استعدادا للاعتماد الخارجي

درع وسم التميز الأكاديمي لكلية الطب بقسنطينة

درع وسم التميز الأكاديمي لكلية الطب بقسنطينة
  • 153
شبيلة. ح شبيلة. ح

حازت كلية الطب بجامعة قسنطينة (3) "صالح بوبنيدر"، نهاية الأسبوع، على درع وسم التميز الأكاديمي، في تتويج اعتبر، حسب القائمين على الكلية، رمزا للاعتراف المؤسساتي، ودليل الثقة في جاهزيتها، للاستجابة لمتطلبات الاعتماد الخارجي، وانسجامها مع المعايير الدولية للجودة في التعليم العالي والتكوين الطبي.

أوضح مسؤولو كلية الطب، أن هذا الاعتراف، جاء تتويجا لمسار عمل منهجي، أطلق في إطار برنامج تحيين المستوى، الذي شرعت الكلية في تجسيده، تحضيرا لعملية الاعتماد من قبل هيئة خارجية، حيث شمل جملة من الإجراءات البيداغوجية والتنظيمية، الرامية إلى تعزيز جودة التكوين الطبي، وضمان مطابقته للمعايير المعمول بها دوليا. أضاف القائمون على الكلية، أن درع الوسم، يجسد شهادة عملية على كون الكلية مؤسسة مهيكلة، مستعدة، وملتزمة بديناميكية جودة مستمرة، وقادرة على الانخراط الفعلي في مسار التقييم الخارجي، بما يسمح لها بمواكبة رهانات التميز الأكاديمي والارتقاء بمستوى التكوين الطبي.

كما اعتبر مدير الجامعة، البروفيسور بعيطيش شعبان، أن هذه المحطة، تمثل منعطفا تأسيسيا في مسار تطوير كلية الطب بجامعة قسنطينة “3”، لما تحمله من أبعاد تتعلق بتعزيز المصداقية المؤسسية، وترسيخ إشعاع الكلية أكاديميا وعلميا، وفتح آفاق أوسع للتعاون والاعتراف على المستويين الوطني والدولي. للإشارة، جرت مراسم تسليم درع الوسم، بحضور مدير جامعة قسنطينة “3”، البروفيسور شعبان بعيطيش، وعميد كلية الطب، البروفيسور محجوب بوزتونة، إلى جانب نواب مدير الجامعة، وعمداء الكليات، ومدير المعهد، وأعضاء الهيئتين البيداغوجية والإدارية، وطاقم كلية الطب، وإطارات الجامعة، حيث شكل الحدث، محطة تقييم لمجهودات جماعية، انخرطت فيها مختلف مكونات الأسرة الجامعية.


وفد جامعي ماليزي في زيارة لجامعة "الأمير عبد القادر"

تأكيد على أهمية توسيع التعاون الأكاديمي

أكد وفد أكاديمي رفيع المستوى من دولة ماليزيا، خلال زيارة علمية قادته، نهاية الأسبوع الماضي، إلى جامعة “الأمير عبد القادر” للعلوم الإسلامية بقسنطينة، رغبته في توسيع مجالات التعاون الأكاديمي والعلمي مع الجامعة الجزائرية، وتعزيز الشراكات الثنائية في مجالات التكوين العالي والبحث العلمي، في خطوة تعكس الديناميكية التي تشهدها علاقات التعاون الجامعي بين البلدين.

خلال جولة ميدانية قادت الوفد الماليزي، الذي ضم شخصيات سامية في رتبة وزير، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء في مجالات التعليم، والتكنولوجيا، والصناعات المعرفية عبر مختلف الهياكل البيداغوجية والعلمية للجامعة، اطلع أعضاؤه على الإمكانيات التي تزخر بها المؤسسة الجامعية، سواء على مستوى التكوين، البحث، أو الخدمات الجامعية، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للمستوى الذي بلغته جامعة “الأمير عبد القادر” للعلوم الإسلامية، مشيدين بالدور الذي تؤديه في خدمة العلوم الإسلامية والعلوم الإنسانية، والجهود المبذولة في مجال التكوين الأكاديمي والبحث العلمي.

أكد الوفد، أن هذه الزيارة ستفتح آفاقا واعدة لإرساء تعاون فعلي، يقوم على تبادل الخبرات والمعارف،  مشددا في هذا الإطار، على أهمية تطوير علاقات الشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية، ومع الجامعات الجزائرية عموما، من خلال إطلاق برامج للتبادل الأكاديمي، وتبادل الأساتذة والطلبة، إلى جانب العمل على إعداد مشاريع بحثية مشتركة ذات بعد دولي، تساهم في تعزيز الإنتاج العلمي، وخدمة القضايا الأكاديمية ذات الاهتمام المشترك. من جهتها، جددت جامعة “الأمير عبد القادر” للعلوم الإسلامية، استعدادها التام لاستقبال الطلبة الماليزيين والطلبة الدوليين بصفة عامة، وفقا للإطار القانوني والتنظيمي المعمول به، بما ينسجم مع توجيهات الوزارة الوصية، الرامية إلى ترقية الحركية الدولية، وجعل الجامعة الجزائرية قطبا جاذبا للتكوين والبحث العلمي.

كما عبر الطرفان عن إرادتهما المشتركة لتوسيع مجالات التعاون، لتشمل مختلف الحقول الأكاديمية والعلمية، في انسجام تام مع سياسة الانفتاح التي تنتهجها الجامعة على محيطها الوطني والدولي، ودعمها لمسار التعاون العلمي والثقافي مع الشركاء الأجانب، حيث أكد الجانبان، بالمناسبة، أن العلاقات التي تجمع الجزائر وماليزيا، تقوم على أسس تاريخية وثقافية متينة، معتبرين أن التعاون الجامعي يشكل إحدى الركائز الأساسية لترجمة هذه العلاقات إلى مشاريع عملية، تخدم التنمية المستدامة، وتعزز اقتصاد المعرفة. من جهته، أبرز مدير الجامعة، الدكتور السعيد دراجي، أن هذه الأخيرة، تولي أهمية كبيرة لتوسيع حضورها الدولي، وتبقى منفتحة على كل مبادرات التعاون الجاد، التي من شأنها الارتقاء بمستوى التكوين والبحث العلمي، في إطار توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.