شاطئ "طلاسو" بسيدي فرج (غرب العاصمة)

مجانية الشواطئ تُضرب عرض الحائط

مجانية الشواطئ تُضرب عرض الحائط
  • 766
شريفة عابد شريفة عابد

عبّر العديد من المصطافين بشاطئ المعالجة بمياه البحر "طلاسو" بسيدي فرج (غرب العاصمة) عن استيائهم الشديد لإجبارهم على دفع مبلغ  2500 دينار، كرسوم لدخول الشاطئ، وهذا رغم تعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الخاصة بمجانية الشواطئ العمومية التي تقع خارج إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية. وحسب شهادات المصطافين الذين اشتكوا لـ"المساء"، فإن إدارة مركز المعالجة بمياه البحر، تلزمهم بدفع المبلغ المذكور، مقابل الحصول على مظليات وطاولات وكراس، خارج إرادة الكثير من المصطافين، الذين يجلبون أغراضهم معهم، ولم يكونوا في حاجة إلى تلك التي تعرضها عليهم إدارة المركز.

والمؤسف في الأمر كذلك، حسبهم، هو أنّ هذا الشاطئ كان على مرّ سنوات بالمجان ومسموح دخوله من قبل المواطنين والعائلات، مشيرين إلى أنّ المستلزمات الخاصة بالشاطئ التي تعرض على المصطافين تكون دائما ناقصة، فإن منحت لهم المظليات غابت الكراسي أو الطاولات وأحيانا أخرى تنعدم كلية. ولم تقدّم إدارة المركز، أيّ تبريرات مقنعة للزبائن الذين طالبوا بإعفائهم من دفع مبلغ 2500 دينار، حيث وجدوا أنفسهم مجبرين على تسديده للسماح لهم بالنزول إلى الشاطئ، واكتفت بالقول لهم بقبول الوضع أو التوجّه نحو وجهة سياحية أخرى. يحدث هذا، رغم من وجود وجهتين بالشاطئ، الأولى يدفع للدخول إليها 2000 دينار للشخص الواحد، وتمتد على طول الشاطئ الذي يسيره مركز العلاج بمياه البحر إلى جانب مسبحين اثنين، والجهة الثانية التي تضم الشاطئ العمومي المفتوح لعامة المواطنين، والذي تسيره بلدية سيدي فرج، ويعد الدخول إليه بالمجان كبقية شواطئ الوطن، ورغم ذلك، يجد المصطافون أنفسهم بهذا الأخير، مجبرين على دفع 2500 دينار مع كل نزول للشاطئ.