المدرسة التطبيقية لسلاح الاستطلاع بالشلف
قلعة في مستوى التحديات
- 100
م. عبد الكريم
أكد العميد العاقل عبد الحفيظ قائد المدرسة التطبيقية لسلاح الاستطلاع الشهيد زناتي محمد بالشلف التابعة للناحية العسكرية الأولى، الرغبة الملحّة من القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، في تطوير هذا السلاح، ليواكب التقدم التكنولوجي؛ دعماً لصفوف الجيش بنخبة من الإطارات ترقى لمستوى التحديات الراهنة. وقد شهدت المدرسة التطبيقية لسلاح الاستطلاع الشهيد زناتي محمد بالشلف التابعة للناحية العسكرية الأولى، خلال الأسبوع الماضي، تنظيم أبواب مفتوحة حضرتها السلطات الولائية الى جانب الأسرة الإعلامية المحلية.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة مدير المدرسة، أكد أن "مثل هذه التظاهرات الاتصالية سيكون لها الأثر البالغ في تحقيق الأهداف المنشودة من طرف القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، والرامية الى فتح قنوات الاتصال، وتعزيز رابطة جيش – أمة، وإبراز الدور المنوط بمختلف هيئات وتشكيلات المؤسسة العسكرية لا سيما منها هياكل التكوين عبر مؤسسات الجيش الوطني الشعبي، مضيفا: "المدرسة التطبيقية لسلاح الاستطلاع تُعد أحد الهياكل التكوينية للقوات البرية بصفة خاصة، وللجيش الوطني الشعبي بصفة عامة، والتي ستقفون على مؤهلاتها البيداغوجية، ومسارها العلمي والتكويني، الذي يعكس الصورة الحقيقية لمدى التقدم الذي سجلته المدرسة على جميع الأصعدة، وفي شتى المجالات، ومواكبة مختلف التطورات العلمية والتقدم التكنولوجي ". وهو مسعى نبيل، ومثمر اتخذته ـ وفق قائد المدرسة ـ القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، منهجا علميا لتحقيق الرغبة الملحة؛ لتعزيز وتدعيم صفوف قوّاتنا المسلحة بنخبة من الإطارات ترقى لمستوى التحديات الراهنة.
وأكد رئيس مكتب الإعلام والاتصال بالمدرسة، الرائد لونيسي سمير في بيان صحفي، أن هذه التظاهرة تدخل في إطار تنفيذ مخطط الاتصال القطاعي لقيادة القوات البرية 2025 - 2026، والذي يهدف إلى تقريب المواطن من المؤسسة العسكرية، والتعريف بمختلف هياكلها ومكوناتها؛ قصد تعزيز أواصر التلاحم الوثيق بين مؤسسة الجيش الوطني الشعبي والجمهور، وتقوية رابطة جيش - أمة.
وقد شهدت الأبواب المفتوحة إقبالا كبيرا من طرف الجمهور. وتهدف إلى تمكين الزوار من الاطلاع، عن قرب، على المهام، والدور الذي تضطلع به المدرسة في تكوين أفراد سلاح الاستطلاع، والإمكانيات البشرية والمادية التي تتوفر عليها، وكذا التعرف على الوسائل والتجهيزات الحديثة المستخدمة في مجال الاستطلاع، إضافة إلى إبراز الدور الحيوي الذي يلعبه هذا السلاح في حماية الوطن، وصون سيادته. كما تجدر الإشارة إلى أن برنامج هذه الأبواب المفتوحة تضمّن معارض متنوعة، وعروضا ميدانية، وشروحات تقنية قدمها إطارات مختصون، فضلا عن فضاءات تفاعلية موجهة للشباب والطلبة الراغبين في الالتحاق بصفوف الجيش الوطني الشعبي عامة، وسلاح الاستطلاع خاصة.