نقص سيارات الأجرة أثر على سكان قسنطينة

قفزة نوعية في خدمات حافلات النقل الحضري الجديدة

قفزة نوعية في خدمات حافلات النقل الحضري الجديدة
  • 193
زبير. ز زبير. ز

تشير الإحصائيات التي أعدتها مديرية النقل بولاية قسنطينة، إلى نقص في سيارات الأجرة، عبر مختلف تراب الولاية، حيث قدرت المديرية احتياجات الولاية بحوالي 1600 ترخيص لسيارات الأجرة، من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان وتحسين خدمات النقل، خاصة على مستوى الأقطاب العمرانية الجديدة، والوحدات الجوارية التي تعرف ضغطا متزايدا على وسائل التنقل.

راسلت مديرية النقل بقسنطينة، العديد من الأطراف المعنية بالأمر، من بينها مديرية المجاهدين، للنظر في قضية رخص الاستغلال، الممنوحة لهذه الفئة، من أجل إيجاد حل لمشكل قلة التراخيص الخاصة باستغلال سيارات الأجرة، أو ما يعرف عند العامة بـ"النيميرو”، في خطوة لتلبية طلبات السكان عبر مختلف البلديات، خاصة بالمناطق التي عرفت استقبال العديد من العائلات، في إطار المشاريع السكنية الجديدة. 

من جهة أخرى، وفي جانب تجديد حضيرة الحافلات، اتخذت مديرية النقل بولاية قسنطينة، جملة من الإجراءات، بهدف تحسين خدمات النقل العمومي بالولاية، حيث تم التركيز على إعادة النظر في الخطوط التي لا تحقق المردودية المطلوبة، وإحصاء احتياجات الولاية للحافلات الجديدة، مع الحرص على تطهير الحظيرة القديمة وتشديد الرقابة على الناقلين المخالفين لدفتر الشروط.

حسب جدول الاحتياجات، الذي أعدته مديرية النقل بولاية قسنطينة، بخصوص الحافلات الجديدة، مع إعادة النظر في الخطوط التي لا تقدم المردود المطلوب، تم إحصاء حوالي 25 خطا يحتاج إلى حوالي 135 حافلة جديدة، وسيتم رفع هذه الاحتياجات إلى وزارة النقل، لدراسة إمكانية الاستفادة من حافلات جديدة وتدعيم حظيرة النقل بالولاية، مع تقديم مقترحات في هذا الشأن إلى والي الولاية.

حسب إحصائيات مديرية النقل، فاق عدد الحافلات التي يتعدى عمرها 25 سنة؛ 239 حافلة، من بينها 31 حافلة مخصصة لنقل العمال، حيث ستتم مباشرة عملية تعويضها على أساس اختياري، بالتوازي مع توعية الناقلين بأهمية تجديد الحافلات المتوفرة لديهم، مع تحديد الانطلاق في التجديد، خلال هذا الأسبوع، بعد الانتهاء من عملية تحديد وإحصاء الحافلات التي يبلغ عمرها 30 سنة، والتي يفوق عددها 460 حافلة، بما فيها حافلات نقل العمل والنقل المدرسي، مع تسجيل حوالي 90 طلبا من طرف ناقلين، لتجديد حافلاتهم.

وحسب أرقام مديرية النقل، فإن العملية مكنت من تطهير قطاع النقل بالولاية، من خلال إلغاء 377 حافلة من الحظيرة، منها حافلات تقدم أصحابها بطلبات إلغاء، وأخرى تم إلغاؤها آليا، لعدم تقدم أصحابها بطلبات في هذا الشأن، ما سمح بتحيين الحظيرة القديمة وتهيئة الظروف لتجديدها، مع تسجيل تشبع عبر عدد كبير من الخطوط ونقل في خطوط أخرى، على غرار جبل الوحش وعلي منجلي، بسبب سحب عدد من الحافلات. 

للإشارة، فإن ولاية قسنطينة، استفادت خلال هذه السنة، عبر المؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري، في إطار تجسيد قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القاضي بتجديد الحظيرة الوطنية بـ 10 آلاف حافلة، تحت إشراف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، من 150 حافلة في ضمن ثلاثة دفعات، منها بسعة 70 راكبا، وأخرى بسعة 100 راكب، وهي حافلات جديدة وعصرية من نوع “تيرصام”، تم توزيعها على مختلف الخطوط والبلديات، مع إعطاء الأولوية للخطوط التي تشهد ضغطا.