10 آلاف مشارك في سباق الركض الحضري في جوان المقبل
لأول مرة.. أجانب في مهرجان الرياضات بالعاصمة
- 134
زهية. ش
❊ مخطط تطوير العاصمة سيعزّز جاذبيتها الثقافية والسياحية
❊ العاصمة جاهزة لامتحانات نهاية السنة
❊ برنامج متكامل لإنجاح موسم الاصطياف
كشف الوزير والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي، أول أمس، عن تنظيم الطبعة الثالثة لمهرجان الجزائر العاصمة للرياضات، أيام 18 و19 و20 جوان المقبل، والتي ستتميز، لأول مرة، بدعوة عدد من الشباب من عدة دول صديقة، فيما سيشهد سباق الركض مشاركة أكثر من 10 آلاف مشارك بين جزائريين وأجانب.
أوضح رابحي خلال إشرافه على افتتاح الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي بمقر المجلس بالمحمدية، أن العاصمة ستحتضن حدثين رياضيين هامين، الأول يتمثل في مهرجان الرياضات. والثاني هو الطبعة الثالثة لسباق الركض الحضري، بمشاركة قياسية تفوق 10 آلاف مشارك من جزائريين وأجانب، "وهو ما سيجعله في ترتيب متقدم بين كل سباقات الركض الحضري عبر العالم". وبخصوص التحضيرات لامتحانات شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا، أشار إلى أن الولاية تحصي ما يقارب 174 ألف مترشح، موزعين على 518 مركز امتحان، مؤكدا أنه يتم ضبط كافة الترتيبات اللازمة لتسخير كل الإمكانيات المطلوبة؛ بهدف التنظيم المحكم للحدثين التربويين الهامين نهاية شهر ماي الجاري وبداية شهر جوان المقبل.
وبخصوص التحضير لموسم الاصطياف لسنة 2026، لفت المسؤول إلى أن ولاية الجزائر باشرت منذ أشهر، تنفيذ برنامج متكامل تم تسطيره بالتنسيق مع أعضاء المجلس الشعبي الولائي وكذا المجالس الشعبية البلدية، يخص تهيئة الشواطئ، وفضاءات النزهة، والغابات الحضرية؛ للارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة للمصطافين، "بما يعزز مكانة الجزائر العاصمة، كوجهة سياحية متميزة للجزائريين والأجانب على حد سواء" ، بالموازاة مع إعداد برنامج تنشيطي ثري ومتنوع طيلة موسم الاصطياف، يشمل تظاهرات رياضية وثقافية وشبانية عبر مختلف الفضاءات الترفيهية، والشواطئ، والساحات العمومية، وقاعات العروض.
وذكر، من جهة أخرى، أن الولاية تواصل جهودها لتجسيد المشاريع الطموحة المندرجة ضمن النظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة، من خلال مخططاتها الأربعة، عبر إشراك كل القطاعات المعنية في مسعى جعل العاصمة عند مستوى طموحات المواطنين، لافتا إلى أنه تتم متابعة كل المشاريع المبرمجة عن كثب، والعمل على تجسيدها ضمن آجالها المحددة، وفق المعايير الدولية المعتمدة"، مبرزا أن استكمال البرنامج المسطر "سيمنح عاصمة البلاد صورة جديدة تدعم جاذبيتها السياحية والثقافية، وتجعلها في مصاف عواصم الدول الكبرى".
وتضمنت أشغال الدورة تقديم عرض حول حصيلة تحضيرات ولاية الجزائر لشهر رمضان، وكذا التحضيرات الخاصة بالامتحانات الرسمية النهائية، وموسم الاصطياف 2026، تم خلالها طرح جملة من انشغالات المواطنين المرفوعة من طرف أعضاء المجلس الشعبي الولائي، والتي تخص كل القطاعات والخدمات العمومية، التي قدم الوزير وأعضاء الهيئة التنفيذية للولاية، شروحات وإجابات حولها.
مديرية التوزيع لجسر قسنطينة تحذر و تدعو للتبليغ
75 اعتداء على شبكات الطاقة في ثلاثة أشهر
حذّرت مديرية توزيع الكهرباء والغاز لجسر قسنطينة، من ارتفاع حالات الاعتداء على الشبكات الكهربائية والغازية عبر إقليمها خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، حيث سجلت 28 اعتداء على شبكة الكهرباء، من بينها أربع حالات سرقة لمعدات كهربائية، وثلاث عمليات تخريب، و47 اعتداء على شبكة الغاز، وهو ما ينذر بعواقب وخيمة على سلامة المواطنين، واستمرارية الخدمة العمومية.
وأكد المصدر في بيان تسلمت "المساء" نسخة منه، أن هذه التصرفات الإجرامية وعلى رأسها سرقة المعدات الكهربائية والتخريب المتعمد، تُعد من أخطر التهديدات التي تواجه المنشآت الطاقوية؛ لما لها من آثار مباشرة، وخسائر بشرية محتملة نتيجة المخاطر الكبيرة المرتبطة بهذه الشبكات الحساسة.
وأشارت المديرية إلى أن هذه الاعتداءات قد تتسبب في انقطاعات مفاجئة ومتكررة، تمس بالمواطنين والمؤسسات، وتعرّض حياة الأشخاص للخطر، خاصة في حال التسربات الغازية أو ملامسة الشبكات الكهربائية، وإتلاف تجهيزات حيوية ذات تكلفة عالية، وعرقلة جهود فرق التدخل والصيانة. كما حذّرت بشدة من خطورة الاقتراب أو التعدي على هذه المنشآت؛ لما قد ينجر عن ذلك من حوادث مأساوية تهدد الأرواح، والممتلكات.
وفي هذا الإطار، دعت كافة المواطنين الى التحلي بروح المسؤولية، واليقظة، والمساهمة في حماية المنشآت الحيوية التي تُعد مِلكا عاما، من خلال التبليغ الفوري عن أي سلوك أو تحركات مشبوهة، والتعاون مع الجهات المختصة؛ للحد من هذه الظاهرة الخطيرة عبر الخط الأخضر 3303 الموضوع تحت تصرفهم 24 على 24 ساعة و7 على 7 أيام؛ لاستقبال جميع التبليغات المتعلقة بالانقطاعات، أو الأخطار، أو الاعتداءات على الشبكات.