتفادي بعض الخروقات التي رفعها العديد من الزبائن للمديرية خلال السنة الماضية، نصبت لجنة خاصة لمتابعة مختلف النشاطات المقدّمة بالمنطقة ومراقبة أصحاب الحافلات الذين يستغلون الصيف للتوجه إلى الشواطئ وضمان الربح السريع.
وفي سياق آخر، ساهم "تلفريك عنابة" الذي تمت تهيئته منذ شهرين، بعد توقّفه لأكثر من عام، في التخفيف من الضغط الذي تعرفه بلدية عنابة، بعد معاناة المواطنين في سبيل الحصول على مقعد في الحافلة، بسبب نقص النقل والطابورات الطويلة بعد عودة نشاط "التلفريك" الذي يستقبل يوميا نحو 5 آلاف مسافر، والرقم في ارتفاع خلال التوافد القوي للمصطافين خلال أوت القادم.
للإشارة، يشتكي عدد كبير من المسافرين من الإهمال الذي تعرفه محطة "كوش نور الدين"، فالوضعية الكارثية وصلت إلى حدّ استعمال العنف والضرب، ورغم تدخّل عناصر الأمن التي تحتوي الوضع في كل مرة، وتنصيب ممثل لتسيير المحطة لفرض الانضباط، إلا أن المنحرفين حولوا بعض محطات نقل المسافرين إلى وكر للانحراف والفوضى.