تحضيرات مكثفة لشهر رمضان بقسنطينة
ضبط نشاط مطاعم الرحمة والأسواق التضامنية
- 156
شبيلة. ح
بدأت ولاية قسنطينة استعداداتها المبكرة لاستقبال شهر رمضان 2026، حيث شرعت اللجنة الولائية المكلفة بالشأن الاجتماعي والتضامني، في سلسلة من التحركات الميدانية، لضمان سير العملية التضامنية بسلاسة وفعالية.
أكدت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن بالولاية، أن اللجنة الولائية المكلفة بالشأن الاجتماعي والتضامني، بدأت في معاينة مطاعم الرحمة ونقاط الإفطار، التي تقدم أصحابها بطلبات رسمية، للحصول على تراخيص الفتح خلال الشهر الفضيل، حيث بلغ عدد الطلبات المسجلة، سبع طلبات حتى الآن، فيما تستمر المديرية في استقبال الطلبات الجديدة، لضمان شمول العملية.
وأشارت المديرية، إلى أن مراقبة المطاعم ونقاط الإفطار، تتم عبر لجنة ولائية، تضم ممثلين عن قطاعات النشاط الاجتماعي، الصحة، التجارة والحماية المدنية، حيث تتمثل مهمة اللجنة في معاينة مدى احترام هذه الفضاءات، لشروط التخزين والنظافة والسلامة الصحية، إضافة إلى تقديم توجيهات عملية للمشرفين حول تنظيم عملية الإطعام، بما يحفظ صحة وسلامة الصائمين، ويضمن استقبالهم في ظروف جيدة وآمنة، مضيفة في ذات السياق، أن أغلب الطلبات التي توصلت بها إلى حد الآن، تخص الجمعيات الخيرية التي تريد فتح مطاعم خلال الشهر الفضيل، من أجل تفطير عابري السبيل والعائلات المعوزة، وكذا أشخاص خواص من المحسنين والمتبرعين المعروفين بالولاية.
ويتوقع، حسب ذات المصالح، أن يتضاعف عدد الطلبات المتعلقة بفتح مطاعم الرحمة بالولاية، خلال الأيام القادمة، بالنظر إلى ما يعرف به المجتمع القسنطيني من تضامن خلال هكذا مناسبات، ناهيك عما تم تقديمه من طلبات في ذات الإطار، خلال شهور رمضان الماضية، وآخرها في شهر رمضان الماضي، على مستوى بلديات الولاية، الأمر الذي سمح بالتكفل بعدد كبير جدا من المعوزين وذوي الحاجة عبر إقليم الولاية، وتقديم عشرات الآلاف من الوجبات الساخنة للمعوزين وعابري السبيل على مدار أيام الشهر المبارك.
على صعيد آخر، تتواصل التحضيرات للبرنامج الخاص بالأسواق التضامنية الرمضانية، التي تستهدف دعم الأسر المنتجة، حيث أكدت ذات المصالح، أن مصالح التجارة تعمل على تخصيص فضاءات في جميع بلديات الولاية، في حين تقوم الخلايا الجوارية للتضامن بحملات تحسيسية واسعة، تستهدف النساء الماكثات في البيت وحاملات المشاريع المصغرة، لضبط قائمة الأسر المشاركة، وضمان تنوع المنتجات المعروضة بما يلبي احتياجات المواطنين خلال الشهر الكريم.
كما شمل البرنامج التحضيري للمؤسسات والمراكز المتخصصة التابعة للقطاع، تنظيم حملات تنظيف واسعة، وإعداد برامج ثقافية ودينية مخصصة لإحياء المناسبة، بالتنسيق مع شركاء محليين ومؤسسات المجتمع المدني، وفي إطار تعزيز القيم الدينية لدى الأطفال، انطلقت التحضيرات للمشاركة في الطبعة السادسة للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، بالتعاون مع مصالح الشؤون الدينية والأوقاف، بمشاركة أطفال المؤسسات والمراكز المتخصصة، وهي التحضيرات المبكرة، التي تهدف إلى توفير بيئة آمنة وصحية ومتنوعة للفئات المستفيدة خلال رمضان، مع الحرص على ضمان استمرارية العملية التضامنية، وفق أعلى معايير الجودة.