105 ملايير سنتيم مستحقات مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز بقسنطينة

قطع الكهرباء عن قصر الثقافة «آل خليفة»

قطع الكهرباء عن قصر الثقافة «آل خليفة»
  • 1360
 زبير.ز/شبيلة.ح زبير.ز/شبيلة.ح

بلغ حجم ديون مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز بولاية قسنطينة لدى مختلف زبائنها من مؤسّسات عمومية وخاصة، إدارات ومنازل مواطنين، إلى غاية الأسبوع الأوّل من شهر جويلية الحالي، ما يقدر بـ105 ملايير سنتيم. 

أوضحت السيدة وهيبة تخريست، المكلفة بالإعلام لدى المؤسسة لـ«المساء»، أن مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز بعاصمة الشرق، قرّرت قطع التيار الكهربائي عن كل زبون لا يدفع مستحقات استهلاك الطاقة، بعدما استنفذت كل السبل الودية، باعتبار أن المؤسسة ذات طابع اقتصادي، لكنّها في نفس الوقت مؤسسة مواطناتية، مضيفة أنّ عملية قطع التيار الكهربائي شملت خلال اليومين الفارطين قصر الثقافة «محمد العديد آل خليفة» الذي لم يسدد مستحقات استهلاك الكهرباء والمقدرة بـ100 مليون سنتيم، مع إرجاع التيار الكهربائي في الضرورة القصوى خلال تنظيم نشاطات رسمية.

وأكدت المكلفة بالإعلام لدى مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز بولاية قسنطينة، أن عملية تحصيل الديون متواصلة بشكل عادي، من أجل استرجاع أكبر قدر من القيمة المالية للديون المترتبة عن استهلاك الكهرباء والغاز لدى المؤسسات، الإدارات والزبائن، داعية المدانين بالتقرّب إلى مصالح البريد أو مصالح المؤسسة بوكالاتها السبع عبر 12 بلدية من أجل تسوية قيمة الفواتير المترتبة عن استهلاكهم.

وقالت السيدة تخريست، أنّ هناك تفاعلا من طرف المواطنين الذين استجابوا للحملة التحسيسية عبر وسائل الإعلام التي أطلقتها في الفترة الأخيرة مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز، مضيفة أن المجالس البلدية التي ترتبت عنها ديون خاصة باستهلاك الكهرباء والغاز، وضعت برنامجا خاصا، وبمجرّد دخول أموال الميزانية البلدية سيتم تسديد هذه الديون باتّفاق بين الطرفين دون اللجوء إلى قطع التيار الكهربائي.

وأكدت المكلفة بالإعلام أنه إلى غاية شهر جويلية الجاري ورغم الارتفاع الكبير في درجة الحرارة، لم تسجل المؤسسة أي اضطرابات كبيرة فيما يخصّ الإمداد بالكهرباء عبر مختلف البلديات، معتبرة أن بعض الانقطاعات التي تم تسجيلها في الفترة السابقة، كانت خارجة عن نطاق المؤسسة، وتسببت فيها مؤسسات أشغال أخرى، داعية في نفس الوقت المواطن إلى ترشيد الاستهلاك خلال هذا الفصل الذي يكثر فيه الطلب على الكهرباء، واستعمالها في أجهزة التبريد، وقالت بأن المؤسّسة تسعى في حملاتها إلى ترشيد الاستهلاك دون المساس براحة المواطن، تحت شعار «استهلك أحسن من أجل فاتورة أقل».

45 بالمائة نسبة تقدم عملية الحصاد والدرس ... توقع إنتاج مليون و200 ألف قنطار بقسنطينة

بلغت نسبة تقدم عملية الحصاد والدرس الخاصة بالحبوب الشتوية للموسم الفلاحي 2017، والتي انطلقت في نهاية شهر جوان الفارط من حقول القمح الصلب بمشتة بني مستينة ببلدية ديدوش مراد في قسنطينة، نسبة 45 بالمائة إلى غاية الخميس الماضي، حيث استقبلت مختلف نقاط التجميع المنتشرة أزيد من 400 قنطار مجمّعة من الحبوب الشتوية بأنواعها.

وأبدى مدير الفلاحة بالولاية، ياسين غديري، تفاؤله من المردود الذي من المتوقع أن يكون من متوسط إلى جيد في شعبة الحبوب الشتوية هذا العام، رغم شحّ التساقط المطري الذي لم يتجاوز معدل 220 ملم، بينما تقدّر الحاجة بـ 400 ملم، وكذا موجة البرد المتساقطة مؤخّرا على الولاية والتي تسبّبت في إتلاف أزيد من 1800 هكتار من الأراضي الفلاحية، مشيرا إلى أنّ المصالح الفلاحية تتوقع إنتاج ما يفوق مليون ومائتي ألف قنطار، كما أنّها تعمل على تحسيس الفلاحين عن طريق العمل الجواري المكثّف لإطلاق السقي التكميلي في وقته المحدّد للحصول على نتائج جيدة وإنتاج وفير.

المتحدث أكّد أيضا أن المصالح الفلاحية استعدت جيدا لحملة الحصاد والدرس، بعد أن تمّ تجهيز 450 ماكنة حصاد، منها 58 لتعاضدية البقول والحبوب الجافة. كما أنّ قدرات التخزين على مستوى الولاية تفوق طاقتها مليون و 200 ألف قنطار، خاصة بعدما تمّ استلام وحدات جديدة للتخزين على مستوى بلدية الخروب بسعة 500 ألف قنطار في الـ5 جويلية الفارط.

أما عن الحرائق، فأشار مدير المصالح الفلاحية إلى أنّ نسبة الحرائق بالأراضي الفلاحية لهذه السنة لم تتجاوز الـ27 بالمائة، أي إتلاف 80 هكتارا فقط مقارنة بالسنة الفارطة، حيث تمّ إتلاف أزيد من 300 هكتار.

بسبب الممارسات المتكررة كل صيف ...  سكان «زواغي» يطالبون السلطات بالتدخل العاجل

طلب سكان حي «زواغي سليمان» بقسنطينة من السلطات المحلية، التدخّل العاجل وإيجاد حل لمشكل النافورة العمومية الواقعة داخل حديقة «18 فيفري»، على مقربة من حي «سوناتيبا» التي باتت تشكل نقطة سوداء بالحي، بعد أن تحولت إلى مسبح مفتوح على الهواء الطلق، يقصده عشرات الأطفال يوميا من عدة أحياء وتجمعات سكنية قريبة، خلال هذه الفترة بالذات. 

سكان الحي المجاور للنافورة العمومية، أكدوا لـ«المساء»،  أنها باتت الملاذ الكبير للأطفال والشباب، خاصة أنهم يقصدونها يوميا من حي «زواغي»، وحتى من بعض المناطق المجاورة، كأنهم متوجهون إلى البحر أو لأحواض السباحة، غير مبالين بالخطر المحدق بهم، بسبب الأرضية الزلقة للنافورة ووجود أنابيب معدنية أسفل المياه، بالإضافة إلى غياب أعوان لحراسة المكان، مضيفين في نفس السياق أنّ النافورة عرفت في السنوات الفارطة العديد من الحوادث الخطيرة التي تعرّض لها الأطفال، غير أن الجهات المعنية لم تتخذ أية إجراء بشأنها، وهو ما أثار استياء سكان الحي المجاور لها، خاصة أن النافورة تعرف كل فترة صيفية توافدا كبيرا للأطفال والشباب طيلة النهار، مما يتسبب في إزعاج كبير للسكان، خاصة بعد الظهيرة.

من جهتهم، أكد الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم  16 سنة ممن التقتهم «المساء» بالنافورة، مرتدين لباس السباحة كأنهم في مسبح حقيقي، أنهم في كل سنة يتوافدون على النافورة العمومية من أجل قضاء وقت ممتع رفقة أصدقائهم، حيث أوضح العديد منهم، خاصة الذين يقطنون بالمدينة الجديدة «علي منجلي» ويعدون من أكبر الوافدين إلى «زواغي»، أنهم يلجأون إلى قطع مسافة الطريق، بسبب غياب المسابح في مدينتهم، وكذا ارتفاع أسعار الدخول إلى بعض المسابح الخاصة المتوفرة على مستوى عدد من الفنادق بالمدينة الجديدة «علي منجلي»، فيما لم يعر البعض الآخر منهم اهتماما للمخاطر المحدقة التي قد تنجم عن السباحة في مثل هذه الأماكن العمومية الممنوعة والخطيرة.

من جهة أخرى، أثار عدد من السكان مشكل الاختناق المروري الكبير الذي تعرفه منطقتهم بسبب هذه النافورة، على اعتبار أنّ موقعها قريب من المطار الدولي «محمد بوضياف»، وكذا نقطة عبور رئيسية لمستعملي الطريق ممن يقصدون المدينة الجديدة «علي منجلي»، حيث أكد السكان أنّهم يعانون من مشكل الاختناق المروري الناجم عن العدد الكبير من سيارات العائلات التي تقصد بدورها النافورة للاستجمام، ويتعمّدون ركنها عند الرصيف المحاذي لها، حيث باتت الطريق المجاورة للنافورة مملوءة بسيارات الزوار القادمين من أحياء مختلفة، مما أثر سلبا على راحتهم اليومية بعد أن تحوّلت النافورة العمومية من مكان للاستجمام إلى نقمة.