خدمات راقية وحجز عبر الأنترنت للاستجمام

عائلات تستنجد بالمسابح هروبا من حرارة الطقس

عائلات تستنجد بالمسابح هروبا من حرارة الطقس
  • 175
 نسيمة زيداني  نسيمة زيداني

تعيش بلديات العاصمة، هذه الأيام، ارتفاعا محسوسا في درجة الحرارة، ما دفع بسكانها إلى البحث عن أماكن سياحية منعشة، هروبا من ضغط المنازل، حيث تفضل الكثير من العائلات، اللجوء إلى المسابح العمومية أو الخاصة، كأحسن خيار، من أجل الاستجمام والسباحة والاستمتاع بمياه المسبح الباردة، لاسيما بعدما وفرت ولاية الجزائر، كافة الإمكانيات لاستقبال الزوار.

تفضل الكثير من العائلات العاصمية، التوجه للمسابح المفتوحة خلال العطلة الصيفية، بدل الشواطئ، وللوقوف على واقع المسابح العمومية في العاصمة، تجولت "المساء" ببعض منها، لمعرفة مدى جودة خدماتها وتكاليفها.

2000 زائر يوميا بمسبح "الصابلات"

يلاحظ بـ"الصابلات"، في الضفة الغربية لوادي الحراش، والواقع بين بلديتي المحمدية وحسين داي، العدد الكبير للزوار الوافدين إليه، والذي يكون ممتلئا عن آخره يوميا، حيث أكدت ولاية الجزائر، أن هذا الفضاء يعرف توافد أزيد من 80 ألف زائر سنويا، موضحة أنه من المتوقع أن يرتفع العدد هذه الصائفة، لاسيما وأن المسبح يعتبر عائليا، وله ثلاثة أحواض، أحدها مخصص فقط للعائلات، وآخر للشباب، والثالث مخصص فقط للأطفال، بعمق لا يتعدى بضعة سنتيمترات، ويستوعب 2000 زائر يوميا.

وأكد أعوان المسبح لـ"المساء"، أن هذا الهيكل، الذي افتتح سنة 2016، يعرف إقبالا كبيرا للمواطنين من مختلف بلديات العاصمة، خصوصا في فترة الصيف، حيث يعشق هؤلاء أجواء السباحة المفتوحة، وتحققت أمانيهم، في انتظار توفير مثل هذه المرافق الترفيهية، خصوصا لفئة الشباب. وعبرت، من جهة أخرى، العائلات المتواجدة بالمسبح، عن استحسانها لعامل النظافة وسهر القائمين عليها على سلامة المياه، حيث قالت إحداهن: "نشكر أعوان الصيانة، لمراعاتهم تماما شروط النظافة، وحرصهم على تنقية مياه الأحواض كلما تطلب الأمر، حفاظا على سلامة المتواجدين به".

وعن الأسعار، قالت إحدى السيدات: "إنها معقولة مقارنة بالمسابح الخاصة، وهي في متناول الجميع، لاسيما وأن المسبح يمنح عروضا تراعي العائلات الكبيرة وكذا العمال، بتقديم عروض تتماشى وظروفهم، مؤكدا أن العائلات فوق أربعة أفراد، يمنح لخامسهم دخول مجاني، في حين أنه بالنسبة للعاملين والراغبين في الدخول خلال الفترة المسائية، ابتداء من الساعة الرابعة مساء، فإن الأسعار تقل إلى نصف المبلغ".

للإشارة، يفتتح المسبح من الساعة العاشرة صباحا إلى غاية السابعة مساء، وفق برنامج واحد، يشمل خدمة النظافة، وأعوان حماية وأكشاك بيع المأكولات والمشروبات، إذ يشهد المسبح كذلك تنظيم عروض تنشيطية، كما يمكن بعد الساعة السابعة مساء، الجلوس هناك للاستمتاع رفقة العائلة، لكن دون دخول المسبح.

إعادة فتح مسبح "5 جويلية" يجلب الزوار

جولة "المساء" إلى مسبح "5 جويلية" بالمركب الأولمبي ببن عكنون، جعلتها تلاحظ عودة الروح إلى هذا المرفق، بعد إعادة فتحه من قبل ولاية الجزائر، وتهيئته من جديد، إذ أكد المسيرون، أن المسبح على استعداد تام لاستقبال أكبر عدد من الراغبين في السباحة، حيث تتوفر فيه المظلات والكراسي للاستجمام.

يعرف المسبح اكتظاظا كبيرا، لاسيما بعد فتح باب التسجيلات وحجز الأماكن عبر "صفحة بهجة بولز" عبر الأنترنت، كما أن الاهتمام الكبير لمسيري المسبح والمهتمين بالصيانة، وبتغيير ماء الحوض باستمرار، لعدم تلوث الماء، يجلب الزوار وعشاق المسابح، علما أنه يتم معالجة الماء كل ليلة بمادة "الكلور"، يقول أحد الأعوان.

وقال أحد المواطنين، القاطن بحي شوفالي: "فرحت كثيرا بفتح أبواب مسبح 5 جويلية، الذي عادت إليه الحيوية، لاسيما بعد تجديده وأصبح في أحلى حلة".

وتعكس مبادرة ولاية الجزائر، الاهتمام المتزايد بتطوير المرافق الرياضية وتقريبها من المواطن، حيث فتحت ولاية الجزائر، في 18 جوان المنصرم، ثلاثة مسابح جديدة أمام الجمهور مجانًا، على غرار مسبح "كيتاني" بباب الوادي، المسبح المكشوف بالمركب الأولمبي "محمد بوضياف"، ومسبح الأبيار، فيما تقرر فتح 21 مسبحا بالعاصمة، بداية من جويلية الجاري.