مرضى العيون بأدرار
غياب الأخصائيين تزيد المعاناة
- 893
❊بلقاسم بوشريفي
يعاني مرضى العيون بولاية أدرار، جملة من المشاكل التي أصبحت عائقا أمام التكفل بعلاجهم، في ظل غياب الأخصائيين في طب العيون، حيث لا توجد إلا عيادة خاصة واحدة بمدينة أدرار، تستقبل عشرات المرضى يوميا من مختلف المناطق، وصار الفحص فيها صعبا بسبب وجود طبيب واحد.
أما المرضي المعنيون بإجراء عمليات جراحية، فإنهم يضطرون إلى التنقل إلى الولايات الشمالية، وإلى وادي سوف وبشار اللتين يوجد بهما أطباء أخصائيون في الجراحة من دولة كوبا.
أشار محدثو "المساء" من المواطنين، إلى أنه أصبح ضروريا دعم الأطباء الأخصائيين الخواص بالاستثمار وفتح عيادات خاصة، لأن المرضى في تزايد والتكفل بهم صار صعبا، خاصة الأطفال منهم في مناطق القصور، الذين يعانون من مرض الرماد الحبيبي المعدي والمتنقل بواسطة المياه الملوثة والأيدي. كما تؤثر العوامل الطبيعية على العيون بشكل واسع، منها تطاير الرمال والحرارة المرتفعة التي تؤثر بدورها على شبكات العين.