رئيس منظمة حماية وإرشاد المستهلك مصطفى زبدي لـ "المساء":

كل المواد متوفرة ولا داعي للّهفة والتخزين

كل المواد متوفرة ولا داعي للّهفة والتخزين
  • 160
زهية. ش زهية. ش

أكد رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وإرشاده، مصطفى زبدي، لـ “المساء”، أن السلطات اتخذت إجراءات استباقية من أجل توفير كل المنتجات والمستلزمات الضرورية لشهر رمضان. كما تمت معالجة الاختلالات التي كانت تُطرح مع اقتراب الشهر الفضيل، من خلال استيراد اللحوم البيضاء مسبقا، لوضعها تحت تصرف المواطنين، وبأسعار معقولة، فضلا عن إنتاج مواد غذائية واسعة الاستهلاك من زيت وسكر... وغيرها بكميات مضاعفة، تحسبا لشهر الصيام، إلى جانب الوفرة التي يعرفها سوق اللحوم البيضاء، وبأسعار معقولة.

وقال زبدي إن وفرة مختلف المواد تتطلب عقلنة وترشيد الاستهلاك لضمان استقرار الأسعار، وعدم إحداث اختلال بين العرض والطلب، داعيا المستهلكين إلى عدم اقتناء المواد بكميات كبيرة تفوق الاحتياجات، من أجل تخزينها وتكديسها تحسبا لرمضان، متأسفا لسلوك بعض المواطنين الذين يقومون بشراء مواد غذائية متنوعة من لحوم بيضاء، وحتى حمضيات... وغيرها من السلع المتوفرة بكثرة في السوق، من أجل تخزينها؛ بوضعها في المجمد، غير مبالين بخطورة ذلك على صحتهم، وكذا انعكاس هذا السلوك على الأسعار، والسوق الذي يخضع للعرض والطلب.

وناشد زبدي المستهلكين لتجنب مظاهرة اللهفة، والشراء المبالَغ فيه خلال الأيام التي تسبق اقتراب الشهر الفضيل، خاصة أن بوادر ومؤشرات هامة تؤكد على وجود ووفرة كل ما يستلزم الصائمين؛ ما يتطلب عدم الخوض في الإشاعات والسلوك السلبي، الذي قد يعصف بالإجراءات المتخذة من قبل السلطات، خاصة أن بعض العائلات باتت تقتني كميات كبيرة لتخزينها، وهو ما قد يتسبب في حدوث اختلال في الأسواق، حيث يُنتظر أن تباشر المنظمة حملة تحسيس وتوعية لتجنب التبذير وتخزين المواد المتوفرة بكثرة في السوق، لا سيما أن البعض يقتنون اللحوم والخضر والفواكه بكميات معتبرة رغم أن بعضها سريع التلف، وهو ما ينعكس، مباشرة، على الأسعار.


رئيس المجلس الوطني لشعبة الدواجن مومن قلي لـ"المساء":

إنتاج وفير والأسعار ستكون معقولة جدا في رمضان

أكد رئيس المجلس الوطني متعدد المهن لشعبة الدواجن، مومن قلي لـ "المساء"، أن اللحوم البيضاء ستكون متوفرة في رمضان، وبأسعار معقولة جدا بالنظر إلى ما شهدته هذه الشعبة من وفرة وتراجع في الأسعار منذ أسابيع، حيث تُعرض هذه المادة في مختلف الأسواق بأثمان معقولة جدا للمستهلك، متوقعا استمرار انخفاض الأسعار في رمضان هذا العام، وعدم تسجيل ارتفاع مثل ما جرت عليه العادة كلما حل الشهر الفضيل.

وأرجع المتحدث هذه الوفرة إلى عدة عوامل، منها الأعداد الكبيرة من أمهات الدواجن المعروف بـ "الروبرو" التي استوردتها وزارة الفلاحة، بما يفوق الاحتياجات الوطنية من هذه المادة، والتي تم وضعها، ودخلت في الإنتاج خلال الأسابيع الأخيرة، فضلا عن تسويقها بأسعار معقولة خلال عملية الوضع بعدما كانت تباع بأسعار مرتفعة جدا، ضمن التحفيزات التي قدمتها الدولة للمربين، من أجل رفع الإنتاج، وتخفيض الأسعار التي كانت في وقت سابق مرتفعة جدا.

وقد سمحت الأسعار المنخفضة للصيصان، حسب قلي، بإقبال المربين بكثرة على تربيتها، وإنتاج كمية معتبرة من اللحوم البيضاء من قبل المربين الذين يضعون كميات كبيرة من هذه المادة، وانعكاس ذلك على الأسعار التي انخفضت بشكل كبير، لارتفاع العرض عن الطلب، حيث توقع أن يعرف شهر رمضان المقبل، استقرارا في الأسعار التي تكون “معقولة جدا “.

وقال المتحدث بأن الكثير من المربين متخوفون من انخفاض الأسعار الذي انعكس على وضعيتهم، خاصة أن سعر اللحوم البيضاء التي يضعونها في السوق، أقل من تكلفة الإنتاج، ما يكبّدهم خسائر، ويؤثر على تربية الدواجن بعد تسجيل نقص في الأعلاف في الشهر الماضي، وانعكاس ذلك على هذا النشاط، حيث لايزال البعض، حسب قلي، يتخوفون من مشكل الأعلاف رغم أن السلطات طمأنت، وأمّنت هذه المادة، ومنحت تراخيص للديوان الوطني لتربية الدواجن، لاستيراد مادة الذرة التي تدخل في تركيبة تغذية الدواجن.

وقال المتحدث إن التسهيلات والتحفيزات التي تمنحها السلطات العمومية للمربين، من شأنها المحافظة على نشاطهم، وكذا توفير كميات معتبرة من اللحوم البيضاء، ووضعها تحت تصرف المستهلكين خلال رمضان المقبل، وهو ما تؤكده وضعية السوق الحالية، حيث يتم إنتاج كميات من اللحوم البيضاء تفوق الاحتياجات.