بداندو (بشار)
ضعف الخدمات الصحية يرهق السكان
- 1911
ب.أ
يشتكي سكان حي بشار الجديد والمعروف بـ«بداندو" بمدينة بشار الذي يضم أكثر من ثلثي سكان الولاية والمقدر عددهم
بـ45 ألف نسمة من تدني مستوى الخدمات الصحية والعناية والتكفل بالمواطنين في ظل الخدمات المقدمة بقاعة العلاج، حيث عبروا عن انتقادهم لتراجع مستوى الخدمات الصحية بهذه الأخيرة، ناهيك عن المناوشات وبعض التجاوزات التي تقع أحيانا بين المواطنين والمسيرين والتي تجبر السكان على التوجه نحو المصحات الأخرى، بما فيها الخاصة رغم التكاليف الباهظة، باستثناء المصلحة الخاصة بالتوليد التي تستحق التشجيع والتكريم بالنظر للمجهودات المبذولة رغم ضيقها ومحدودية إمكانيتها، إلا أن جميع النساء الحوامل بالولاية وخاصة القطانين بالحي المذكور يرغبن في الولادة بهذه المصلحة، ويبقى الشغل الشاغل لدى المرضى هي مصلحة الاستعجالات وذلك لانعدام المستلزمات والوسائل الضرورية والنقص الفادح في عدد الأطباء والممرضين وانعدام النظافة.
كما تفتقر القاعة إلى سيارة إسعاف باستثناء سيارة قديمة معرضة للأعطاب في أي لحظة، علما أن ولاية بشار استفادت من عدة مشاريع هامة في قطاع الصحة منها المستشفى الجامعي ومستشفى مكافحة السرطان ومستشفى العيون الذي دخل الخدمة بالإضافة إلى مشاريع بناء مستشفيات من الحجم الكبير في العديد من الدوائر والبلديات عبر تراب الولاية.
للإشارة، تندرج هذه المشاريع في برنامج رئيس الجمهورية الذي أعطى عناية واهتماما كبيرين لسكان الجنوب في عدة مجالات، ويبقى حلم المواطنين هو إعطاء العناية لهده المراكز وتكتيف الرقابة والمحافظة عليها من طرف الجميع لان الصحة تاج لا يمكن شراؤه
بـ45 ألف نسمة من تدني مستوى الخدمات الصحية والعناية والتكفل بالمواطنين في ظل الخدمات المقدمة بقاعة العلاج، حيث عبروا عن انتقادهم لتراجع مستوى الخدمات الصحية بهذه الأخيرة، ناهيك عن المناوشات وبعض التجاوزات التي تقع أحيانا بين المواطنين والمسيرين والتي تجبر السكان على التوجه نحو المصحات الأخرى، بما فيها الخاصة رغم التكاليف الباهظة، باستثناء المصلحة الخاصة بالتوليد التي تستحق التشجيع والتكريم بالنظر للمجهودات المبذولة رغم ضيقها ومحدودية إمكانيتها، إلا أن جميع النساء الحوامل بالولاية وخاصة القطانين بالحي المذكور يرغبن في الولادة بهذه المصلحة، ويبقى الشغل الشاغل لدى المرضى هي مصلحة الاستعجالات وذلك لانعدام المستلزمات والوسائل الضرورية والنقص الفادح في عدد الأطباء والممرضين وانعدام النظافة.
كما تفتقر القاعة إلى سيارة إسعاف باستثناء سيارة قديمة معرضة للأعطاب في أي لحظة، علما أن ولاية بشار استفادت من عدة مشاريع هامة في قطاع الصحة منها المستشفى الجامعي ومستشفى مكافحة السرطان ومستشفى العيون الذي دخل الخدمة بالإضافة إلى مشاريع بناء مستشفيات من الحجم الكبير في العديد من الدوائر والبلديات عبر تراب الولاية.
للإشارة، تندرج هذه المشاريع في برنامج رئيس الجمهورية الذي أعطى عناية واهتماما كبيرين لسكان الجنوب في عدة مجالات، ويبقى حلم المواطنين هو إعطاء العناية لهده المراكز وتكتيف الرقابة والمحافظة عليها من طرف الجميع لان الصحة تاج لا يمكن شراؤه