ضمن المخطط الأصفر لتطوير العاصمة

طريق نحو عين طاية وثلاث محطات قطار جديدة

طريق نحو عين طاية وثلاث محطات قطار جديدة
  • 260
زهية. ش زهية. ش

تنطلق خلال السنة الجارية، أشغال إنجاز مشاريع طرق هامة جديدة، ضمن المخطط الأصفر للنظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة، والتي من شأنها المساهمة في فك الاختناق المروري، خاصة على مناطق الجهة الشرقية للعاصمة، على غرار بلديتي برج الكيفان وبرج البحري، حيث تم تسجيل مشروعين لإنجاز طريق ساحلي سياحي من وادي الحراش نحو تامنفوست، على طول 14 كيلومترا، تم الانتهاء من إنجاز 9 كيلومترات منه، إلى جانب ثلاث محطات جديدة للقطار بكل من الرحمانية، كوريفة بالحراش والحميز بالدار البيضاء. 

ومن بين المشاريع التي ستنطلق قريبا، طريق اجتنابي جديد نحو المرسى وعين طاية، بطول 4.7 كيلومترات، الذي يفك الاختناق على بلديتي برج الكيفان وبرج البحري، خاصة منطقة قهوة الشرقي التي تعرف باختناق مروري فضيع، فضلا عن إنجاز وتوسعة طرق جديدة بمناطق مختلفة بالعاصمة، مثلما كشف عنه العرض الذي تم تقديمه، خلال اجتماع المجلس التنفيذي لولاية الجزائر، الأسبوع الماضي، والذي خصص لمتابعة ومناقشة وضعية مشاريع المخطط الأصفر للنظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة.

وقد تضمن العرض الذي تم تقديمه، مشاريع إنجاز 3 محطات جديدة للقطار، بهدف تسهيل تنقل المواطنين إلى وسط العاصمة، أين تم الانطلاق في إنجاز محطة إضافية جديدة ببلدية الرحمانية، تقع على الخط المؤدي نحو المدينة الجديدة بسيدي عبد الله وزرالدة، فيما سيتم الانطلاق في إنجاز محطتين إضافيتين بكل من كوريفة بالحراش، والحميز بالدار البيضاء. 

من جهة أخرى، سيتم إنجاز مشاريع أخرى مهيكلة هامة، ضمن المخطط الأصفر، على غرار إنجاز محطات متعددة الأنماط، وتوسيع وإنجاز خطوط السكك الكهربائية، لاسيما تمديد خطوط المترو والترامواي وخطوط النقل عبر الكوابل الكهربائية، ما يساهم بشكل كبير في تخفيف الضغط المروري على الطرق، خصوصًا في أوقات الذروة، فضلا عن تطوير الواجهة البحرية للعاصمة، وتحسين حركة المرور بين أحياء شرق العاصمة، التي استفادت من مشاريع لربط المناطق الساحلية بشكل مباشر، بدون المرور من وسط المدينة، مما يساهم في تقليل مدة تنقل المواطنين، خاصة على مستوى بعض النقاط السوداء، على غرار منطقة الحميز. وفي هذا الصدد، أسدى الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، تعليمات بضرورة الإسراع في استكمال الإجراءات الإدارية، والإعلان عن المناقصات لاختيار شركات الإنجاز، مع تنظيم خرجات ميدانية دورية، قصد معاينة مدى تقدم الأشغال ورفع العراقيل التي قد تؤخر انطلاق الأشغال.

من جهة أخرى، تم خلال الاجتماع، التطرق للمخطط الأزرق، للنظرة الاستراتيجية بهدف تطوير وعصرنة العاصمة، الذي يتضمن عددا من المشاريع، انطلاقا من ميناء جميلة بعين البنيان، إلى غاية تامنفوست ببلدية المرسى، والذي يرتكز على استعادة مساحات من البحر، لاستغلالها في إنجاز طرق ساحلية وسياحية وفضاءات ترفيهية، حيث يتم حاليا، تجسيد عدد من المشاريع، مع إعداد دراسات لإطلاق أخرى.

أما فيما تعلق بالتقدم المالي والمادي للمشاريع التنموية المسجلة على عاتق البلديات، فتناول العرض وضعية تقدم مشاريع إنجاز وتهيئة الطرقات، قنوات الصرف الصحي، المرافق والمؤسسات التربوية والتعليمية وغيرها، التي تعرف تقدما معتبرا بعدد من البلديات، عكس بلديات أخرى. وقد أسدى الوزير والي العاصمة، تعليمات للولاة المنتدبين، لتنظيم اجتماعات دورية، وخرجات ميدانية، بهدف متابعة سير هذه المشاريع، مع الحرص على إطلاق الأشغال، وتسليم المشاريع خلال نفس السنة، كما أكد على ضرورة تصفية الوضعية المالية العالقة لمؤسسات الإنجاز.