توشك على نهايتها بغليزان
عمليات مكثفة استعدادا لرمضان
- 168
ن. واضح
أشرف والي غليزان كمال بركان، على اجتماع المجلس التنفيذي للولاية، الذي خُصص لدراسة ومتابعة التحضيرات الخاصة بشهر رمضان المبارك، التي توشك على نهايتها.
وقدمت المصالح المعنية عدة عروض وتقارير تناولت مختلف الجوانب المرتبطة بضمان انسيابية الخدمات للمواطنين خلال الشهر الكريم، من بينها التضامن الاجتماعي، ومتابعة صرف منحة التضامن المقدرة بـ 10 آلاف دج، مع استعراض الإجراءات؛ لضمان وصولها إلى المستحقين في الآجال المحددة، وكذا مطاعم إفطار الصائمين، والقوافل التضامنية، والوقوف على الاستعدادات اللازمة لافتتاح المطاعم المخصصة لإفطار الصائمين، وتنظيم القوافل لفائدة العائلات الهشة والمعوزة، إضافة الى عمليات التموين والأسواق، ومتابعة التدابير المتعلقة بضبط تموين السوق بالمواد الغذائية والفلاحية، ومكافحة المضاربة، وتنظيم فضاءات تجارية خاصة بتظاهرات الشهر الفضيل.
أما في مجال الأنشطة الثقافية والرياضية فقد تم عرض برنامج الأنشطة المزمع تنظيمها خلال الشهر الفضيل؛ لتعزيز الحياة الثقافية، والرياضية. وفي ما يخص الشؤون الدينية والأوقاف تم التأكيد على جاهزية المساجد، وتنظيم المحاضرات والندوات، وتعزيز النشاط الدعوي، ونشر قيم التكافل الاجتماعي. كما تم التطرق لمشكل النقل من خلال استعراض وضعية هذا القطاع على مستوى الولاية، لضمان انسيابية تنقُّل المواطنين خلال الشهر.
وفي الأخير تم فتح ملف الدخول المدرسي 2026 ـ 2027، ومتابعة المشاريع المدرسية، واستعداد المؤسسات التربوية من حيث التجهيزات، والنظافة، والتأطير الإداري والبيداغوجي، بالإضافة إلى معالجة الضغط، وتحسين ظروف التمدرس بما في ذلك الإطعام، والنقل والتدفئة. وتم إلى جانب ذلك إطلاق المشاريع الجديدة، ومناقشة وضعية الإجراءات المتعلقة بالمشاريع المبلّغة لسنة 2026 عبر تقارير المديرين ومسؤولي الأنشطة المعنية. ويأتي هذا الاجتماع ضمن المقاربة الاستباقية للسلطات العمومية، الهادفة إلى ضمان وفرة المواد الأساسية، وتعزيز التضامن الاجتماعي، وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال شهر رمضان المبارك.
"سونلغاز" غليزان تدق ناقوس الخطر
سرقة المحولات والأسلاك تهدد استقرار التموين بالكهرباء
شهدت ولاية غليزان، خلال السنة الماضية، تصاعدًا في سرقات المعدات الكهربائية. حيث سجلت مديرية توزيع الكهرباء والغاز 105 حادث، شملت سرقة نحو 26 كيلومترًا من الأسلاك الكهربائية، و9 قواطع، و12 محولًا كهربائيًا. وأوضحت مديرية توزيع الكهرباء والغاز أن كل هذه القضايا تمت إحالتها على الجهات الأمنية والقضائية بعد استكمال المصالح التقنية الإجراءات القانونية اللازمة، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تسببت في تذبذب في إمدادات الكهرباء لنحو 463 زبون؛ ما أثر على جودة الخدمة المقدمة.
وحذّرت مديرية التوزيع من المخاطر الكبيرة التي قد تلحق بالمواطنين وممتلكاتهم نتيجة هذه التصرفات غير القانونية، داعيةً الجميع إلى التعاون، والإبلاغ عن أي محاولة سرقة أو تخريب عبر الرقم الأخضر 3303 المتاح على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، للمساهمة في الحد من هذه الظاهرة، وحماية مصالح الزبائن والمؤسسة على حد سواء.
دوار التوميات بوادي السلام
السكان يطالبون بتهيئة الطريق
وجّه سكان دوار التوميات ببلدية وادي السلام بولاية غليزان، نداءً مستعجلاً إلى السلطات المحلية والجهات المعنية، مطالبين بالتدخل العاجل لفك العزلة التي يعاني منها الدوار، خاصة مع تدهور الطريق الوحيد المؤدي إليه، والذي يصبح غير صالح للاستعمال مع تساقط الأمطار؛ بسبب الأوحال، وانسداد المسالك.
وأوضح السكان أن الوضعية الحالية تسببت في معاناة يومية للسكان، لا سيما في الحالات الاستعجالية، حيث تم، مؤخراً، تسجيل حادثة مؤلمة، تمثلت في تعذر نقل شيخ مسن يبلغ من العمر 94 سنة، إلى قاعة العلاج أو المستشفى، بسبب انسداد الطريق كلياً؛ ما اضطر أهله لنقله على ظهر دابة، في مشهد وصفه السكان بغير اللائق بكرامة المواطن. كما اشتكى السكان من إغلاق قاعة العلاج، وغياب الحد الأدنى من الخدمات الصحية الأساسية، إلى جانب معاناة التلاميذ المتمدرسين من صعوبة التنقل اليومي إلى المدارس والعودة منها خاصة خلال فصل الشتاء.
وأشار المتحدثون إلى أن دوار التوميات، مصنف ضمن مناطق الظل التي أوصى رئيس الجمهورية بالتكفل بها، وتحسين ظروف العيش فيها، غير أن الواقع، حسبهم، لا يعكس هذه التوجيهات، مطالبين بتسريع التدخل لتهيئة وفتح الطريق، وتوفير الخدمات الصحية الأساسية، ورفع الغبن عن سكان المنطقة. ودعا سكان الدوار إلى التحرك العاجل للسلطات الولائية والمحلية؛ لوضع حد لمعاناتهم المتواصلة.