شاطئ “لوطا” بسوق الإثنين في بجاية
قبلة العائلات من أجل الهدوء والترفيه
- 290
ربورتاج: الحسن حامة
تعرف شواطئ ولاية بجاية، هذا الصيف، إقبالا غير مسبوق من قبل المصطافين، الباحثين عن المتعة والتميز أمام أمواج البحر، وقضاء عطلة سنوية في ظروف جيدة، ويعتبر شاطئ “لوطا” ببلدية سوق الإثنين، من بين الشواطئ التي تشهد تدفقا كبيرا للوافدين من مختلف ولايات الوطن، بالنظر إلى ميزه وتوفير وسائل الترفيه والراحة لمرتاديه.
مما زاد إقبال المصطافين على عاصمة “الحماديين”، قيام مصالح ولاية بجاية، بتجهيز كل الشواطئ والمواقع السياحية المختلفة، لضمان موسم اصطياف ناجح بكل المقاييس، إذ تمتلك ولاية بجاية، كل المؤهلات والإمكانيات التي من شأنها أن تساهم في استقطاب المصطافين والسياح من داخل وخارج الوطن. بالموازاة مع إطلاق مشاريع تهيئة بعدد من الشواطئ والمواقع السياحية، لاستقبال المواطنين في أحسن الظروف.
“واجهة البحر”... فضاء جديد لاستقبال السياح
بادرت مصالح ولاية بجاية، بالتنسيق مع البلديات الساحلية، بإطلاق مشاريع جديدة، من شأنها المساهمة في منح إطلالة جديدة للسياحة على مستوى الشواطئ، حيث عرف شاطئ “لوطا” ببلدية سوق الإثنين، الرواقعة مدينة بجاية، أشغال تهيئة تمثلت في إنجاز واجهة بحرية، افتتحت جزئيا بمناسبة حلول موسم الاصطياف 2026، وهو ما جعل البلدية تعرف حركية كبيرة من خلال إقبال العائلات والزوار، لاكتشاف الموقع الذي يتضمن مختلف وسائل الترفيه، ويسمح بقضاء أوقات الراحة والاستجمام في أريحية كبيرة، وهو ما لمسته “المساء”، خلال زيارة قادتها إلى شاطئ “لوطا” ببلدية سوق الاثنين، حيث لاحظت تواجد الكثير من العائلات على مستوى هذا المكان السياحي الجديد، الذي يعد متنفسا وفضاء بانوراميا مطلا على الأزرق الكبير.
ويعتبر هذا الشاطئ، من بين المواقع السياحية التي أضحت تستهوي الفضوليين والزوار لاكتشاف المنطقة، حيث يغتنم المواطنون والعائلات الفرصة للسباحة والاستمتاع بأمواج البحر، كما يتوفر الموقع على مختلف ظروف الترفيه التي زادت من جمال المنطقة، واستقطاب أكبر عدد من الزوار إلى عاصمة “الحماديين” هذه السنة، بعد أن تم اتخاذ العديد من القرارات لإنجاح موسم الاصطياف.
حركية كبيرة خلال الفترة الليلة للعائلات
وإذا كان المصطافون يفضلون الشواطئ من أجل الاستمتاع بأمواج البحر وجمال المكان، فإن الحركة تزداد خلال الفترة الليلية على مستوى مختلف البلديات الساحلية لولاية بجاية، من أجل اكتشاف المناطق والمواقع السياحية والترفيهية، مع توفر كل الظروف اللازمة، خاصة فيما يتعلق بالأمن ووسائل الترفيه المختلفة، التي تمكن العائلات من الاستجمام وزيارة مختلف المواقع السياحية والأثرية الساحرة، التي تتوفر عليها ولاية بجاية، من أجل أخذ صور تذكارية، مثلما أكدته العديد من العائلات، التي جاءت من الولايات الداخلية، على غرار البويرة، سطيف، برج بوعريريج، تيزي وزو وغيرها.
وعمدت مصالح بلدية سوق الإثنين، إلى تجنيد مختلف الوسائل المادية، منذ الافتتاح الرسمي لموسم الاصطياف، لضمان صيف آمن وناجح على كل المستويات، وهو ما زاد من أقبال الزوار هذه السنة مقارنة بالسنوات الماضية، بعد أن عرفت شواطئ البلدية، تحضيرات في المستوى وأشغال التهيئة، بتدشين واجهة البحر التي زادت من جمال المنطقة.