فيما ينتظر تحقيق محصول جيد من الزيتون ببومرداس

فلاحون يكشفون عن ظهور طفيليات تهدد الأشجار

فلاحون يكشفون عن ظهور طفيليات تهدد الأشجار
  • 822
 حنان.س حنان.س

كشف فلاحو بلدية عمال ببومرداس لـ«المساء"، عن ظهور طفيليات تسببت في تصوف سيقان وأغصان أشجار الزيتون، معبرين في نفس الوقت عن تخوفهم من تأثر المحصول القادم، وإن كانوا في سياق آخر قد أشاروا إلى أن الأمطار المتساقطة في المدة الأخيرة، من شأنها أن تنعكس إيجابا على مردود موسم 2017-2018. فيما طالبوا مصالح الفلاحة التدخل لمساعدة الفلاحين في مواجهة هذا الإشكال.

يطالب فلاحون من بلديات الثنية وسوق الأحد وعمال وبني عمران ويسر من مصالح الفلاحة ببومرداس، التدخل في أقرب الآجال من أجل "تحسيس وإرشاد مالكي أشجار الزيتون حول كيفية التعامل مع الطفيليات التي تهدد أشجارهم". يقول متحدث باسم الفلاحين لـ«المساء"، مفيدا بأن الغلة المرتقبة للموسم القادم ستكون جيدة بالنظر إلى معدل التهاطل الجيد للأمطار، بالرغم من الحرائق التي أهلكت مساحات كبيرة من أشجار الزيتون. مشيرين إلى أن الإشكال الذي يؤرقهم في المدة الأخيرة؛ طفيليات ظهرت على سيقان الأشجار وأغصانها على شكل كريات صوفية، قد تهدد ـ حسب ممثلهم ـ الثمرة،  بالتالي الغلة من الزيتون وزيته، ويتابع المتحدث مطالبا مصالح الفلاحة التدخل من أجل توعية الفلاحين بكيفية محاربة هذه الطفيليات والعناية بأشجار الزيتون، خاصة أن الكثير من مساحات الزيتون متوارثة وأغلبية العائلات تفتقر للعتاد اللازم للاعتناء بالأشجار.   للتذكير، تمكنت المصالح الفلاحية خلال الموسم المنصرم من غرس 450 هكتارا من الزيتون وتكثيف 670 هكتارا من حقوله، وإنجاز حوالي 20 ألف حوض لشجيرات الزيتون، وفتح 16 كلم من المسالك الجبلية ببلديات الثنية، بني عمران، لقاطة وبرج منايل، وهي العمليات التي تدخل في سياق البرنامج التكميلي للفلاحة لسنة 2014، الهادف لدعم الفلاحة كمورد هام للاقتصاد الوطني. كما تم تحصيل ما يصل إلى 896 ألف لتر من زيت الزيتون، أي ما يعني تراجعا في الإنتاج. ويرتقب تحصيل ما يزيد عن مليوني لتر خلال الموسم القادم بفضل العوامل المذكورة، علما أن تضافر جهود مواطني المناطق المذكورة ومحافظة الغابات ومصالح الفلاحة مكنت من غرس أكثر من ستة آلاف شجيرة زيتون مؤخرا.

مركز صحي اجتماعي لعمال الجماعات المحلية

استفاد عمال ولاية بومرداس من مركز صحي اجتماعي دخل الخدمة، أمس، بمناسبة عيدهم العالمي، وهو مركز خدماتي موجه لعُمال ومستخدمي الجماعات المحلية، مثلما أوضحه الوالي عبد الرحمان مدني فواتيح بمناسبة إشرافه على تدشين المصلحة، مذكرا بأهم الإنجازات المُحققة من طرف الطبقة الشغيلة في بناء الوطن، مفيدا بأن «تحديات أخرى مازالت في انتظار العمال اليوم أكثر من ذي قبل بالمحافظة على لحمته ووحدته من خلال رفع مزيد من التحديات لمواصلة مسيرة البناء في ظل الظرف الاقتصادي الراهن»، يقول المسؤول.

وبنفس المناسبة عرفت الولاية تنظيم الطبعة الرابعة لماراطون سعاة البريد من تنظيم لجنة الخدمات الاجتماعية لعمال البريد، شارك فيها قرابة الخمسين ساعي بريد يمثلون مختلف مصالح البريد بالولاية.