قسنطينة
قطاع الصحة يتدعم بهياكل جديدة
- 602
شبيلة.ح
بلغت نسبة إنجاز مشروع مركّب الأم والطفل بالمدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة، 40 بالمائة، حيث أكد مدير الصحة والسكان بالولاية عمر بن تواتي، أن هذا المركّب يُعد من بين المشاريع الضخمة التي استفادت منها الولاية بعد أن خُصص له تكلفة مالية تقدَّر بـ 282 مليار سنتيم، إذ من المنتظر، وحسب ذات المتحدث، أن يكون المشروع والذي ينجز بشراكة جزائرية برتغالية، جاهزا للخدمة مع آفاق السنة المقبلة 2017.
وذكر ذات المتحدث أن مشروع مركّب الأم والطفل بسعة 120 سريرا، سيشمل جميع التخصصات والوظائف التي تعنى بالتكفل بصحة الأم والطفل. كما سيدعّم هذا الهيكل الصحي الكبير الخارطة الصحية بالولاية، التي استفادت، مؤخرا، من مشروع إعادة تهيئة مستشفى ديدوش مراد، الذي حُوّل من طابعه العسكري إلى المدني، ويضم العديد من التخصصات الطبية، إلى جانب مصلحة الأم والطفل وبتجهيزات عالية جدا، حيث كان قد أشرف على افتتاحه الوزير الأول عبد المالك سلال خلال آخر زيارته للولاية شهر أفريل الفارط في إطار اختتام فعاليات تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية.
وأكد المسؤول الأول عن الصحة أن قطاعه بات يعرف قفزة نوعية في السنوات الأخيرة، سواء من حيث المشاريع الضخمة التي استفادت منها الولاية لتعزيز والنهوض بقطاع الصحة، أو من حيث جانب التسيير الخاص بالعديد من الهياكل الصحية، والتي كانت تعرف لا مبالاة ولا مسؤولية من قبل القائمين عليه. وأضاف المتحدث أن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، تمكن من رد الاعتبار لقطاع الصحة بالولاية بعد الفضائح التي عرفها قطاع الصحة بالولاية مؤخرا، وتطلبت تدخّله من خلال جملة من التعليمات الصارمة، تعلقت، على وجه الخصوص، بالتسيير، إلى جانب إدراج العديد من الهياكل لتأهيل ورد الاعتبار، على غرار مصلحة التوليد والنساء بالمستشفى الجامعي عبد الحميد بن باديس، التي عرفت الكثير من الانزلاقات، وهي تخضع حاليا لعملية تهيئة واسعة لتدخل حيز الخدمة في الأشهر القليلة المقبلة، إلى جانب عمليات تهيئة وإنجاز العديد من مؤسسات الصحة الجوارية عبر كامل تراب الولاية، لتكون جاهزة خلال سنة 2017.