محور الكاليتوس- الحراش

عرقلة مرورية على مدار اليوم

عرقلة مرورية على مدار اليوم
  • 1020
كريم.ب كريم.ب

دعا مستعملو الطريق الرابط بين بلدية الكاليتوس وبلدية الحراش بالعاصمة، مديرية النقل للتدخل العاجل من أجل اعتماد مخطط مرور جديد، من شأنه القضاء على العرقلة المرورية التي باتت تعكر صفو مستعملي الطريق، وعلى رأسهم المسافرون وكذا أصحاب المركبات، حيث تكلفهم العرقلة المرورية في كثير من الأحيان المكوث بهذا الطريق لأزيد من 40 دقيقة، وهو الأمر الذي بات محل رفض قاطع من قبل مستعملي الطريق.

أكد عدد من مستعملي الطريق الرابط بين بلدية الكاليتوس باتجاه بلدية الحراش، أن نفس المحور المروري يشهد عرقلة مرورية كبيرة على مدار اليوم، فكثيرا ما يتخلف العمال عن الالتحاق بمقرات عملهم لأزيد من ساعة، على الرغم من توجههم إلى مناصب عملهم في ساعات مبكرة، غير أن العرقلة المرورية تبقى المسيطر الوحيد للمحور المروري. مشيرين في معرض حديثهم، إلى أن العدد الكبير من المركبات على اختلاف أحجامها وأوزانها يعد من بين الأسباب التي تساهم بقدر كبير في عرقلة سير السيارات، دون إغفال وجود حواجز أمنية على طول الطريق.

تابع محدثونا أن الركن العشوائي للسيارات على مستوى حي "التعاونية" أو المعروف محليا ببلدية الكاليتوس بـ«لوتيسمو"، بالنظر إلى الحركة التجارية المتواجدة بالمنطقة المتخصصة في بيع "المشاوي"، يعد أيضا من أكبر المسببات التي تساهم بقدر كبير في خلق عرقلة مرورية على طول الطريق، فعادة ما يقوم أصحاب المركبات في حدود منتصف النهار بركن مركباتهم على طرفي الطريق بشكل عشوائي، مسببين ثقلا كبيرا في تحرك السيارات عبر الاتجاهين، لاسيما أن حي "لوتيسمو" يعد من بين النقاط السوداء المتواجدة ببلدية الكاليتوس.

وفي السياق، أكد مستعملو الطريق أن حركة سير المركبات على مستوى منطقة "كوريفة" التابعة إقليميا لبلدية الحراش، تعد هي الأخرى من بين النقاط السوداء التي تشهد عرقلة مرورية على مدار اليوم، لاسيما خلال أوقات الذروة، حيث تكون حركة المركبات جد كثيفة ويصعب على مستعملي الطريق الوصول إلى وجهاتهم في الوقت المحدد.

ويجدد مستعملو الطريق نداءهم إلى الجهات الوصية، وعلى رأسهم مديرية النقل للنظر في المشكل بعين صائبة، عن طريق اعتماد مخطط مرور جديد من شأنه تخفيف الضغط على الطريق الرابط بين الكاليتوس والحراش، بعد أن بات نقمة على مستعمليه.

بلدية رغاية بالعاصمة ...نقل بعض المصالح إلى ملحقة "عيسات"

قام المجلس الشعبي لبلدية الرغاية، شرق العاصمة، بنقل بعض المكاتب الإدارية إلى الملحقة الإدارية المتواجدة على مستوى حي "عيسات مصطفى"، حيث شملت عملية النقل كل من مكتب النظافة ومصلحة البيئة والمصلحة التقنية، في إطار منح المستخدمين على مستوى مقر بلدية الرغاية بكل أريحية، بالنظر إلى ضيق المقر الذي بات لا يتسع لكل المكاتب المتواجدة بالمصالح المتعددة، لاسيما أن بلدية الرغاية تعرف بكثافتها السكانية الكبيرة.

عملية نقل كل من مكتب البيئة ومصالحة النظافة والمصلحة التقنية، سجلت ارتياحا كبيرا من قبل العاملين بنفس المكاتب، لاسيما أن المقر الحالي لبلدية الرغاية بات يعرف تشعبا كبيرا من حيث عدد المكاتب المتواجدة به، في حين سيتم اعتماد التنسيق بين المصالح المتواجدة بالمقر الحالي لبلدية الرغاية، ومختلف المصالح المتواجدة بالملحقة الإدارية بحي "عيسات مصطفى".