ولاية بجاية

ضمانات لمرافقة مستثمري "تحراشت"

ضمانات لمرافقة مستثمري "تحراشت"
  • 876
الحسن حامة الحسن حامة

قدم والي بجاية كمال الدين كربوش، ضمانات من أجل مرافقة المستثمرين بمنطقة النشاطات بتحراشت في بلدية أقبو، من خلال التكفل بانشغالاتهم ومرافقتهم في تجسيد مشاريعهم، والمساهمة في تطوير الاقتصاد المحلي بالمنطقة، في إطار اجتماع انعقد هذا الأسبوع على مستوى مقر الولاية، بحضور السلطات المحلية لولاية بجاية، والمديرين التنفيذيين لبعض القطاعات الحيوية، و63 مستثمرا بالمنطقة الصناعية أقبو.

تم التطرق خلال هذا الاجتماع، إلى العراقيل التي تواجه المستثمرين منذ عدة سنوات، دون أن يتم التوصل إلى إيجاد الحلول المناسبة لها، رغم الوعود الكثيرة التي قدمها المسؤولون السابقون، مثلما أكده المستثمرون خلال هذا اللقاء. تعتبر المنطقة الصناعية "تحراشت" بأقبو، من بين المناطق الهامة في بجاية، من خلال الشركات المتواجدة بها، والمختصة في الصناعات الغذائية، التي تعطي نسبة كبيرة من الطلب على مستوى الولاية، كما أنها تضمن تزويد المناطق الأخرى ببعض المواد، وهو ما جعل المستثمرين يطالبون من الوالي بأخذ مطالبهم بعين الاعتبار، حيث اشتكوا من عدم تهيئة المنطقة المتواجدة في وضعية كارثية، والتي هي بحاجة إلى مشروع كبير تتكفل به السلطات العمومية، إلى جانب تزويد المنطقة بمياه الشرب، انطلاقا من سد تيشي حاف، مشيرين إلى أن الكمية التي يستفيدون منها حاليا، مصدرها الآبار، وهي ليست كافية، كما أضحى مشكل العقار يؤرق المستثمرين، الذين طالبوا بالإسراع في إيجاد الحلول الإدارية للاستفادة من أراض أخرى، وتجسيد مشاريعهم المستقبلية، بالإضافة إلى تزويدهم بغاز المدينة، وفتح وحدة للحماية المدنية. من جهته، استمع المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي للولاية، إلى هذه الانشغالات، كما قدم وعودا بمرافقتهم في تجسيد مشاريعهم المسطرة، من خلال تقديم الكثير من التسهيلات، بالإضافة إلى إنجاز مناطق صناعية مصغرة على مستوى منطقة أقبو، من شأنها تدعيم المنطقة بمشاريع في مجالات أخرى.

 


 

بلدية بجاية.. 3013 عائلة بحاجة لإعانة رمضان

تواصل مختلف البلديات بولاية بجاية، تحضيراتها الخاصة بشهر رمضان المعظم، بهدف دعم العائلات المعوزة، وتقديم الإعانات اللازمة لها، حيث أحصت، في هذا الشان، بلدية بجاية؛ 3013 عائلة محتاجة ستستفيد من إعانة رمضان، والمقدرة بمليون سنتيم، فق قرار الحكومي القاضي بصب الإعانات المالية في أرصدة المواطنين المحتاجين، دون اللجوء إلى قفة رمضان. وهي العملية التي أوشكت على النهاية، تحت إشراف مسؤولي البلدية، لتمكين العائلات من قضاء الشهر الكريم في ظروف جيدة، في ظل تأثيرات الأزمة الصحية وإحالة الكثيرين على البطالة.

تعتزم مصالح أخرى بولاية بجاية، دعم هذه العملية، على غرار مديرية النشاط الاجتماعي التي شرعت في إحصاء العائلات المحتاجة عبر مختلف البلديات، وتقديم المساعدات اللازمة لها، وفق البرنامج المسطر من قبل المديرية المحلية، قبل حلول الشهر الكريم. على صعيد آخر، تعكف الجمعيات الناشطة في الميدان، مساعيها في هذا السياق، من أجل تقديم ما أمكن من مساعدات عينية، تتمثل في المواد الغذائية الأكثر استهلاكا، والتي ستوزع على المحتاجين في شكل قفة رمضان، فيما ينتظر أن تعلن بلديات أخرى، عن قوائم المستفيدين من الإعانات المالية المقدرة بمليون سنتيم، قبل حلول الشهر الفضيل، خاصة أن الكثير من العائلات تنتظر هذه الإعانات بفارغ الصبر، حيث تسمح لها بالاستجابة لاحتياجاتها.